صحيفة الخليج:
2025-02-27@12:50:27 GMT

الإمارات تحتفي بعودة النيادي إلى الأرض

تاريخ النشر: 6th, September 2023 GMT

الإمارات تحتفي بعودة النيادي إلى الأرض

دبي: يمامة بدوان

احتفت دولة الإمارات في كل مدنها وأهلها بالإنجاز التاريخي الذي حققه سلطان النيادي، عقب عودته إلى الأرض، أمس الأول الاثنين، على متن مركبة «دراغون»، مكللاً نجاح مهمته على متن المحطة الدولية، التي استغرقت 6 أشهر.

ونشر مركز محمد بن راشد للفضاء، مقطع فيديو، مدته 28 ثانية على منصة «إكس»، علّق عليه: «دولة الإمارات بكل مدنها وأهلها، احتفلت بعودة رائد الفضاء سلطان النيادي إلى الأرض، بعد أن أنجز أطول مهمة فضائية في تاريخ العرب»، حيث ظهر في المقطع مشاهد الفرح تعم إمارات الدولة كافة بعودة النيادي سالماً غانماً.

وعلى الصعيد ذاته، لجأ المركز إلى تغيير «صورة الغلاف» على حسابه الرسمي بمنصة «إكس»، مدون عليها عبارة «تمت المهمة بنجاح»، تعبيراً عن إنجاز أطول مهمة فضائية في تاريخ العرب، وإلى جانبها الصورة الأولى للنيادي عقب خروجه من المركبة والابتسامة ترتسم على وجهه.

وفي مقطع آخر مدته 59 ثانية نشره المركز، استعرضت عائشة الملا، رئيس قسم الفعاليات والمبادرات، أبرز ما حققه البرنامج التوعوي الخاص بمهمة رائد الفضاء سلطان النيادي، الذي أجرى اتصالات مباشرة ملهمة من المحطة الدولية. وأوضحت أن نجاح سلسلة «لقاء من الفضاء»، التي تم تنظيمها في كل إمارة من إمارات الدولة السبع، بالتعاون مع المجالس التنفيذية شارك فيها أكثر من 10 آلاف شخص، فضلاً عن وجود القيادات بالدولة في كل لقاء، ما عكس اهتمام القيادة الرشيدة ودعهما اللامحدود لمهمة النيادي ولقطاع الفضاء خاصة، إضافة إلى حماسة الجمهور في التواصل مع رائد الفضاء، من مختلف الفئات العمرية، وطرح أسئلة متنوعة عليه تشمل المستويات كافة.

كما قدّم المركز، عبر تغريدة على «إكس»، لمحة عن دور الدكتورة حنان السويدي، طبيبة رواد الفضاء، والتي كانت، أمس الأول الاثنين، في استقبال سلطان النيادي، بعد هبوط المركبة دراغون في مياه جاكسونفيل قبالة سواحل فلوريدا في تمام الساعة 8:17 صباحاً، بتوقيت دولة الإمارات.

وأوضح المركز أن السويدي شاركت في مهمتيّ «طموح زايد عام 2019»، و«طموح زايد 2 عام 2023»، كما تتابع رواد الفضاء قبل، وخلال، وبعد المهمة في مجالات الحالة الصحية والتمارين البدنية والتغذية.

«يا لها من رحلة لا تصدق»، بهذه الكلمات علّق سلطان النيادي على مقطع فيديو مدته 24 ثانية، أعاد نشره على «انستغرام»، للحظات وصول مركبة «دراغون» التي كان على متنها برفقة زملائه طاقم «كرو 6»، وهي تضيء سماء الكرة الأرضية، والتي هبطت قبالة سواحل فلوريدا، صباح أمس الأول الاثنين في تمام الساعة 8:17 صباحًا بتوقيت دولة الإمارات، عقب إنجازه أطول مهمة فضائية في تاريخ العرب، استمرت ل 186 يومًا.

المصدر: صحيفة الخليج

كلمات دلالية: فيديوهات الإمارات سلطان النيادي سلطان النیادی دولة الإمارات

إقرأ أيضاً:

فاروق الباز: الصحراء الغربية غنية بالمعادن والعناصر المغذية للتربة

قال الدكتور فاروق الباز، عالم الفضاء المصرى ومدير مركز أبحاث الفضاء بجامعة بوسطن، إن العلم والمعرفة لا حدود لهما، والذكاء الاصطناعى يفتح آفاقاً فى استكشاف الفضاء، مشيراً إلى أن العالم العربى يسير فى الاتجاه الصحيح نحو مستقبل أكثر تقدماً. وحول نشأته قال «الباز» فى حوار لـ«الوطن»، إن والده كان كل شىء بالنسبة له، وأن أصعب اللحظات فى حياته كانت عند وفاته، إذ إن الظروف المادية الصعبة حالت دون شرائه تذكرة للسفر من أمريكا إلى مصر للوجود بجانب الأسرة فى تلك الفترة.. وإلى نص الحوار:

كيف ترى مستوى الاهتمام بالبحث العلمى فى العالم العربى اليوم؟

- هناك تطور ملحوظ فى الوعى بأهمية البحث العلمى، حيث باتت الدول العربية تدرك أن العلم ليس ثابتاً، وفى تطور مستمر ونرى اليوم توجهاً إيجابياً نحو دعم الأبحاث العلمية، ما يشير إلى أن العالم العربى يسير فى الاتجاه الصحيح نحو مستقبل أكثر تقدماً.

كيف كانت تجربتك مع فريق وكالة ناسا ومشاركتك فى مهمات استكشاف القمر؟

- كانت تجربة استثنائية بكل المقاييس، حيث فتحت أمامنا آفاقاً جديدة لفهم الفضاء ولم يكن الأمر مجرد رحلة استكشافية، بل كان خطوة أساسية للإجابة عن العديد من الأسئلة الكونية.

هل كانت هناك لحظات شعرت فيها بأنك أحدثت تأثيراً حقيقياً فى مجال الفضاء أو الجيولوجيا؟

- نعم، وأكثر اللحظات التى شعرت فيها بذلك كانت عندما تحدثت مع رواد الفضاء، وسمعت منهم إشادتهم بمستوى تعليمى، الذى بدأ فى مصر ثم استكملته فى الولايات المتحدة وأوروبا وتعلمت الكثير عن باطن الأرض من خلال دراستى للمناجم فى أمريكا وأوروبا، وهذا منحنى معرفة عميقة ساعدتنى فى تبادل الخبرات مع رواد الفضاء وكنت أشرح لهم تفاصيل عن الأرض، بينما كانوا ينقلون لى معارف عن القمر، وهو ما جعلنى أدرك قيمة العلم والتعليم فى بناء شخصيتى العلمية.

فى تصريحات سابقة وصفت مروجى نظرية الأرض المسطحة بأنهم يعانون من «خلل فكرى».. كيف يمكن للمجتمع العلمى مواجهة هذه الأفكار المغلوطة؟

- المسألة بسيطة، أى شخص يمكنه التفكير بمنطقية.. كيف نرى القمر وهو يصعد ثم يختفى؟ هل هو يتحرك ونحن ثابتون؟ الأمر لا يمكن تفسيره إذا كانت الأرض مسطحة، الكون كله فى حركة مستمرة، فالأرض والكواكب تدور حول الشمس، والقمر يدور حول الأرض، والكل يتحرك فى مسارات محددة ومن المهم أن يعتمد الناس على التفكير العلمى والمنطقى بدلاً من تصديق نظريات غير مدعومة بأدلة علمية.

فى ظل التغيرات المناخية.. شهدت لوس أنجلوس حرائق ضخمة مؤخراً.. ما تحليلك لأسباب هذه الكوارث البيئية وكيفية التكيف معها؟

- حرائق لوس أنجلوس بسبب سوء تصرف واستخدام الإنسان، إذ إن معظم الحرائق ليست بسبب عوامل طبيعية، بل نتيجة سوء استخدام الإنسان للموارد وكثير من هذه الكوارث تنتج عن الإهمال، مثل سوء تصنيع الأسلاك الكهربائية أو التخلص غير المسئول من النفايات القابلة للاشتعال، وبالطبع هناك عوامل طبيعية مثل البرق، لكنها نادرة مقارنة بتأثير الإنسان، الحل يبدأ بالتوعية، والتأكد من أن البنية التحتية والموارد يتم التعامل معها بمسئولية لمنع وقوع مثل هذه الحوادث.

تحدثت عن الإمكانات الهائلة للصحراء الغربية فى مجالات الزراعة والطاقة المتجددة.. ما الخطوات العملية التى يمكن اتخاذها لتحويلها إلى مركز تنموى يخدم الاقتصاد المصرى؟

- تاريخياً، كانت هناك أمطار غزيرة على هذه المنطقة قبل وجود نهر النيل، ما أدى إلى تراكم رواسب غنية بالمعادن والعناصر المغذية للتربة، إلى جانب المياه الجوفية المخزنة من هذه الفترة، لذلك لدينا بيئة مثالية للزراعة، ولكن الأمر يتطلب دراسات دقيقة لتحديد المواقع الأنسب لاستغلال هذه الموارد بأفضل طريقة، سواء فى الزراعة أو فى مشاريع الطاقة المتجددة، لضمان تحقيق أقصى استفادة منها.

فى تصريحات سابقة أشرت إلى احتمال وجود حياة على كواكب أخرى مثل الزهرة.. ما المؤشرات التى تدعم هذا الطرح؟

- لم أقل ذلك بناءً على دراسة علمية مؤكدة، ولكن الكون ملىء بالاحتمالات نحن نعرف أن هناك نجوماً أكبر من شمسنا، وحولها تدور كواكب عديدة، فمن المنطقى أن نفترض أنه قد تكون هناك ظروف مشابهة لكوكب الأرض على أحد هذه الكواكب البعيدة، ما قد يسمح بوجود حياة، العلم ما زال يستكشف هذه الفرضيات، وكلما تطورت تقنياتنا، زادت قدرتنا على البحث عن أدلة تدعم أو تنفى هذا الاحتمال.

بصفتك مديراً لمركز الاستشعار عن بعد بجامعة بوسطن.. كيف ترى دور هذه التقنية فى دراسة التغيرات المناخية؟

- تقنيات الاستشعار عن بعد تلعب دوراً محورياً فى تحليل التغيرات المناخية، لأنها تتيح لنا مراقبة كميات الأمطار، وتغيرات درجات الحرارة، واتجاهات الرياح على مدار السنوات ومن المهم أن تُنشئ الجامعات مراكز بحثية متخصصة فى دراسة هذه الظواهر، حتى نتمكن من فهم بيئة الأرض والتكيف معها بشكل أفضل.

مع التطورات السريعة فى الذكاء الاصطناعى.. هل ترى أنه يمكن أن يلعب دوراً رئيسياً فى استكشاف الكواكب؟

- بالطبع، كلما زادت المعرفة البشرية، زادت قدرتنا على التوسع فى استكشاف الكون، الذكاء الاصطناعى يفتح آفاقاً جديدة، حيث يمكن للروبوتات وأنظمة التعلم الآلى تحليل البيانات الفضائية بسرعة وكفاءة أكبر، مما يساعد العلماء على فهم طبيعة الكواكب الأخرى واتخاذ قرارات أكثر دقة فى استكشاف الفضاء.

بعد إشادتك سابقاً باحتفالية «تفوق الجامعات».. كيف ترى تطور التعليم المصرى خلال العقد الأخير؟

- التعليم فى مصر يشهد تطوراً مستمراً، حيث أصبح الاهتمام بالبحث العلمى أكثر وضوحاً، وبدأنا نرى أعداداً متزايدة من الباحثين المتميزين، هذا مؤشر إيجابى، ونتمنى أن يستمر هذا التقدم لتعود مصر إلى مكانتها الريادية فى المجال العلمى.

ذكرت سابقاً أن بناتك اتجهن إلى مجالات الأدب والفن والتاريخ.. كيف ترى تطور مسيرتهن فى هذه المجالات؟ وهل اختيارهن لهذه المسارات وابتعادهن عن البحث العلمى كان الخيار الأفضل؟

- نعم، بناتى اخترن طريقاً مختلفاً عن مسارى العلمى، لكن هذا كان أمراً طبيعياً لأنهن تأثرن بوالدتهن، التى كانت مهتمة جداً بالأدب والفنون ومنذ الصغر كن يمِلن للقراءة، والفن، والموسيقى، ورأيت فيهن الشغف تجاه هذه المجالات، وبالنسبة لى لم يكن يهمنى أن يسلكن نفس طريقى فى البحث العلمى، بل كنت أريد لهن أن يتعلمن ويبرعن فى أى مجال يخترنه، وهذا ما حدث بالفعل.

ابنتى «منيرة» لديها معرفة موسيقية واسعة، وأنا شخصياً أقرأ عن الموسيقى لكن لا أفهمها بنفس العمق الذى تفهمه هى، لذلك أتعلم منها كثيراً، أما ابنتى الأخرى فهى فنانة ورسامة موهوبة، وعلاقتنا بالفن تتقاطع بطريقة جميلة، فأنا أنظر إلى الجبال والصخور من الناحية العلمية، بينما تنظر إليها من الناحية الجمالية والفنية، ونجد بيننا مساحة مشتركة رائعة للنقاش، وأنا أؤمن بأن التنوع فى الاهتمامات داخل الأسرة يخلق بيئة غنية تساعد كل فرد على تطوير فكره، بدلاً من أن يكون الجميع فى نفس الاتجاه.

هل كان هناك توجه معين ساهم فى تطوير اهتمامك بالتعلم وتحديد مسارك الدراسى؟

- أتذكر موقفاً خلال دراستى عندما أحضر مدرس الأحياء ضفدعة إلى الفصل ليشرح لنا أجزاءها عملياً بينما اكتفى زملائى بالمشاهدة، شعرت برغبة قوية فى خوض التجربة بنفسى وطلبت من المدرس أن يسمح لى بإجراء التشريح، فاستغرب جداً وسألنى: «هتعرف؟» فرددت بثقة: «طبعاً، زى ما أمى بتنظف السمك فى البيت وتشيل الرأس، هقدر أجرب!»، وافق المدرس على طلبى، وبدأت فى التشريح، وأشرت إلى القلب والأوعية الدموية والأعضاء الداخلية، ما أثار دهشته الكبيرة، حتى إنه قال: «الولد فاروق ده هيطلع جراح هايل!» وهذا الموقف علّمنى أن العلم لا حدود له، وأن المعرفة لا سقف لها، فكلما زاد فضولك ورغبتك فى التعلم، زادت قدراتك وإمكانياتك فى أى مجال تخوضه.

مقالات مشابهة

  • غداً.. الإمارات تحتفي بالتعليم ودوره الجوهري في بناء الأجيال
  • في 28 فبراير.. الإمارات تحتفي بالتعليم ودوره الجوهري في بناء الأجيال
  • شما بنت سلطان: السنوات الـ 25 المقبلة تشكل مستقبل كوكبنا
  • سلطان النيادي يعتمد أول «مساحة شبابية» في العاصمة أبوظبي
  • سلطان النيادي يعتمد أول «مساحة شبابية» في أبوظبي
  • محفزة ومجهزة.. سلطان النيادي يعتمد أول "مساحة شبابية" في أبوظبي
  • بحضور شما بنت سلطان بن خليفة.. منتدى المسرّعات المستقلة لدولة الإمارات العربية المتحدة للتغير المناخي “25 حتى 2050” يرسم المسار الاستراتيجي للوصول إلى الحياد المناخي
  • «إقامة دبي» تحتفي بالقادمين من الكويت بمناسبة عيدهم الوطني الـ64
  • فاروق الباز: الصحراء الغربية غنية بالمعادن والعناصر المغذية للتربة
  • مهمة فضائية جديدة لاستكشاف مواقع المياه على سطح القمر