قال الدكتور محمد ناصف رئيس الهيئة العامة لتعليم الكبار، إن مصر تستطيع التغلب على كل التحديات الاجتماعية، مشيرا إلى أن قضية محو الأمية تتشابك مع قضايا الزيادة السكانية والبطالة والفقر.

هـنــا تحديث مباشر سعر الدولار اليوم.. زلزال ضخم يدمر السوق السوداء (تفاصيل) بعد النجاح الهائل للحفل الأول.. مدحت صالح يحيي "الأساتذة 2" الجمهورية الجديدة تبنت فكر التنمية

وأضاف "ناصف"، خلال لقاء مباشر مع الإعلامي عمرو خليل، ببرنامج "من مصر" المذاع على قناة cbc"، أن الجمهورية الجديدة تبنت فكر التنمية، موضحا أن الإنسان الذي يقرأ قادر على تحقيق التنمية المستدامة.

 محو الأمية واجب وطني

وأشاررئيس الهيئة العامة لتعليم الكبار،  إلى أن محو الأمية واجب وطني ومسئولية قومية تشترك فيها كل الفئات، بهدف التغلب على هذه الآفة الاجتماعية.
 

المصدر: بوابة الفجر

كلمات دلالية: رئيس الهيئة العامة لتعليم الكبار مصر الزيادة السكانية محو الأمیة

إقرأ أيضاً:

اليمن.. دمٌ يروي أرض القدس وقيادةٌ تُعيد للأُمَّـة كرامتها

محمد يحيى الملاهي

في زمنٍ تكالبتْ فيه قوى الظلم والجور على غزة، وتخاذلتْ فيه الأنظمة العربيةُ عن مساندة إخوانها في فلسطين، بل وسعتْ بعضُها للتطبيع مع العدوّ الصهيوني، وقفَ اليمنُ صُلباً كالجبل، معبِّراً عن ضمير الأُمَّــة المغيب، متجاوزاً حدودَ الجغرافيا والصراعات الداخلية ليُقدِّم الغاليَ والنفيسَ دعماً غيرَ مسبوقٍ للمقاومة الفلسطينية.

لم تكن حملاتُ التبرع الشعبي، والوقفاتُ الاحتجاجية، والخروجُ إلى الساحات، مُجَـرّد تعاطفٍ فحسب، بل كانت إرثاً ثقافيًّا ودينياً متجذِّراً في ضمير الشعب اليمني. فتحتَ قيادة السيد عبدالملك بدرالدين الحوثي، تحوَّل هذا الإرثُ إلى فعلٍ مقاومٍ تجسَّد في استهداف السفن الإسرائيلية في البحر الأحمر، وإطلاق الطائرات المسيرة والصواريخ الفرط صوتية نحو المواقع الحيوية للعدو، لتكونَ رسالةً للعالم: أنَّ القضية الفلسطينية ليست قضيةَ شعبٍ واحد، بل قضيةَ أُمَّـة بأكملها.

وبينما تنهكُ الحربُ والحصارُ اليمنَ، وتدفعُ به إلى أصعب مراحله الاقتصادية، تُنفقُ دولٌ عربيةٌ ملياراتِ الدولارات على دعم الاقتصاد الأمريكي، وعلى حفلاتِ الغناء والراقصات، وكأنَّ غزةَ ليست جرحاً في جسد الأُمَّــة. لكنَّ اليمنَ، رغم وضعه المزري، قدَّمَ لغزة ما لم تقدِّمه تلك الدولُ، مؤكّـداً أنَّ التضامنَ والوقوف مع فلسطين واجبٌ لا يتوقفُ على القدرة المالية، بل على الإيمانِ والالتزام، وكأنه يقول “القضية أكبر من أن تُقاس بالمال، وأعظم من أن تُحصر بالحدود”.

هذا الموقفُ لم يكن ردَّ فعلٍ عاطفي، بل ثمرةُ إيمانٍ عميقٍ بأنَّ الأرض المقدسةَ حقٌّ لأهلها، وأنَّ التضحيةَ في سبيلها واجبٌ دينيٌّ وإنسانيٌّ، امتثالاً لأمر الله: ﴿وَإِنِ اسْتَنصَرُوكُمْ فِي الدِّينِ فَعليكمُ النَّصْرُ﴾. فالشعبُ اليمني، المتشبِّثُ بهويته الإسلامية، رأى في نُصرة غزة امتداداً لمسيرته الجهادية عبر التاريخ.

وهكذا، بين حصار غزة وعدوان إسرائيل، وبين تخاذلِ البعضِ وشجاعةِ القلّة، وقف اليمنُ وحيداً كرمزٍ للتضحية، موقِّعاً بدمائه على صفحات الجهاد في سبيل الله، مُرسِلاً رسالةً للتاريخ: “الحقُّ لا يموتُ ما دام هناك من يضحِّي لأجله”.

ولن يكتفيَ اليمنُ بهذا، بل سيظلُّ – بقيادة السيد عبدالملك الحوثي – جاهزاً بكل قواته وإمْكَانياته، فإذا عاد العدوانُ على غزة، عاد اليمنُ بقوةٍ أشدَّ، ليُكرِّسَ مقولته الخالدة: “نحن جندُ القضية.. وسنبقى في الخندق الأول حتى النصر أَو الشهادة”.

مقالات مشابهة

  • تحالف الأحزاب: دعم الرؤية الفلسطينية ضرورة قومية
  • تحالف الأحزاب : دعم الرؤية الفلسطينية ضرورة قومية
  • اليمن.. دمٌ يروي أرض القدس وقيادةٌ تُعيد للأُمَّـة كرامتها
  • تعليم الفيوم تحصد المركز الثاني ببطولة الجمهورية لألعاب القوي للمرحلة الثانوية بنات
  • محافظ جدة يتفقد المنشآت الجديدة في القطاع الخاص ويدعم التنمية الاقتصادية
  • نائب محافظ الجيزة تتفقد فصل تعليم الكبار بالإسكان البديل بروضة أكتوبر.. صور
  • نائب محافظ الجيزة تتفقد فصل تعليم الكبار بالإسكان البديل بروضة أكتوبر
  • رئيس جهاز النوبارية الجديدة: افتتاح مسجد جديد بالحي المتميز وتنفيذ مدرسة تعليم أساسي
  • تعليم مطروح: حصول 8 طلاب على أوائل الجمهورية في الإلقاء الشعري
  • «تعليم مطروح»: فوز 8 طلاب في مسابقة الإلقاء الشعري على مستوى الجمهورية