مأساة متعددة الأوجه.. ما يقرب من 7.1 ملايين شخص نزحوا داخليًا بالسودان
تاريخ النشر: 6th, September 2023 GMT
أعلنت المنظمة الدولية للهجرة يوم الثلاثاء، أن ما يقرب من 7.1 ملايين شخص نزحوا داخليًا في السودان؛ أكثر من نصفهم نزحوا حديثًا نتيجة الصراع الذي بدأ في أبريل/ نيسان الماضي.
وكانت المفوضية العليا لشؤون اللاجئين التابعة للأمم المتحدة قد قالت أمس الإثنين، إنها تتوقع الآن نزوح 1.8 مليون شخص من السودان بحلول نهاية العام.
وناشدت توفير مليار دولار لمساعدتهم، وسط تقارير عن ارتفاع معدلات الإصابة بالأمراض والوفيات. وأشارت إلى أنها لا تجد ما يكفي من أموال لمساعدة أكثر من 1.8 مليون يتوقع فرارهم من أتون الاقتتال.
وذكرت أن رقم مليار دولا يشكل “ضعف” الأموال التي طلبتها في مايو/ أيار الماضي، بينما تجد الأمم المتحدة صعوبة في جمع الأموال التي تعهّد المجتمع الدولي بدفعها قبل بضعة أشهر لمساعدة السودان.
وبدأت المعارك في السودان في 15 أبريل/ نيسان بين الجيش بقيادة عبد الفتاح البرهان وقوات الدعم السريع بقيادة محمد حمدان دقلو، وأسفرت حتى الآن عن مقتل نحو خمسة آلاف شخص ونزوح 4.6 ملايين سواء داخل البلاد أو خارجها.
وبمضي أشهر على اندلاعها، تظل الأزمة في السودان عنوانًا لمأساة متعددة الأوجه بينما يبقى رسم مسار تفاوضي أمرًا شاقًا في ظل تشبث كل الأطراف بمواقف وتغليبها لغة القوة سبيلًا للحل.
تلفزيون العربي
المصدر: موقع النيلين
إقرأ أيضاً:
الخارجية الروسية: مستعدون لمساعدة واشنطن وطهران في إقامة حوار بناء بينهما
تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق
أعرب نائب وزير الخارجية الروسي سيرجي ريابكوف اليوم /الثلاثاء/ عن استعداد موسكو لتقديم المساعدة لكل من واشنطن وطهران في إقامة حوار بناء بينهما.
وقال ريابكوف - في تصريح أوردته وكالة أنباء /تاس/ الروسية - إن "موسكو ترفض الأفعال العدوانية ومبدأ استخدام القوة بهدف تسوية الأزمة"، مُحذرًا واشنطن من استهداف البُنى التحتية النووية في إيران، مؤكدا أن عواقب ذلك ستكون "مدمرة للمنطقة بأكملها".
وأضاف: "لا أتحدث عن العواقب التي قد تترتب على تصرفات طهران، وذلك ما وضحه زملاؤنا الإيرانيون"، مُشيرًا إلى أنه لذلك يجب مضاعفة الجهود من أجل التوصل إلى اتفاقيات مقبولة.
وأشار إلى أن "روسيا مستعدة لتقديم خدماتها الحميدة لكلًا من واشنطن وطهران، وكذلك لجميع المهتمين بذلك".
يُشار إلى أن وزير الخارجية الإيراني سيد عباس عراقجي أكد، في وقت سابق، أن بلاده لن تخوض في مفاوضات مباشرة مع الولايات المتحدة تحت الضغوط القصوى أو التهديدات، لكنه أوضح أن القنوات غير المباشرة لا تزال مفتوحة، ويتم عبرها تبادل الرسائل.