متابعة – هاني البشر

بحضور صاحب السمو الملكي الأمير سعود بن نهار بن سعود محافظ الطائف، تّوج صاحب الأمير فهد بن جلوي بن عبد العزيز بن مساعد، نائب رئيس اللجنة الأولمبية والبار المبية السعودية، رئيس الاتحاد السعودي للهجن، الفائزين برموز مهرجان ولي العهد للهجن لفئة الـ “ثنايا” ضمن المرحلة الختامية من المهرجان، المقام حاليًا على أرض ميدان الطائف التاريخي.


وقد ظفرت المطية ” الريم” لمالكها الشيخ عبد العزيز حمد خالد أحمد آل ثاني من قطر بالرمز الأول، إضافة لتحقيقها التوقيت الأفضل في فئة الـ “ثنايا” بتوقيت بلغ 9:18.978 دقيقة.


كما حققت المطية “غملاس” لهجن الشحانية من قطر الرمز الثاني بتوقيت بلغ 9:24.640 دقيقة، والمطية “الذيبة” لمالكها الإماراتي عبدالعزيز سيف الكتبي الرمز الثالث بتوقيت بلغ 9:20.368 دقيقة، فيما ذهب الرمز الرابع للمطية “مشبب” لمالكها الإماراتي هادف حزمي العامري بتوقيت بلغ 9:25.391 دقيقة.
وشهدت منافسات أمس الثلاثاء إقامة أشواط رموز المهرجان لفئة الـ “لقايا” (4 أشوط) التي يتنافس الملاك عليها بقوة لتحقيقها؛ لرمزيتها المعنوية والمادية، حيث شارك فيها 88 مطية، قطعت فيها مسافة 24 كيلو متًرا، بواقع 6 كيلو مترات في كل شوط.
الجدير ذكره، أن منافسات الـ “ثنايا” انطلقت أمس الثلاثاء، بمشاركة 759 مطية، قطعت فيها 24 شوطًا، بمسافة 120 كيلو مترًا، مسافة كل شوط (6 كيلو مترات) بواقع 522 مطية في الفترة النهارية، و237 مطية في الفترة المسائية.
يُذكر أن المهرجان يحظى بدعم سخي وكبير من سمو ولي العهد، واهتمام صاحب السمو الملكي الأمير عبد العزيز بن تركي بن فيصل، وزير الرياضة، ومتابعة صاحب السمو الأمير فهد بن جلوي بن عبد العزيز، رئيس مجلس إدارة الاتحاد السعودي للهجن.

المصدر: صحيفة البلاد

كلمات دلالية: مهرجان ولي العهد للهجن عبد العزیز

إقرأ أيضاً:

السلطات السودانية تفرج عن اثنين من رموز نظام البشير لدواعٍ صحية

كشفت مصادر سودانية مطلعة النقاب عن أنه تم الإفراج عن بكري حسن صالح ويوسف عبد الفتاح وهما من قيادات حكومة الإنقاذ بعد أن أبلغهما مسؤول عسكري بأن السلطات قررت إطلاق سراحهما بسبب تدهور حالتهما الصحية.

وكان صالح وعبد الفتاح قد خضعا للمحاكمة بتهم تتعلق بالانقلاب العسكري الذي أطاح بالحكومة المنتخبة في عام 1989، ولكن الحرب الدائرة في البلاد منذ أكثر من عام قد عطلت سير المحاكمة.

وقد أوضح عضو هيئة الدفاع عن المتهمين، محمد الحسن الأمين، في تصريحات نقلتها صحيفة "سودان تربيون" أن هذا القرار قد أُبلغ له من قبل عقيد في الاستخبارات العسكرية. كما ذكر الحسن أن الإفراج عن صالح وعبد الفتاح يأتي بعد تدهور حالتهما الصحية، حيث ستُجرى عملية جراحية ليوسف عبد الفتاح الأسبوع المقبل، في حين من المتوقع أن يغادر بكري حسن صالح مستشفى مروي بعد تعافيه في يوم السبت المقبل.

ويضيف الحسن أن السلطات قد رفعت مستوى الحراسة المفروضة على صالح وعبد الفتاح، إلا أنها أبقت على مرافق واحد فقط لكل منهما.

وبكري حسن صالح ويوسف عبد الفتاح هما شخصيتان بارزتان في النظام السوداني السابق، حيث شغلا مناصب رفيعة في الحكومة والمجتمع العسكري. بعد سقوط نظام البشير في 2019، تم اعتقالهم ووجهت إليهم تهم تتعلق بالفساد والانقلاب العسكري، وظلوا تحت الاحتجاز في ظروف قانونية وسياسية معقدة نتيجة للأزمة السياسية في السودان.

وجاء القرار بعد سلسلة من الأحداث التي أثرت على سير الإجراءات القانونية المتعلقة بمحاكمة كبار قادة نظام البشير. ففي سبتمبر 2024، تم نقل صالح وعبد الفتاح، بالإضافة إلى الرئيس المخلوع عمر البشير ووزير الدفاع الأسبق عبد الرحيم محمد حسين، من منطقة وادي سيدنا العسكرية في أم درمان إلى مستشفى مروي بالولاية الشمالية بعد تقارير طبية أظهرت تدهور صحتهم بشكل ملحوظ.




كما تسببت الحرب التي اندلعت بين الجيش السوداني وقوات الدعم السريع في تعطيل المحاكمات، حيث فرّ قادة النظام السابق من سجن كوبر ضمن آلاف السجناء بعد اندلاع الحرب، مما فاقم من تعقيد الوضع الأمني والسياسي في البلاد.

واندلعت الحرب في السودان في أبريل 2023 بين الجيش السوداني وقوات الدعم السريع، مما أدى إلى تدهور الأوضاع الأمنية والإنسانية في البلاد. هذا النزاع أعاق بشكل كبير سير الإجراءات القضائية ضد الرئيس المخلوع عمر البشير، ونائبه بكري حسن صالح، وعدد من كبار قادة النظام السابق، الذين كانوا يواجهون محاكمات تتعلق بانقلاب 1989 وتهم فساد أخرى.

وقد عانت البلاد من تداعيات هذه الحرب على جميع الأصعدة، بما في ذلك النظام القضائي، الذي أصبح في حالة من الجمود بسبب الظروف الأمنية والسياسية الصعبة. في هذا السياق، تأتي خطوة الإفراج عن صالح وعبد الفتاح لتزيد من تعقيد المشهد السياسي، حيث يتساءل البعض عن مغزى هذا القرار في ظل الوضع المتأزم الذي تشهده البلاد.

ويتوقع مراقبون أن تثير هذه التطورات المزيد من التساؤلات حول الإجراءات القانونية المتخذة بحق رموز النظام السابق، وكذلك حول كيفية تأثير الحرب على سير العدالة في السودان في ظل الظروف الراهنة.

وأواخر مارس / آذار الماضي عاد رئيس مجلس السيادة الانتقالي في السودان عبد الفتاح البرهان، إلى القصر الرئاسي في العاصمة، وأعلن "الخرطوم حرة"، فيما حاولت قوات "الدعم السريع" التقليل من أهمية هذه الخطوة.

وظهر البرهان، وهو أيضا قائد الجيش، في القصر الرئاسي وسط عشرات الجنود، وقال: "انتهى الأمر.. الخرطوم حرة".

وفي الفترة الأخيرة تسارعت وتيرة تراجع قوات "الدعم السريع" في ولايات عدة، منها الخرطوم والجزيرة والنيل الأبيض وشمال كردفان وسنار والنيل الأزرق.

ومن أصل 18 ولاية، تسيطر قوات "الدعم السريع" فقط على جيوب غرب وجنوب مدينة أم درمان غربي الخرطوم، وأجزاء من ولايتي شمال كردفان وغرب كردفان.

كما تسيطر "الدعم السريع" على 4 ولايات في إقليم دارفور (عرب)، بينما يسيطر الجيش على الفاشر عاصمة شمال دارفور الولاية الخامسة في الإقليم.

ويخوص الجيش و"الدعم السريع" منذ أبريل 2023 حربا أسفرت عن مقتل أكثر من 20 ألف شخص ونزوح ولجوء حوالي 15 مليونا آخرين، وفق الأمم المتحدة والسلطات المحلية، بينما قدرت دراسة أجرتها جامعات أمريكية عدد القتلى بنحو 130 ألفا.


مقالات مشابهة

  • الأمير أحمد بن سلطان يمازح الأمير فهد في حفل زفافه.. فيديو
  • الأمير تركي بن فهد يحتفل بعقد قرانه على كريمة الأمير مشعل بن ماجد
  • الأمير عبدالعزيز بن محمد يحتفل بخطوبته على كريمة الأمير خالد بن سعد
  • الأمير مشاري بن فهد يحتفل بعقد قرانه
  • 32 شوطا في اليوم الأول من منافسات "مهرجان كأس جلالة السلطان المعظم للهجن"
  • انطلاق منافسات مهرجان كأس جلالة السلطان للهجن
  • غدا.. انطلاق مهرجان كأس جلالة السلطان للهجن
  • 32 شوطا في انطلاق مهرجان كأس جلالة السلطان للهجن
  • آبل تخطط لإطلاق 8 رموز تعبيرية حديثة لنجمات البوب
  • السلطات السودانية تفرج عن اثنين من رموز نظام البشير لدواعٍ صحية