الإمارات: ملتزمون بالعمل لتحقيق الشفافية
تاريخ النشر: 6th, September 2023 GMT
نيويورك (الاتحاد)
أخبار ذات صلةأكدت دولة الإمارات العربية المتحدة التزامها بالعمل من أجل تحقيق قدر أكبر من الشفافية، ومجلس شامل وتمثيلي للجميع وأكثر فعالية، بهدف المساهمة في السلام والأمن الدوليين.
وقالت الإمارات أمس في بيان، بصفتها من الأعضاء العشرة المنتخبين في مجلس الأمن وبالنيابة عنها، بشأن تنفيذ المذكرة S/2017/507 : «تحت قيادتكم، اعتمدت مجموعة العمل الدولية العام الماضي برنامج عملها السنوي الأول، وتقريرها السنوي الذي يسهل الأنشطة في تنفيذ ولايتها مسترشدة بمبادئ الانفتاح والحوار والشمول».
وقالت الإمارات: «باعتبارنا أعضاء منتخبين، فإننا نأخذ على محمل الجد مسؤولياتنا والتزاماتنا الموكلة إلينا من خلال انتخابنا من قبل الجمعية العامة للأمم المتحدة، ونحن نطمح ونلتزم بمجلس يفي بولايته بموجب الميثاق، ويكون قادراً على التصدي للتهديدات المعقدة والمترابطة التي يتعرض لها السلام والأمن التي نواجهها بشكل جماعي».
وأكدت الإمارات الحاجة إلى مزيد من التحسين في أساليب العمل لضمان تكافؤ الفرص لجميع أعضاء المجلس، وضمان عمل الأعضاء المنتخبين المهتمين كأقلام ومساهمين، لضمان عمليات صياغة شاملة وعادلة، وفي الوقت المناسب.
وأضافت: «تحقيقاً لهذه الغاية، تقدم العشرة المنتخبين باقتراح في شكل مذكرة من رئيس مجلس الأمن تشجع على قيام الأعضاء المنتخبين بدور أكثر إنصافاً، وتعترف بأن القيمة المضافة قد تشمل، على سبيل المثال لا الحصر، الخبرة والمساهمات، والمنظورات الإقليمية لرئاسة الهيئات الفرعية ذات الصلة، والاهتمامات الخاصة»، معربة عن أملها أن يتم تبني هذا الاقتراح بسرعة لأنه يمثل وجهة نظر مشتركة وطموحاً لأعضاء الأمم المتحدة على نطاق أوسع.
المصدر: صحيفة الاتحاد
كلمات دلالية: مجلس الأمن الإمارات مجلس الأمن الدولي الشفافية
إقرأ أيضاً:
الإمارات تنقل التحريض ضد المقاومة الفلسطينية إلى ساحة الأمم المتحدة
الثورة /
عمدت دولة الإمارات العربية المتحدة إلى نقل التحريض الممنهج الذي تمارسه ضد فصائل المقاومة الفلسطينية إلى ساحة الأمم المتحدة عبر تحريك أدواتها في أوروبا.
إذ حركت أبوظبي أحد مرتزقتها رمضان أبو جزر التابع للقيادي المفصول من حركة فتح محمد دحلان من أجل مخاطبة الأمم المتحدة للتحريض ضد حركة “حماس” وفصائل المقاومة في غزة.
ووجه أبو جزر رسالة باسم “مركز بروكسل الدولي للبحوث” الممول من الإمارات، إلى الأمين العام للأمم المتحدة أنطونيو غوتيريش محاولا استغلال تظاهرات متفرقة في قطاع غزة للتحريض على حماس.
وزعم أبو جزر أن سكان غزة “يعانون من وحشية وهجمات الميليشيات المسلحة التابعة لحماس، التي تقمع المواطنين وتمنع أي محاولة للتعبير عن الاستياء أو الرأي السياسي”.
كما تماهي أبو جزر مع التحريض الإسرائيلي بالادعاء بأن فصائل المقاومة تسيطر على معظم المساعدات الإنسانية وتعيق إيصالها إلى المحتاجين من السكان والنازحين في غزة.
وينسجم هذا الموقف من أبو جزر ومن ورائه دحلان والإمارات مع التبرير الإسرائيلي المعلن بشأن نهج التجويع الممارس في غزة ووقف إيصال كافة أنواع المساعدات إلى القطاع المدمر.
وذهب أبو جزر حد دعوة الأمم المتحدة إلى “فتح قنوات تواصل مع النشطاء وممثلي الحراك الشعبي المعارض لحكم حماس والحرب الجارية، على أن تكون منفصلة عن ممثلي الفصائل السياسية الفلسطينية التي لا تشارك في هذا الحراك الشرعي”.
ويشار إلى أن رمضان أبو جزر الذي يقيم في بلجيكا يكرس نفسه بوقا مرتزقا لدول التطبيع العربي لا سيما الإمارات ويتبني الترويج لمخططاتها القائمة على التطبيع والتحالف العلني مع إسرائيل ومعاداة فصائل المقاومة الفلسطينية.
ويعد رمضان أبو حزر الذي يعمل كمنسق ما يسمى حملة الحرية لفلسطين في بروكسل، أحد أبرز رجالات محمد دحلان في أوروبا.
ويتورط أبو جزر في عمليات تجنيد الشباب الفلسطيني في أوروبا للعمل في تيار دحلان، ويسوق نفسه زورا على أنه خبير في القانون الدولي.
وقد دأب أبو جزر على الظهور في وسائل الإعلام الممولة من دولة الإمارات للهجوم على حركة حماس وفصائل المقاومة منذ بدء حرب الإبادة الإسرائيلية على قطاع غزة قبل نحو 18 شهرا والدفاع عن موقف دول التطبيع العربي.