باحثون أمريكيون يطورون اختبار دم للتشخيص المبكر لمرض الشلل الرعاش
تاريخ النشر: 6th, September 2023 GMT
توصل باحثون أمريكيون إلى اختبار دم لقياس تلف الحمض النووى في "الميتوكوندريا" (إحدى مكونات الخلايا) للتشخيص المبكر للإصابة بالشلل الرعاش.
كانت أبحاث سابقة قد أظهرت أن هناك تراكما لتلف الحمض النووى فى أنسجة "الميتوكوندريا" فى المخ لدى الأشخاص الذين توفوا متأثرين بمرض الشلل الرعاش، وأن هذا التراكم يزيد من سماكة "الميتوكوندريا" لدى الأشخاص المصابين بمرض الشلل الرعاش.
وقالت الدكتورة لورى ساندرز أستاذ مساعد علم الاعصاب وعلم الأمراض فى كلية الطب بجامعة "ديوك" في ولاية "كارولينا الشمالية" في الولايات المتحدة، "في حين أن هناك حاجة إلى مزيد من العمل للتحقق من صحة اختبار الدم، فإن هدفنا هو سرعة البدء في تطبيقه والاستعانة به في أسرع وقت ممكن".
وأضافت "إن التشخيص الواضح من شأنه أن يحدد بدقة المرضى الذين يمكنهم المشاركة في دراسات الأدوية، ما يؤدي إلى تطوير علاجات أفضل".
وتمكن الاختبار الجديد أيضا من تحديد المستويات المرتفعة من هذا الحمض النووى التالف فى دم المرضى، خاصة ممن يعانون من طفرة جينية تعرف باسم "LRRK2" ترتبط بزيادة خطر الإصابة بالشلل الرعاش، وأكد الباحثون وجود هذه العلامة لدى الأشخاص الذين يحملون طفرة جينية لكنهم لم يصابوا بمرض الشلل الرعاش بعد.
واختبر الباحثون علاجا يستهدف الطفرة الجينية "LRRK2"، وأظهرت الدراسة أن هناك مستويات أقل من تلف الحمض النووي للميتوكوندريا في الخلايا المعالجة بمثبط "LRRK2" مقارنة بتلك الموجودة في الأشخاص الذين لم يتلقوا المثبط، ولا توجد مثبطات LRRK2 معتمدة في الأسواق حتى الآن.
وقال الدكتور مايكل أوكون المستشار الطبى لمؤسسة "باركنسون" ومدير معهد "نورمان فيكسل" للأمراض العصبية فى جامعة فلوريدا للصحة، "إن فكرة استخدام الحمض النووي داخل الجزء القوي من الخلية الذي نشير إليه باسم الميتوكوندريا كعلامة لمرض الشلل الرعاش كانت طريقة ذكية للغاية".
وأضاف أن الباحثين تمكنوا أيضًا من التعرف بشكل موثوق على الأشخاص الذين لديهم علامة وراثية لمرض الشلل الرعاش هي طفرة "LRRK2"، وتابع "الشئ الوحيد الذي كان جذابا للغاية بشأن نهجهم المعتمد على الدم هو أنهم يستطيعون تحديد ما إذا كان الشخص قد يستجيب أم لا لشكل معين من العلاج الدوائي لمرض باركنسون".
المصدر: البوابة نيوز
كلمات دلالية: النووي الشلل الرعاش الخلايا الأشخاص الذین الشلل الرعاش
إقرأ أيضاً:
5 أعراض تظهر عند صعود الدرج تشير إلى إصابتك بمرض خطير
هل تشعر أحيانًا بألم في الصدر أو بضيق في التنفس بعد صعود الدرج؟ قد تكون هذه علامات تحذيرية محتملة لأمراض القلب التاجية، في حلقة اليوم من "دقيقة الصحة"، يتحدث الدكتور ستيفن لوفغرين عن العلامات التي تبدو طفيفة لأمراض القلب والتي يجب الانتباه لها.
تظهر على بعض الأشخاص أعراض وعلامات عند صعود الدرج تشير إلي الإصابة بمرض خطير وهو الشريان التاجي أو أمراض القلب، قد يكون ذلك بسبب نقص تدفق الدم إلى عضلة القلب نفسها.
أعراض تظهر عند صعود الدرج
-ألم أو انزعاج في الصدر (الذبحة الصدرية): يُعدّ هذا الألم العرضَ الأكثر شيوعًا لأمراض القلب (مع أن آلام الصدر لا تُعزى جميعها إلى مشكلة في القلب). في بعض الأحيان، لا يكون الألم شديدًا.
غالبًا ما يتركز ألم الصدر المرتبط بأمراض القلب أسفل عظم القص، وربما إلى يساره قليلًا. شُبّه هذا الألم بـ"فيل يجلس على الصدر"، ولكنه قد يكون أيضًا عرضًا غير سار.
-التعرق الشديد المصاحب لألم الصدر، بل يجب طلب العناية الطبية الفورية، عادةً ما يُصاب الناس بالتعرق البارد.
- إذا كنت تشعر بضيق في التنفس، والذي غالبًا ما يزداد صعود الدرج، فقد يكون ذلك علامة على الإصابة بنوبة قلبية، والتي تحدث عندما لا يستطيع قلبك ضخ كمية كافية من الدم لتلبية احتياجات جسمك، يزداد ضيق التنفس هذا سوءًا عند الاستلقاء ويتحسن عند الجلوس.
-الدوخة، والدوار، والإغماء: أيٌّ من هذه الأعراض قد يشير إلى أمراض القلب، ويحدث ذلك بسبب انخفاض تدفق الدم إلى الدماغ أثناء النوبة القلبية.
-عدم انتظام ضربات القلب، أو نبضات قلب غير طبيعية: إذا شعرتَ بخفقان قلبك في صدرك، أو نبضه بسرعة أو ببطء شديدين، فقد يكون ذلك مؤشرًا على مرض في القلب، أو حتى نوبة قلبية، استشر طبيبك فورًا واحصل على تخطيط كهربية القلب.
المصدر: economictimes.