رئيس أفريقيا الوسطى يرحب بحكومة الجابون الجديدة
تاريخ النشر: 6th, September 2023 GMT
ألتقي الجنرال برايس أوليغي نغويما، رئيس الغابون المؤقت الجديد، برئيس جمهورية إفريقيا الوسطي فوستين أرشانج تواديرا الذي تم تعيينه وسيطا إقليميا للبلاد في أعقاب انقلاب الأسبوع الماضي.
عينت المجموعة الاقتصادية لدول وسط أفريقيا (ECCAS) تواديرا "ميسرا للعملية السياسية" في الغابون بعد الإطاحة بالرئيس علي بونغو أونديمبا في 30 أغسطس.
وقد تم تكليفه بالاجتماع مع "جميع الجهات الفاعلة الغابونية وشركاء البلاد" بهدف توفير "عودة سريعة إلى النظام الدستوري".
ولم يذكر التلفزيون تفاصيل عن المحادثات التي جاءت بعد يوم من إعلان غينيا الاستوائية العضو في المجموعة التي تضم مجموعة دول وسط أفريقيا أن الجابون علقت عضويتها في المجموعة التي تضم 11 دولة.
كما أمرت الجماعة الاقتصادية لدول وسط أفريقيا بالنقل الفوري لمقرها الرئيسي من ليبرفيل في الغابون إلى عاصمة غينيا الاستوائية مالابو، حسبما قال نائب رئيس البلاد، تيودورو نغويما أوبيانغ مانغ، على موقع إكس، المعروف سابقا باسم تويتر.
وبالإضافة إلى غابون وجمهورية أفريقيا الوسطى وغينيا الاستوائية، تضم الجماعة الاقتصادية لدول وسط أفريقيا أنغولا وبوروندي وتشاد وجمهورية الكونغو الديمقراطية ورواندا وسان تومي وبرينسيبي والكاميرون.
وأدى أوليغي، قائد الحرس الجمهوري، اليمين الدستورية يوم الاثنين كرئيس مؤقت للبلاد.
ووعد في كلمة له بإجراء "انتخابات حرة وشفافة وذات مصداقية" لاستعادة الحكم المدني لكن دون تحديد إطار زمني وتعهد بالعفو عن السجناء السياسيين.
المصدر: بوابة الوفد
كلمات دلالية: أفريقيا الوسطى رئيس جمهورية افريقيا الوسطى وسط أفریقیا
إقرأ أيضاً:
وزيرا الطاقة الإسرائيلي والأمريكي يبحثان إقامة منتدى طاقة إقليمي لدول التطبيع
قال وزير الطاقة لدولة الاحتلال الإسرائيلي، إيلي كوهين، الخميس، إنه بحث مع نظيره الأمريكي، كريس وايت، ما وصفه بـ"إنشاء منتدى طاقة خاص بدول اتفاقيات أبراهام".
وأوضح كوهين خلال منشور له على حسابه بموقع التواصل الاجتماعي "إكس": "بحثنا أنا والوزير وايت، تأسيس منتدى طاقة خاص بدول اتفاقيات أبراهام"؛ وذلك عقب المباحثات التي جرت مع نظيره الأمريكي كريس وايت.
وتابع خلال المنشور نفسه: "كما بحثنا إنشاء منتدى إقليمي لوزراء الطاقة في كل من إسرائيل وقبرص (الرومية) واليونان، بقيادة الولايات المتحدة"، مردفا: "ناقشنا سُبل تعزيز المشاريع المشتركة في مجال الطاقة، والدور الذي يمكن أن تلعبه الطاقة في توسيع اتفاقيات السلام في الشرق الأوسط".
تجدر الإشارة إلى أنّ هذه المباحثات تأتي في إطار الزيارة التي يؤديها وزير دولة الاحتلال الإسرائيلي للولايات المتحدة، وهي التي توصف بكونها "غير محددة المدة".
إلى ذلك، تُعرف اتفاقيات "أبراهام" بكونها تتكوّن هي مجموعة اتفاقيات، قد أبرمت من أجل تطبيع العلاقات بين دولة الاحتلال الإسرائيلي وعدد من الدول العربية، وذلك برعاية الولايات المتحدة.
وكانت عدد من وسائل الإعلام العبرية قد تحدثت، في وقت سابق، قبل شنّ عدوان الاحتلال الإسرائيلي على كامل قطاع غزة المحاصر، عمّا وصفته بـ"الجهود الدبلوماسية المكثفة التي تقودها الولايات المتحدة" بهدف ضم المزيد من الدول إلى اتفاقيات "إبراهام"، والتي بدأت في عام 2020 بتطبيع العلاقات بين دولة الاحتلال الإسرائيلي وكل من الإمارات والبحرين والمغرب والسودان.
ووفقًا لتقارير إعلامية، مُتفرّقة، فإنّ: "السعودية كانت قد تكون الوجهة التالية لهذه الاتفاقيات، وذلك على الرغم من عدم وجود أي إعلان رسمي من الرياض حتى الآن".
إلى ذلك، كان عدد من المحللين السياسيين، قد أبرزوا أنّ: "توسّع الاتفاقيات سوف يفتح الباب أمام فرص اقتصادية ضخمة، بما يشمل مجالات التكنولوجيا والطاقة والبنية التحتية، وذلك في ظل اهتمام الشركات الإسرائيلية بتوسيع استثماراتها في الأسواق الخليجية".