تحطيم الرقم القياسي لاصطياد أطول تمساح.. اعرف التفاصيل
تاريخ النشر: 6th, September 2023 GMT
أثارت مجموعة من الصيادين الجدل وذلك لتحطيمها للرقم القياسي لأطول تمساح قد تم اصطياده على الإطلاق وذلك في ولاية ميسيسيبي، حيث بلغ طوله 14 قدما و3 بوصات ويزن أكثر من 800 رطل.
ووفقا لموقع CNN قد عمل الصيادون تانر وايت، ودون وودز، وويل توماس، وجوي كلارك، من شركة Red Antler Processing، وهو متجر للقيام بمعالجة الألعاب والصيد، معا وذلك للقبض على التمساح الضخم، وذلك وفقا لما نشرته الشركة على "فيسبوك".
وقد أكدت إدارة الحياة البرية ومصايد الأسماك والمتنزهات في ميسيسيبي في منشور على وسائل التواصل الاجتماعي أن طول تمساح يبلغ 14 قدما قد حطم الرقم القياسي للولاية "لأطول تمساح يتم اصطياده".
وأوضحت أن وزنه يبلغ حوالي 802.5 رطلا، أما محيط بطنه فقد يبلغ 66 بوصة ومحيط ذيله 46.5 بوصة ويمكن العثور على التماسيح وذلك في جميع أنحاء ولاية ميسيسيبي.
المصدر: صدى البلد
كلمات دلالية: مصايد الأسماك وسائل التواصل
إقرأ أيضاً:
الذهب يواصل تحطيم الأرقام القياسية
واصلت أسعار الذهب ارتفاعها إلى مستويات قياسية، مدفوعة بالمخاوف من تداعيات السياسة الجمركية التي ينتهجها الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، إلى جانب تصاعد التوترات الجيوسياسية.
وسجلت أونصة الذهب اليوم ارتفاعًا بنسبة 1.7%، لتصل إلى 2979.90 دولارًا، مقتربة من حاجز 3000 دولار، ما يعكس استمرار الإقبال على المعدن الأصفر كملاذ آمن في ظل حالة عدم اليقين الاقتصادي والسياسي.
وبدأت أسعار الذهب العام عند مستوى 2620 دولارًا للأونصة، محققة مكاسب بنحو 358 دولارًا منذ بداية العام، فيما شهدت 12 رقمًا قياسيًا جديدًا خلال هذه الفترة. كما ارتفعت الأسعار بنسبة 27% خلال العام الماضي، وبنسبة 14% منذ بداية العام الجاري.
اقرأ أيضاإسبانيا تتصدر قائمة أفضل الدول للعمل عن بُعد.. وتركيا…
الخميس 13 مارس 2025ويشير المحللون إلى أن ارتفاع الذهب بنحو 10% منذ تولي ترامب الرئاسة يعكس تأثير سياساته التجارية على الأسواق المالية. فقد أدت سياسات الرسوم الجمركية العدوانية إلى زيادة الطلب على الذهب، في ظل مخاوف المستثمرين من تداعياتها على الاقتصاد العالمي.
كما عززت التوترات الجيوسياسية، لاسيما في أوكرانيا، من الطلب على الأصول الآمنة، حيث يواجه العالم تحديات في تحقيق تقدم بجهود وقف إطلاق النار. ويرى خبراء أن استمرار عمليات شراء الذهب من قبل البنوك المركزية ساهم في دعم الأسعار، في وقت تتزايد فيه التوقعات بشأن اتجاه مجلس الاحتياطي الفيدرالي (البنك المركزي الأمريكي) إلى تيسير سياسته النقدية لمواجهة التباطؤ الاقتصادي.