أعضاء في البرلمان يردون على معين عبدالملك ويصفونه بـ”المدلس”
تاريخ النشر: 6th, September 2023 GMT
الجديد برس:
رد أعضاء في البرلمان الموالي للتحالف، اليوم الثلاثاء، على ما ورد في كلمة رئيس الحكومة معين عبدالملك في المؤتمر الصحفي الذي عقده أمس بمدينة عدن، واتهموه بالتدليس.
وقال البرلماني علي عشال، عن حزب الإصلاح، رداً على معين عبدالملك: “إنه أمر معيب وجهل فظيع تشكيك رئيس الوزراء في شرعية تشكيل لجنة تقصي الحقائق البرلمانية وتقريرها وحديث مخز اتهامه للمجلس بالاستقطاب السياسي عند تناوله اتفاقية الاتصالات.
ووصف عشال، في تغريدة على حسابه بموقع “تويتر”، معين عبدالملك بالمدلس والمتحذلق، مضيفاً أنه تحدث عن الشفافية وهو يعلم يقيناً أن صفقته تمت في غرفة مظلمة، ويبدو أن تقرير اللجنة أصابهم في مقتل”، حد تعبيره.
من جهته، قال النائب البرلماني محمد الحزمي، المحسوب على الإصلاح، إن “رئيس الوزراء يقول ردود الفعل على اتفاقية الاتصالات مجرد مكايدات سياسية وتشويش على الرأي العام والاتفاقيات المبرمة مع الإمارات أمرها محسوب، وأن تشكيل اللجنة البرلمانية غير قانوني وكذلك طريقة مساءلتها للحكومة.
وتابع: “ما دام وهي اتفاقية صحيحة، لماذا لم تعرض على أعضاء مجلس الوزراء ولم تسلم لكل وزير نسخة منها لمعرفة بنودها، ولماذا لم تخضع لقانون المزايدات والمناقصات؟ ولماذا لم تعرض على مجلس النواب؟، معتبراً أن هذا دليل على أنها صفقة فاسدة.
وأضاف أن اللجنة محتفظة بردود الجانب الحكومي ومحاضر الجلسات مع الوزراء والتقارير اتي وردت من الجهاز المركزي التي اعتمدت عليها اللجنة في إعداد تقريرها، في تلويح بتورط معين وإدانته في صفقة بيع قطاع الاتصالات للإمارات.
المصدر: الجديد برس
كلمات دلالية: معین عبدالملک
إقرأ أيضاً:
الأوجلي: أعضاء النواب والدولة ينطلقان من أرضية مشتركة بعد بيان القاهرة الختامي
أكد عضو مجلس الدولة الاستشاري أحمد الأوجلي، أن ” أعضاء النواب والدولة ينطلقان الآن من أرضية مشتركة بعد بيان اجتماع القاهرة الختامي”.
وقال الأوجلي في تصريحات لـ “الوسط”، إن “المقترحات التي ستصدر عن اللجنة الاستشارية المشكلة من قبل بعثة الأمم المتحدة في ليبيا غير ملزمة”.
وتابع؛ أن “اللجنة مسؤولة فقط عن عرض المقترحات على الأطراف المعنية، وسننظر فيها لكنها تأخرت كثيرًا”، مردفًا “أثق في قدرة النواب والدولة على وضع خارطة طريق قبل أن تنتهي اللجنة الاستشارية من أعمالها”.
وأشار إلى أن “أعضاء اللجنة الاستشارية لا يزالون في حالة نقاش وتشاور بينما إذا استمر المجلسين بنفس وتيرة اجتماع القاهرة سيسبقون مقترحات البعثة”، معقبًا أن “اللجنة الاستشارية لا تستطيع تجاوز الاتفاق السياسي الذي أقر في الصخيرات”.
ولفت إلى أن “البعثة الأممية جهة مُساندة لا يُمكن انتقاص دورها المهم، لأن ليبيا جزء من الأسرة الدولية، ولا تستطيع تجاوز المجتمع الدولي والإرادة الدولية التي أفرزت الاتفاق السياسي”.
وختم موضحًا أن “الخلافات بين المجلسين تنحصر على ملفي المناصب السيادية وتوحيد السلطة التنفيذية لكنهما وصلا إلى مستوى جيد من التوافق بخصوصهما”.
الوسوم«الأوجلي»