وزير خارجية المغرب: المنطقة العربية مؤهلة لتصبح شريكا لكبار الفاعلين الدوليين
تاريخ النشر: 6th, September 2023 GMT
أكد وزير خارجية المغرب ناصر بوريطة، أن نجاح الحوار السياسي العربي الياباني رهين في المقام الأول بمدى حرصنا على التنسيق والقدرة على العمل بواقعية وبراغماتية وخلق نتائج ملموسة في قطاعات محددة، لافتا الى أنه على قدر النضج الذي يعم الحوار السياسي العربي الياباني، نطمح للارتقاء بالعلاقات الاقتصادية بين المجموعة العربية واليابان إلى مستوى شراكة فاعلة ومثمرة في ميادين واعدة.
وأضاف وزير الخارجية المغربي خلال كلمته في أعمال الحوار العربي الياباني الذي عقد بمقر الأمانة العامة لجامعة الدول، أنه الشراكة الفاعلة أصبحت تشكل أولويات وطنية ودولية، خاصة وأن منطقتنا العربية مؤهلة حقيقة ولها مؤهلات تخولها الاضطلاع بدور هام في المجتمع الدولي وتجعلها شريكا لا غنى عنه لليابان ولكبار الفاعلين الدوليين.
وأوضح وزير الخارجية المغربي ان المواقع الاستراتيجية لدولنا العربية وغنى وتنوع مواردها الطبيعية والطاقية، وبنيتها الديمغرافية الشابة، كلها عوامل كفيلة بجعل مساهماتها ذات وقع دولي مؤثر على صعيد التعامل مع القضايا الشاملة والتحديات العابرة للقارات، لكن وبالرغم من ذلك، وبكل موضوعية، يظل حجم المبادلات بين المجموعة العربية واليابان دون تطلعاتنا الجماعية.
وأكد أنه آن الأوان لإرساء شراكة استراتيجية، ناجعة وخلاقة، من خلال الرفع من مستوى المبادلات وحركية التدفقات الاستثمارية، وتعبئة القدرات والفرص المتاحة، والدفع بالمبادرات الإنسانية والمساعدات الإنمائية.
وأشار إلى أن المملكة المغربية تبقى مستعدة للمساهمة لإعطاء مضمون ملموس للحوار العربي الياباني عبر تطوير آلياته وبرامجه ومبادراته في مختلف القطاعات، وفي إطار مزيد من الانفتاح على التجربة اليابانية العريقة.
المصدر: صدى البلد
كلمات دلالية: المواقع الاستراتيجية المنطقة العربية مقر الأمانة العامة وزير خارجية المغرب العربی الیابانی
إقرأ أيضاً:
مفاهيم الصراع.. العروبة والحضن العربي
الصهاينة يحتلون بلداً عربياً بالكامل ويعاني أبناؤه أسوأ أنواع القهر والظلم والاضطهاد منذ قرابة قرن كامل وأهله ما بين قتيل وشريد وسجين أو خاضع لأسوأ أنواع الاضطهاد والقهر والتنكيل على مدار الساعة.
وحالياً يتهيأ الصهاينة لاستكمال احتلال بلدين آخرين وعمليات التقتيل والتنكيل والتدمير والإذلال متواصلة على مدار الساعة في (فلسطين- ولبنان- وسوريا) معا.
* وكل البلدان العربية تتلقى التهديدات المتواصلة من كيان العدو ورعاته بإشعال الجحيم فيها، وأن يد الكيان طويلة قاسية، وتستكثر على النظام الأردني مجرد تصريح للتنفيس عن الاحتقان الشعبي، وتستكثر على النظام المصري أن يكون له ثكنة بها عشرات الجنود وقليل من المعدات في سيناء التي مساحتها توازي مساحة فلسطين ولبنان معا.
* أما ما يسمى بالجامعة العربية فأصبحت مثار سخرية لدى الأنظمة والشعوب والعدو والصديق وأبو الغيط مستمتع بالغيط.
* أما العروبة فهي ترليونات هائلة من العملات الثمينة تتدفق على بنوك الأمريكان لتمويل عدوانهم على المنطقة واضطهادهم لشعوبها، وما تبقى من ثروات الشعوب ينفق على مئات القنوات وعشرات آلاف المواقع والصفحات التي تعمل ليل نهار لتمييع الأمة وتمزيقها وتفكيكها وبث الأحقاد والضغائن بين مكوناتها وتحريك كل التناقضات الفئوية والعرقية والطائفية والمذهبية والقُطرية والقبلية ..و…و..
* أما الحضن العربي فهو اليوم المسلخ الذي ينتظر كل من لا يخضع ويخنع للمشروع الصهيو أمريكي.
* أما البعبع الذي يجب الاستنفار الدائم لمحاربته ويتم تخويف التائهين من خطره وشروره المهولة فهو المشروع (الشيعي-الصفوي -الفارسي) الذي هو الداعم الوحيد لحرية وكرامة شعوب المنطقة.
* لقد فقدت الأنظمة العربية رشدها وكرامتها ومبرر بقائها وأفقدت الشعوب الكرامة الإنسانية وحق الانتماء لأمة عظيمة ودين قويم.
وإنا لله وإنا إليه راجعون.
* نائب رئيس حكومة التغيير والبناء