تسبب تصاعد التوتر في منطقة أمهرة بإثيوبيا بسبب القتال المتقطع بين الحكومة الفيدرالية وجماعات الميليشيات المحلية المعروفة باسم فانو، في أزمة جديدة حيث انخفضت خدمات الرعاية الصحية، ويعاني السكان من ندرة السلع.

وتوقفت المدن في جميع أنحاء ولاية أمهرة عن العمل بعد القتال، وقال عامل صحي في بلدة ديمبيتشا، في منطقة غرب جوجام، إن القوات الإثيوبية عسكرت في البداية في مستشفى البلدة لعدة أيام، مما جعل من الصعب على الموظفين تقديم الخدمات الصحية.

وأعلنت الحكومة الإثيوبية حالة الطوارئ في منطقة أمهرة مطلع أغسطس الماضي، وقيدت الحركة ونقلت إدارة المنطقة إلى مركز قيادة عسكري.

وفي بلدة مزيزو، على بعد 200 كيلومتر من العاصمة الإثيوبية أديس أبابا، كان هناك هدوء نسبي، لكن انعدام الأمن أدى إلى ارتفاع أسعار السلع الأساسية وقال أحد سكان مزيزو إن البضائع لا تأتي من أديس أبابا، كما ارتفعت أسعار البضائع وزيت الطعام، مما جعل الحياة صعبة.

ووصل القتال بين قوات فانو والقوات الفيدرالية إلى ذروته في أوائل أغسطس، بعد أشهر من المناوشات، في أعقاب أوامر الحكومة بإعادة دمج الميليشيات في الهيكل الأمني الرسمي.

ويقول تقرير حديث للأمم المتحدة إن ذلك أدى إلى مقتل أكثر من 180 شخصا منذ يوليو ويضيف التقرير أنه تم اعتقال أكثر من 1000 شخص في جميع أنحاء البلاد منذ إعلان حالة الطوارئ.

وقال أحد سكان ديبري تابور في منطقة جنوب جوندر إن الكثير من الشباب اعتقلوا الأسبوع الماضي بعد أن سيطرت القوات الفيدرالية على المدينة بعد أيام من القتال وقال السكان إن القوات كانت تتنقل من منزل إلى منزل يومي 30 و31 أغسطس، بحثاً عن أسلحة وفانو وأضاف المواطن أن الناس ما زالوا في خطر.

وفي مؤتمر صحفي عُقد في الأول من سبتمبر، قال المشير برهانو جولا، من قوات الدفاع الإثيوبية، إن الوضع في منطقة أمهرة لم يعد يشكل تهديدًا أمنيًا.

المصدر: صدى البلد

كلمات دلالية: إقليم أمهرة اثيوبيا اعلان الطوارئ فانو خدمات الرعاية الصحية ولاية أمهرة حالة الطوارئ الحكومة الإثيوبية أديس أبابا فی منطقة

إقرأ أيضاً:

أزمة جديدة أثارها تعيين نتنياهو لـ إيلي شربيط رئيسا للشاباك.. ما القصة؟

#سواليف

أعلن مكتب رئيس وزراء #الاحتلال الإسرائيلي، والمطلوب للمحكمة الجنائية الدولية بنيامين #نتنياهو، اليوم الاثنين، عن تعيين اللواء في الاحتياط #إيلي_شربيط، قائد سلاح البحرية السابق، رئيسا جديدا لجهاز #الشاباك، خلفا لرونين بار.

ووفقا لبيان مكتب نتنياهو، جاء هذا القرار بعد إجراء مقابلات معمقة مع 7 مرشحين مؤهلين لتولي المنصب.

وأوضح البيان أن “اللواء شربيط يتمتع بمسيرة مهنية طويلة امتدت 36 عاما في جيش الاحتلال، منها 5 سنوات قاد خلالها سلاح البحرية، وخلال فترة خدمته، قاد عملية بناء القوة البحرية وأدار عمليات عسكرية معقدة ضد حماس وإيران وحزب الله، مما أكسبه خبرة واسعة في مجال الأمن القومي”.

مقالات ذات صلة مظاهرات حاشدة في مصر عقب صلاة العيد رفضا لتهجير الفلسطينيين من غزة (شاهد) 2025/03/31

وأعرب نتنياهو عن ثقته بأن اللواء شربيط هو الشخص المناسب لتولي قيادة الجهاز في هذه المرحلة الحساسة، مشيرا إلى أنه سيعمل على استعادة قوة الشاباك والحفاظ على تقاليده.

وفي أعقاب قرر نتنياهو تعيين قائد سلاح البحرية السابق، إيلي شرفيط، رئيسًا جديدًا “للشاباك”، قال إليعزر ماروم، القائد السابق لسلاح البحرية الإسرائيلي: أعترف أنني تفاجأت بتعيين إيلي شرفيت قائدا لجهاز “الشاباك”، فعندما تعيّن شخصًا من خارج الجهاز، فإن ذلك يدل على انعدام الثقة في الجهاز، وهذا ليس مؤشرًا جيدًا.

من جانبه، قال وزير حرب الاحتلال السابق بيني غانتس إنه لا يجوز تعيين رئيس جهاز “الشاباك” إلا بعد صدور قرار من المحكمة العليا.

وأضاف: رئيس الوزراء يواصل حملته ضد القضاء ويقود “إسرائيل” نحو أزمة دستورية خطيرة.

وقال زعيم حزب “إسرائيل بيتنا” أفيغدور ليبرمان، إن شرفيط كان قائدا ممتازا لكنه لا يملك أي خلفية أو مؤهلات استخبارية. مشيرا إلى أ، الاعتبارات التي أدت لتعيين شرفيط بعد سنوات من تركه العمل العسكري تثير كثيرا من التساؤلات.

ونقلت قناة كان العبرية عن مصادر، أن نتنياهو ادعى عدم اطلاعه على مشاركة مرشحه لرئاسة “الشاباك” بالاحتجاج ضد الإجراءات القضائية.

وأشارت إلى أن كبار أعضاء حزب الليكود والائتلاف يضغطون على نتنياهو لتجميد تعيين شرفيط.

وقالت القناة 12 العبرية، إنه في حزب الليكود يؤكدون أن هناك احتمالية كبيرة بوقف عملية تعيين رئيس الشاباك إيلي شرفيط.

بينما قال الوزير عن حزب بن غفير، عميحاي إلياهو منتقدا شخص رئيس الشاباك المعيّن: استبدال رونين بار بشخص يحمل ذات الرؤية لا يحل المشكلة.

وكان نتنياهو أعلن إقالة رونين بار من رئاسة الشاباك، ما أثار موجة احتجاجات استمرت ثلاثة أيام، نافيا أن يكون لقراره دوافع سياسية، لكن معارضيه اتهموه بأنه يسعى لتقويض المؤسسات التي تدعم الديمقراطية الإسرائيلية من خلال مساعيه لإقالة بار.

وشهدت العلاقة بين نتنياهو وبار توترا حتى قبل الهجوم الذي شنته حركة “حماس” في 7 أكتوبر، خاصة بسبب الجدل حول الإصلاحات القضائية المقترحة التي أثارت انقساماً عميقاً داخل البلاد.

لكن العلاقة ساءت بشكل كبير بعد أن نشر الشاباك في 4 مارس ملخص تحقيق داخلي أجراه بشأن الهجوم. التقرير اعترف بفشل الجهاز في منع الهجوم، لكنه أشار إلى أن “سياسة الهدوء” التي اتبعتها الحكومة قد سمحت لحماس بتعزيز قوتها العسكرية بشكل كبير.

من جانبه، كان بار قد أعرب عن نيته الاستقالة قبل نهاية فترة ولايته، محملاً نفسه المسؤولية عن فشل جهاز الأمن في منع هجوم السابع من أكتوبر.

مقالات مشابهة

  • أسواق العالم تحبس أنفاسها قبل إعلان ترامب عن رسوم جمركية جديدة
  • لاعب يحضر مباراة في بلغاريا بعد أسبوعين من إعلان وفاته!
  • بعد إعلان وفاته.. لاعب يتابع مباراة من المنصة الشرفية
  • أوكرانيا: مقتل وإصابة 5 أشخاص في هجوم روسي على إقليم دونيتسك
  • المركز الوطني للعمليات الأمنية يتلقى (٢.٨٧٩.٣٢٥) اتصالًا عبر رقم الطوارئ الموحد (911) خلال شهر مارس من عام 2025
  • بعد انفجار منجم.. 5 قتلى في شمال إسبانيا
  • قتلى وجرحى بانفجار داخل منجم في إسبانيا
  • ترميم جدار بالصدفة يقود للكشف عن مجوهرات نادرة في فرنسا
  • أزمة جديدة أثارها تعيين نتنياهو لـ إيلي شربيط رئيسا للشاباك.. ما القصة؟
  • إدانة مارين لوبان باختلاس أموال البرلمان الأوروبي.. هل تواجه نهاية مسيرتها السياسية؟