التنسيق الحضاري يعلق على استغاثة نجلاء فتحي بشأن لوحة زوجها (فيديو)
تاريخ النشر: 6th, September 2023 GMT
علق محمد أبو سعدة رئيس جهاز التنسيق الحضاري استغاثة الفنانة نجلاء فتحي، بعدما سرق لصوص لوحة اسم زوجها الكاتب الراحل حمدي قنديل التي تم تعليقها قبل سنوات على مدخل العمارة التي أمضيا فيها أجمل سنوات عمرهما في شارع الميرغني بمصر الجديدة، والتي كُتب عليها: “هنا عاش حمدي قنديل”.
التنسيق الحضاري يستقبل مديرة مكتب اليونسكو بالقاهرة
وقال رئيس جهاز التنسيق الحضاري في مداخلة هاتفية مع الإعلامي سيد علي في برنامج "حضرة المواطن" المذاع على قناة "الحدث اليوم": "لوحات هنا عاش تتعرض للسرقة بشكل متكرر".
وأضاف رئيس جهاز التنسيق الحضاري: "ندعو المسئولين عن العقارات التي عاش فيها نجوم وشخصيات بارزة بالتعاون معنا للحفاظ على لوحات هنا عاش".
وعن تطوير المناطق التراثية، قال محمد أبو سعدة: "الدولة المصرية حريصة على تراثها وهناك جهات معنية بالتراث العمراني، ولم نرصد أي مقبرة مسجلة لدينا كجهاز تنسيق حضاري تم إزالتها".
ولفت محمد أبو سعدة إلى أن هناك بعض المقابر لشخصيات يكون لها قدر أدبي وفني لكنها غير مسجلة كمقبرة ذات طابع معماري متميز".
المصدر: بوابة الوفد
كلمات دلالية: التنسيق الحضارى لوحة هنا عاش حمدي قنديل بوابة الوفد التنسیق الحضاری هنا عاش
إقرأ أيضاً:
نجلاء عياد تكتب: أبطال التحدي
يحتفل اليوم العالم باليوم العالمي للتوحد الذي يأتي في الـ2 من إبريل من كل عام، وهي مناسبة هدفها زيادة الوعي والتعريض باضطرابات التوحد وتسليط الضوء على تلك التحديات التي يواجهها المصابون بهذ المرض ومعاناة أسرهم، اليوم العالمي للتوحد تم اعتماده من الأمم المتحدة عام 2007 أي منذ حوالي 18 عاما ليصبح يومًا عالميًا يشارك فيه جميع الدول لدعم المصابين بالتوحد وتعزيز اندماجهم في المجتمعات.
قبل الحديث عن أهداف هذا اليوم علينا أن نعرف ما هو التوحد ؟ الذي يعد اضطراب يؤثر بشكل مباشر على مهارات التواصل والسلوك لدى بعض الأشخاص، والذي يظهر عادة في مرحلة الطفولة المبكرة، ويكون واضحا بشكل كبير، وتختلف حدة الإصابة والأعراض من شخص لأخر، فمرض التوحد يضم مراحل مختلفة من التأثر على القدرة على تفاعل الشخص مع الآخرين وكذلك التواصل اللفظي والحركي.
ويعد اعتماد الأمم المتحدة يومًا للتوحد العالمي انتصار لهؤلاء المصابين وأسرهم الذين يعانون الكثير، وأهداف كثيرة يحققها تسليط الضوء على هذا المرض، من بينها زيادة الوعي في المجتمعات لهذا المرض، وكيفية التعامل مع المصابين، ونشر المعرفة حول التوحد، كذلك تشجيع الإندماج لدى هؤلاء الأشخاص .. لاننا نقول لهم أنهم أشخاص عاديون يمكنهم المشاركة في الأنشطة الأجتماعية والتعليمية والمهنية مما يزيد ثقتهم في نفسهم بشكل كبير. إلي جانب أنها فرصة كبيرة لتقديم الدعم للأسر وتقديم الدعم النفسي والاجتماعي لهم . وتقديم النصائح حول المرض والتأكيد على الكشف المبكر الذي يضمن التدخل العلاجي المناسب.
وخلال اليوم العالمي للتوحد تنظم العديد من الفعاليات والأنشطة الدولية، حيث تضاء المعالم الشهيرة باللون الأزرق الذي يرمز إلي دعم المصابين بالتوحد، وتنظيم ورش العمل للتوعية والتدريب خاصة المعلمين والمتخصصين في هذا المجال عن كيفية التعامل مع مصاب التوحد. كما تنظم حملات واسعة للتوعية عبر وسائل التواصل الاجتماعي لنشر المعلومات الصحيحة والقصص الملهمة لأبطال تحدي مرض التوحد وكيفية تغلبهم على المرض وتعايشهم معه.
وعلينا جميعا أن نفكر في هذا اليوم كيف يمكننا تقديم الدعم لمريض التوحد، وذلك عبر تفهم احتياجاته ومعرفة طبيعة التحديات التي يواجهها وتفكيره، والتواصل معه بطريقة مناسبة واستخدام لغة بسيطة وواضحة، وتقديم الدعم النفسي وشعوره بالإطمئنان وسط أسرته والمحيطين به ومجتمعه.
فرسالة اليوم العالمي للتوحد في مضمونها تهدف إلى تعزيز التقبل الاجتماعي لمرض التوحد ودمجهم في المجتمع دون تمييز أو تنمر، فهم يمتلكون قدرات ومواهب فائقة تحتاج إلى تشجيع ودعم دائم لتظهر بشكل أفضل، فمعا نستطيع أن نضئ اللون الأزرق دعما لهم ولمستقبل آمن لمرض التوحد.