أكدت السفيرة الدكتورة نميرة نجم مديرة المرصد الأفريقي للهجرة بمنظمة الإتحاد الأفريقي أنه تم توقيع أمس علي توسيع اعلان كمبالا الخاص بالهجرة المناخية وذلك علي هامش القمة المناخ الافريقية المنعقد الآن في نيروبي بكينيا.


وأشارت السفيرة علي أهمية الحدث لانه يمكن للدول الافريقية  ليصبح اعلانا قاريا وليس خاصا بمنطقة شرق افريقيا حتي  يمكن الدفع به في مؤتمر المناخ COP28  بدبي لضمان الحصول علي تمويل لموائمة  ومواكبة  الاضرار التي تحدث في القارة الافريقية بسبب التغييرات المناخية ، جاء تصريحات السفيرة من خلال إستضافتها في  برنامج "منتصف النهار "  علي قناة القاهرة الإخبارية "المصرية " عبر برنامج زووم اليوم .


وأشارت السفيرة ان التحدي الأكبر الذي يواجه  القارة الافريقية في قضيةً التغيير المناخي هو التمويل ونقص المعلومات الخاصة بالأرصاد الجوية التي تطلب تمويل و خبرات للاعداد للتغيرات المناخية ، وتحديد مايمكن اجرائه لمواكبتها ، بالاضافة  اشكالية الطاقة المتجددة و التحول نحو الاقتصاد الأخضر ومواكبة الزراعة للتغيرات المناخية ، ومواجهة هذه التحديات تبدأ بتمويل فهناك حاجة اساسية لسد الفجوات التمويلية الخاصة بمشروعات الطاقة النظيفة والاقتصاد الأخضر في كافة المجالات ،هذا الي جانب نقل الخبرات و الاستثمار في الادوات والتقنيات الخاصة بالطقس للتنبأ  بالأوضاع المناخية مسبقا  لضمان التخطيط السليم لمواجهة هذه التغييرات المناخية .


واشارت السفيرة ان هناك تعهدات كثيرة اطلقت من خلال الشركاء في هذا  القمة المناخ الأفريقية منها تعهد دولة الإمارات بمناسبة استضافتها مؤتمر المناخ كوب ٢٨ بشراء بعض الارصدة الكربونية ،وتمويل بعض مشروعات الاقتصاد الاخضر بما يصل الي اربعة ونصف مليار دولار في افريقيا ، بالاضافة الي تعهدات من الولايات المتحدة والاتحاد الاوروبي لتمويل الاقتصاد الاخضر ، علاوة علي  تمويل المنظمات الدولية التي تعمل في مجال الهجرة و التداعيات الخاصة بالمناخ ، بالإضافة الي تعهدات وتيسيرات وتسهيلات في النظام المالي الدولي من صندوق النقد الدولي والبنك الدولي في منح القروض و التسهيلات والتيسيرات المالية لتمويل المشروعات الخاصة بالاقتصاد الازرق في أفريقيا ولكن تظل مازالت هذه الوعود في مرحلة التعهدات .


وأوضحت انه من المتوقع في قمة المناخ في نيروبي توقيع عدد من الاتفاقيات ثنائية بين الدول ، وبين الاتحاد و الدول المشاركة لمواجهة التحديات المناخية وخلق سبل لمواجهة هذه التحديات وتيسيرها 


وأكدت السفيرة ان الاتفاقات و التعهدات طالما لم يتم تنفيذها علي الارض و سداد الفجوة التمويلية الراهنة سوف تستمر افريقيا في مواجهةً هذه الصعوبات بمفردها و هذا لا يكفي للتنمية و مواجهة التغيير المناخي .


وشددت نجم علي ان سد هذه الفجوات في  التمويل المناخي يأتي من قبل الدول المتسببة في الانبعاثات المضرة بالمناخ ، و هذا أمر اساسي فضمان وفاء الدول الكبري بتعهداتها في مؤتمرات المناخ المتعاقبة بمافيها مخرجات مؤتمر المناخ COP 27 بشرم الشيخ فيما يتعلق بصندوق الخسائر والاضرار ، والذي مازال يبحث حتي الان كيفية تفعيله فيمايتعلق بالاقتصاد الاخضر وتوليد مشروعات الكهرباء النظيفة ومشروعات الزراعة وخاصة زراعة الاشجار ، وهي غاية في الأهمية لمساعدة الدول الأفريقية في مواجهة هذه التحديات،  و دون الوفاء بالتعهدات بتمويل ، الي جانب خلق القيمة المضافة محليا ، فأفريقيا مصدر اساسي للمواد الخام وعدم وجود تصنيع لخلق قيمة مضافة محليا يسبب في خسارة كبيرة للقارة ،  واذا تم الاستثمار في خلق هذه القيمة المضافة تسطيع افريقيا تمويل المشروعات الخاصة بالاقتصاد الاخضر ذاتيا دون الاعتماد علي الأخر.
و أوضحت انه و حتي الآن لم يتم تفعيل صندوق الاضرار و الخسائر .

 

 وأكدت على أهميته  لافريقيا و الدول النامية لانه يصب في مصلحتها فيما يتعلق بتمويل المشروعات الناجمة عن التغييرات المناخية ومتوقع ان يقوم COP28 بمتابعة هذا الامر لضمان وجود الية تمويلية حقيقة يدخل فيها ليس الاقتصاد الاخضر و لكن  المتضررين من تابعات تغيير المناخ التي تسبب في الهجرة المناخية .

IMG-20230905-WA0150 IMG-20230905-WA0149 IMG-20230905-WA0147 IMG-20230905-WA0143 IMG-20230905-WA0144 IMG-20230905-WA0146

المصدر: بوابة الوفد

إقرأ أيضاً:

البيئة: قاعدة بيانات متكاملة بكل الخرائط المتاحة لتأثيرات تغير المناخ

كتب- محمد نصار:

عقدت الدكتورة ياسمين فواد، وزيرة البيئة، اجتماعًا مع فريق عمل مشروع الـ "NAP" لمناقشة آخر مستجدات مخرجات إعداد الخطة الوطنية للتكيف في مصر.

جاء ذلك بحضور الدكتور علي أبو سنة، الرئيس التنفيذي لجهاز شئون البيئة، وتامر أبو غرارة، مستشار الوزيرة للتعاون الدولي، وهدى عمر، مساعد الوزيرة للسياحة البيئية، وسها طاهر، رئيس الإدارة المركزية للتغيرات المناخية والتعاون الدولي، والدكتور محمد بيومي، ممثلًا عن برنامج الأمم المتحدة الإنمائي "UNDP"، والدكتور خالد خير الدين، مدير مشروع "NAP".

وقد أعربت ياسمين فؤاد، عن أملها في أن تكون رحلة إعداد الخطة الوطنية للتكيف فرصة جيدة لزيادة الوعي واهتمام المواطن بملف تغير المناخ وإجراءات التكيف ليكون شريكًا في عملية إعداد وطنية لخطة مصر للتكيف، الذي يعد من أولوياتها في ملف التكيف باعتبارها من الدول المتأثرة بآثار تغير المناخ رغم أنها من اقل الدول في العالم تسببًا في انبعاثاته.

كما أشارت وزيرة البيئة، إلى أهمية مراعاة توسيع قاعدة الشركاء وأصحاب المصلحة من الفئات المختلفة كالأطفال في المدارس والشباب والبحث العلمي والقطاع الخاص والجمعيات الأهلية والوزارات المعنية وغيرهم، والتركيز على المحافظات ذات الأولوية في التكيف، وأن تكون خطة التكيف الوطنية مظلة لكل مشروعات التكيف المنفذة في مصر.

وأوضحت ياسمين فؤاد، أن الخطة ستساعد صانعي القرار على ترتيب أولويات التكيف أولًا بأول، من خلال وضع تنبؤات بآثار تغير المناخ حتى عام 2100، حيث تعمل مجموعة من الاستشاريين على 6 قطاعات ذات أولوية ومنها الصحة العامة، والمياه الجوفية، والتنوع البيولوجي، والتصحر (الأودية والسدود) والمناطق الساحلية.

وأشادت وزيرة البيئة، بجهود بناء القدرات داخل الوزارات المعنية حول ملف التكيف مع تغيررالمناخ، مع أهمية إشراك القطاع الخاص والفئات المختلفة من أصحاب المصلحة لتحقيق زيادة الوعي بتغير المناخ وبأهمية التكيف وملامح الخطة الوطنية، إلى جانب الاستفادة من تجارب وخبرات أصحاب المصلحة في الخروج بعملية وطنية متكاملة لتحقيق التكيف حيث يمكنهم المساعدة في الخروج بآليات للتكيف مناسبة وفق تنوع المعرفة المجتمعية لديهم وقصص نجاحهم وتضمينها في الخطة الوطنية.

من جانبه، أكد الدكتور محمد بيومي، مساعد الممثل المقيم لبرنامج الأمم المتحدة الإنمائي "UNDP"، أنه يتم العمل على الدراسة الخاصة بالخريطة التفاعلية للتكيف هذا العام ومستهدف الخروج بالخريطة العام المقبل من خلال البناء على مخرجات مشروع الخطة الوطنية للتكيف "NAP"، حيث تم التواصل مع عدد من الوزارت وسيتم التركيز على جهات أخرى خلال الفترة المقبلة.

وأكد "بيومي"، أن إعداد خطة التكيف الوطنية سبقه الوقوف على خطط التكيف في الدول المختلفة وتحليلها والنظر في المميزات والعيوب، وعمل تصور للخطة بالشراكة مع مختلف أصحاب المصلحة تتضمن رؤية واضحة للخطة وأهدافها، وعلاقتها مع أهداف الأمم المتحدة للتنمية المستدامة.

واستعرض فريق إعداد الخطة ملامحها ومن خلال العمل على خريطة تفاعلية تستهدف القطاعات ذات الأولوية في التكيف مثل الزراعة والمياه والتنقل الحضري، وذلك بمدخلين هما مخاطر المناخ بحساب حجم تعرض الفئات المختلفة والبنية التحتية لآثار تغير المناخ، والمدخل الآخر قياس التأثير على كل قطاع، بالعمل مع الوزارات المعنية بكل قطاع، حيث تم تحديد مجموعة من آثار تغير المناخ مثل ارتفاع الحرارة وزيادة معدل الرياح والأمطار وغيرها، ثم يتم حساب الحساسية والأضرار المحتملة وقدرات التكيف في كل قطاع من الجانب الاجتماعي والبنية التحتية، ومن ثمة حساب مخاطر المناخ بمجموعة من المعادلات الرياضية وذلك في مختلف محافظات مصر، بإلإضافة إلى البناء على المبادرات الحالية مثل مبادرة الحلول القائمة الطبيعة "ENACT".

كما يتم إعداد قاعدة بيانات متكاملة متضمنة كل الخرائط المتاحة لتأثيرات تغير المناخ، سيتم الانتهاء منها في العام المقبل، وتدريب الوزارات والجهات المعنية عليها.

اقرأ أيضًا:

رياح وارتفاع الحرارة.. الأرصاد تكشف حالة الطقس خلال الـ6 أيام المقبلة

محاذير "الإضراب" بقانون العمل الجديد.. تعرف عليها

موعد امتحانات آخر العام 2025 لجميع المراحل الدراسية

بعد توقف معظم تأشيرات العمرة.. شركات السياحة تكشف أعداد المعتمرين حتى الآن

لمعرفة حالة الطقس الآن اضغط هنا

لمعرفة أسعار العملات لحظة بلحظة اضغط هنا

الدكتورة ياسمين فواد تأثيرات تغير المناخ

تابع صفحتنا على أخبار جوجل

تابع صفحتنا على فيسبوك

تابع صفحتنا على يوتيوب

فيديو قد يعجبك:

إعلان

هَلَّ هِلاَلُهُ

المزيد نصائح طبية 5 نصائح لتحسين صحة الجهاز الهضمي بعد تناول الكحك والبسكويت فتاوى متنوعة علي جمعة يوضح حكم صيام الست من شوال ووجه تسميتها بالأيام البيض زووم بكت بعد رسالتها.. دينا تعلن إصابة والدتها بالسرطان نصائح طبية بعد وفاة إمام مسجد وطبيب شاب في العيد.. 5 علامات خفية للسكتة القلبية فتاوى متنوعة 5 نوايا عظيمة في صيام الستة من شوال تضاعف الأجر.. ينصح بها عمرو خالد

إعلان

أخبار

البيئة: قاعدة بيانات متكاملة بكل الخرائط المتاحة لتأثيرات تغير المناخ

أخبار رياضة لايف ستايل فنون وثقافة سيارات إسلاميات

© 2021 جميع الحقوق محفوظة لدى

إتصل بنا سياسة الخصوصية إحجز إعلانك 27

القاهرة - مصر

27 14 الرطوبة: 17% الرياح: شمال شرق المزيد أخبار أخبار الرئيسية أخبار مصر أخبار العرب والعالم حوادث المحافظات أخبار التعليم مقالات فيديوهات إخبارية أخبار BBC وظائف اقتصاد أسعار الذهب أخبار التعليم فيديوهات تعليمية رمضانك مصراوي رياضة رياضة الرئيسية مواعيد ونتائج المباريات رياضة محلية كرة نسائية مصراوي ستوري رياضة عربية وعالمية فانتازي لايف ستايل لايف ستايل الرئيسية علاقات الموضة و الجمال مطبخ مصراوي نصائح طبية الحمل والأمومة الرجل سفر وسياحة أخبار البنوك فنون وثقافة فنون الرئيسية فيديوهات فنية موسيقى مسرح وتليفزيون سينما زووم أجنبي حكايات الناس ملفات Cross Media مؤشر مصراوي منوعات عقارات فيديوهات صور وفيديوهات الرئيسية مصراوي TV صور وألبومات فيديوهات إخبارية صور وفيديوهات سيارات صور وفيديوهات فنية صور وفيديوهات رياضية صور وفيديوهات منوعات صور وفيديوهات إسلامية صور وفيديوهات وصفات سيارات سيارات رئيسية أخبار السيارات ألبوم صور فيديوهات سيارات سباقات نصائح علوم وتكنولوجيا تبرعات إسلاميات إسلاميات رئيسية ليطمئن قلبك فتاوى مقالات السيرة النبوية القرآن الكريم أخرى قصص وعبر فيديوهات إسلامية مواقيت الصلاة أرشيف مصراوي إتصل بنا سياسة الخصوصية إحجز إعلانك خدمة الإشعارات تلقى آخر الأخبار والمستجدات من موقع مصراوي لاحقا اشترك

مقالات مشابهة

  • البيئة: قاعدة بيانات متكاملة بكل الخرائط المتاحة لتأثيرات تغير المناخ
  • المنظمة الدولية للهجرة ..الشعب السودان عانى طويلًا يجب أن تنتهي هذه الحرب
  • الحبس سنتين عقوبة انتحال الصفة إذا كانت لوظيفة عسكرية بالقانون
  • برنامج غذائي خاص لسيدات طائرة الأهلي قبل البطولة الأفريقية
  • السفيرة مشيرة خطاب تنعى الأنبا باخوميوس.. وتؤكد: "خسارة كبيرة للوطن والكنيسة"
  • أفريكسيم بنك لمؤسسة أعادة التأمين يطلقان تحالف السندات عبر الأفريقية
  • رمز السلام والتسامح.. السفيرة مشيرة خطاب تنعى الأنبا باخوميوس
  • نظام المناخ العالمي في خطر.. هل تواجه تيارات المحيطات الانهيار؟
  • بريطانيا تستضيف قمة لبحث الهجرة غير الشرعية
  • موعد الاجتماع الفني لمباراة الزمالك وستيلينبوش بالكونفدرالية الأفريقية