«شاهندة».. أول فتاة مصرية حكم بالدورى
تاريخ النشر: 5th, September 2023 GMT
منذ وجود كرة القدم اللعبة الشعبية الأولى في العالم عرفت لسنوات طويلة للرجال فقط، حتى إذا تابعتها النساء من خلال التليفزيون لم تستطع ممارستها في النادي أو أي مكان مثل الشباب فعرفت بلعبة الرجال فقط، حتى بدأت الحال تتغير لدى بعض الأندية منذ فترة قريبة وأعطيت الفرصة للفتيات الصغار بأن يمارسن اللعب في فرق صاعدة بالأندية، حتى جاءت شاهندة المغربي لتكسر تلك القواعد وتصبح أول محكمة ساحة في الدوري، وتؤكد أن كرة القدم للنساء أيضًا.
شاهندة من محافظة الإسكندرية وتبلغ من العمر32 عامًا، استطاعت أن تسير عكس الاتجاه وتدخل الدوري المصري بلعبة الرجال ومباراة من 22 لاعبا ووسط طاقم تحكيم لتكون ضمن الفريق وتدير مبارايات مهمة بالدوري ، وفي المباراة الأولى لها وجه عدد من الجماهير الهتافات الداعمة لها فور نزولها إلى أرضية الملعب، بعد أن جرى منح إدارة تحكيم الساحة لامرأة لأول مرة في تاريخ الدوري لها.
تقول شاهندة المغربي، إنها التحقت بالمجال الكروي منذ 16 عامًا، ثم اقتحمت مجال التحكيم منذ العام 2014، قبل أن تصبح حكمًا دوليًا عام 2017، ولقبت بـ«شاهندة كولينا»، نسبة للمحكم الإيطالي الشهير بييرلويجي كولينا، مُضيفةً أنها واجهت الكثير من الصعوبات في بداية مشوارها في مجال التحكيم، وفي بداية مشوارها الرياضي لعبت كرة قدم للأندية سموحة والمقاصد والطيران ومنتخب مصر للسيدات.
ثم اتجهت للتحكيم في الأعوام ٢٠١٤ -٢٠١٥، وأصبحت حكما دوليا عام ٢٠١٧، وهي أيضا ضمن حكام النخبة «A» في أفريقيا، واكتشف مهاراتها في التحكيم كابتن عصام عبدالفتاح، وفي عام ٢٠١٩ في المغرب، وكانت هذه هي نقطة انطلاقها، وحّكمت العديد من البطولات الدولية من أهمها بطولة دوري أبطال افريقيا للسيدات، والبطولة العربية للسيدات وبطولة مؤهلة لأفريقيا الشبان تحت ١٧ سنة، كذلك اقتنع بقدراتها ومنحها الفرصة كابتن عامر حسين، عضو رابطة الأندية المحترفة والمشرف على المسابقات، والذي تعتبره «شاهندة» الأب الروحي لها.
وتابعت «شاهندة»، أنها فى بداية مشوارها مع التحكيم كانت تتعرض لتعليقات سلبية من اللاعبين حين تسند إليها إدارة مباراة فى دورى كرة القدم للرجال فى القسم الثالث أو الثانى، وكانت تفهم جيدًا ما يتردد وما تظهره الأعين، لكنها كانت تتعامل مع هذه المواقف من خلال الرد فى الملعب واتخاذ قرارات صحيحة وحاسمة، لتتحول الانتقادات فى النهاية إلى إشادة عقب المباريات.
وتشير إلى أنها تعرضت لموقف شديد الصعوبة فى إحدى المباريات، حين قام أحد اللاعبين العرب بالبصق عليها، بعد تحذيره من التهور بعد تدخله بعنف ضد أحد اللاعبين، لكن بعد قيامه بالبصق أشهرت فى وجهه البطاقة الحمراء فورًا.
وأضافت أنها تعرضت لأغرب موقف في حياتها خلال مسيرتها الكروية بعد قيام أحد المدربين بالتقدم لخطبتي خلال إحدى المباريات، واعتذرت له ومر الموقف بشكل لطيف.
المصدر: البوابة نيوز
كلمات دلالية: الدوري المصري
إقرأ أيضاً:
كيف يقضي طلاب السكن الجامعي عطلة عيد الفطر المبارك؟
دمشق-سانا
مع قدوم عيد الفطر المبارك يغادر أغلب طلاب الجامعات سكنهم الجامعي إلى محافظاتهم وبلداتهم، لقضاء عطلة العيد مع ذويهم، في حين يبقى عدد آخر ضمن وحداتهم السكنية.
”دمشق أم العالم.. حتى لو كنا بعيدين عن أهلنا، الجميع هون أهلنا”، بهذه الجملة بدأت الطالبة سها أبو السويد التي تقطن في المدينة الجامعية بدمشق حديثها لـ سانا، وأضافت: “نحن سعداء بأجواء العيد وخاصة في الشام القديمة بأجوائها الراقية التي تبهج النفس، وخرجت مع زميلاتي اللواتي يحاولن تعويضي عن غياب الأهل”.
ولفتت أبو السويد إلى أنها تحتفل بالعيد كما اعتادت في درعا، بتناول البسكويت والراحة الدرعاوية والمعمول والبرازق والغريبة، التي تعد جزءاً من طقس العيد، كما تقوم ببعض الزيارات للتهنئة بالعيد.
وقررت طالبة اللغة العربية ربا عماشو بعد سفر زميلاتها إلى محافظاتهن البقاء في السكن الجامعي، فلن تستطيع هذا العام قضاء العيد مع عائلتها في إدلب، بسبب تراكم الواجبات الدراسية لديها، مبينة أنها خلال أيام العيد اعتمدت على تناول الوجبات السريعة والحلويات، حيث إن الأسعار في السكن الآن أصبحت أفضل من السابق، لانخفاض أسعار الكثير من المواد ومع ذلك تبقى أكبر من قدرة الطالب الشرائية جراء الوضع الاقتصادي الصعب على مختلف الأسر السورية.
أما الطالبة راما رشيد من السويداء فبينت أنه خلال السنوات السابقة كان من الصعب الذهاب لزيارة الأهل في العيد، ولكن هذا العام أصبح الوضع أفضل بعد فتح الطرق، لذا أغلب الطلاب سافروا لقضاء عطلة العيد مع ذويهم، مشيرة إلى أنها قامت مع فريق تطوعي من السكن الجامعي بتنفيذ عدة فعاليات خلال أيام العيد للأطفال الأيتام، إضافة لتمتعها بأجواء العيد بمدينة دمشق.
وأعربت الطالبة غزل المؤيد عن حبها لدمشق وتعلقها بها، وخاصة أنها أصبحت أجمل بعد التحرير، منوهة بالاهتمام الذي حظي به السكن الجامعي من إدارته الجديدة، من حيث الزينة والأضواء والبنية التحتية، ولافتة إلى أنها أحضرت حلويات العيد وخرجت لرؤية زينة العيد بدمشق لأن ذلك يمنحها طاقة إيجابية.
من جانبهم أشار عدد من أصحاب الفعاليات الخدمية بالمدينة الجامعية، إلى تراجع حركة الشراء خلال فترة العيد نتيجة سفر الكثير من الطلاب، مؤكدين أن الأسعار ضمن السكن الجامعي مناسبة للطلاب.
وبين أكرم محمد مدير كافيه ومطعم في المدينة الجامعية بدمشق، أنه يقدم أصنافاً متنوعة من الطعام والشراب للطلاب طوال فترة العيد وعلى مدار اليوم بأسعار مناسبة، لافتاً إلى وجود عروض خاصة للطلاب بشكل دائم.