وقعت الولايات المتحدة الأميركية والجمهورية اليمنية، اتفاقًا وصفته السفارة الأمريكية لدى بلادنا بالتاريخي، وفق منشور لها على حسابها الرسمي في منصة إكس، اليوم الثلاثاء.

ووفقا لبيان صادر عن الخارجية الأمريكية، فقدت وقعت الولايات المتحدة واليمن، على اتفاق ثنائي بشأن الملكية الثقافية من شأنه أن يجدد ويوسع نطاق الحمايات التي وضعت للملكية الثقافية اليمنية في العام 2020 على أساس طارئ,

ووقعت الاتفاق مساعدة وزير الخارجية للشؤون التعليمية والثقافية، لي ساترفيلد، والسفير اليمني لدى الولايات المتحدة، محمد الحضرمي، والمبعوث الأميركي الخاص إلى اليمن، تيم ليندركينغ.

ويمثل التوقيع على هذا الاتفاق محطة بارزة في العلاقات الثنائية بين الولايات المتحدة واليمن وإطار عمل للتعاون بين البلدين من أجل محاربة الاتجار بالملكية الثقافية وتشجيع التبادل الشرعي لأغراض ثقافية وتعليمية وعلمية.

اقرأ أيضاً عاجل: قرارات جمهورية بتعيينات جديدة (الاسماء) الأخطبوط اليمني الذي أربك العالم وخدع إيران يعود للواجهة مجددًا ويظهر من محافظة الحديدة بضوء حوثي أخضر ‏الحكومة اليمنية تجدد تأكيدها على عبثية الحوار مع المليشيا وتندد ببيع مقرات المؤتمر ومنازل قياداته الجبواني يكشف معلومات لأول مرة عن طريقة هزيمة الانتقالي التي أخبره بها معين عبدالملك وبداية نهاية علاقته به ورسالته القوية للزبيدي ‏هل الخليجيون يكرهون اليمن؟ مستشار بن زايد يبحث مع غروندبرغ عن آلية مستدامة للحل في اليمن برلماني يتهم الحكومة اليمنية بتمرير صفقة فساد جديدة بعد يوم من نفي عبدالملك (وثائق) عثمان مجلي يقدم دليلا قاطعا على حالة الخوف التي تنتاب المليشيا في صنعاء وصعدة والعامل الكفيل بإسقاطها من الداخل مليشيا الحوثي تبدأ الفصل الثاني من تدمير الدولة اليمنية.. وقيادي مؤتمري يكشف عن بيوت وعقارات تابعة للحزب تسعى لتصفيتها في شهر الأمجاد أيلول.. وعيكم يستفزهم ويفقدهم الصواب اشربوا الكثير من الماء والسوائل.. تنبيهات مهمة لسكان عدد من المناطق اليمنية بسبب طقس الساعات القادمة دولة عظمى توجه رسالة حاسمة للمليشيات الحوثية وتحذر من استمرار مشروع الهيمنة بالقوة

ويبني هذا الاتفاق على التعاون الأميركي طويل الأمد للحفاظ على التراث الثقافي اليمني من خلال مِنَح صندوق السفراء الأميركيين للمحافظة على التراث الثقافي للشركاء من المنظمات غير الحكومية، والتي بلغت إجمالي 550 ألف دولار وتراوحت بين ترميم المباني التاريخية والحفاظ على المخططات القديمة.

ويبني إبرام هذا الاتفاق أيضا على دعم إدارة بايدن الحل المستدام للنزاع اليمني، وإعادة التأكيد على الدعم الأميركي للسيادة اليمنية، بحسب البيان.

وكانت الولايات المتحدة ثابتة في التزامها بحماية التراث الثقافي والمحافظة عليه في مختلف أنحاء العالم وفرض القيود على الاتجار بالملكية الثقافية، وهو نشاط يستخدم لتمويل الإرهابيين والشبكات الإجرامية في أغلب الأحيان.

وقد تفاوضت وزارة الخارجية على اتفاق الملكية الفكرية بين الولايات المتحدة واليمن بموجب قانون أميركي يطبق اتفاقية اليونسكو، لعام 1970، بشأن التدابير الواجب اتخاذها لحظر ومنع استيراد وتصدير ونقل ملكية الممتلكات الثقافية.

وينضم اليمن بتوقيعه على هذا الاتفاق إلى 25 شريكا للولايات المتحدة في مجال الملكية الثقافية. بالإضافة إلى ذلك، تبقى القيود الأميركية الطارئة الخاصة بالتصدير سارية فيما يتعلق بالملكية الثقافية في أفغانستان والعراق وسوريا، وفق البيان.

https://twitter.com/Twitter/status/1699090928391049291

المصدر: المشهد اليمني

كلمات دلالية: الولایات المتحدة هذا الاتفاق

إقرأ أيضاً:

انعدام الأمن الغذائي أبرزها.. ما تأثيرات حرب الحوثي الاقتصادية باليمن؟

كشف مراقبون بأن المضاربة التي تقوم بها ميليشيات الحوثي الإرهابية المدعومة من إيران عبر شركات الصرافة التي تديرها من صنعاء إلى انهيار الريال اليمني في مناطق الحكومة اليمنية التي تحاول عبر البنك المركزي في عدن إعادة ضبط الدورة المالية والسيطرة على النظام المصرفي.

 

◄ما هي الآثار المحتملة للحرب الاقتصادية الحوثية؟


وأوضح تقرير حديث لمنظمة الأمم المتحدة للأغذية والزراعة “الفاو”، الآثار المحتملة للحرب الاقتصادية الحوثية التي تعرض الأسر لانعدام الأمن الغذائي، والتي أدت لاضطرابات مالية ومصرفية ونقص الدولارات من بين أمور أخرى.

 

ورغم تجاهل السبب الرئيسي المتمثل باستمرار مليشيات الحوثي بشن حرب مضاربة شرسة قي المناطق المحررة، ما أدى لخسارة الريال اليمني قيمته في مناطق الحكومة اليمنية مقابل الدولار الأمريكي بنسبة 38 بالمائة، أشار التقرير إلى وجود تضخم في أسعار المواد الغذائية رغم تثبيت مليشيات الحوثي بالقوة سعرا ثابتا للصرف، في إشارة إلى أنه سعر وهمي.

 

وتوقع التقرير أن ينخفض الريال اليمني في مناطق الحكومة المعترف بها دوليا، على الأقل بنسبة 5 في المائة شهريًا خلال الأشهر الـ4 المقبلة، في وقت يواصل الحوثيون تجفيف السيولة حتى باتت البنوك عاجزة عن دفع أموال المودعين.

 

وأشار التقرير إلى أن الإجراءات الحوثية الأخيرة ضمن حرب اقتصادية للرد على قرارات حكومية تهدد بـ "تعطيل سبل العيش وستؤدي إلى تفاقم التعرض لانعدام الأمن الغذائي بين الشعب اليمني العادي من خلال تقليص القوة الشرائية للأسر.

 

وأكد أن الحرب الاقتصادية المتبادلة التي تسببت في نقص الدولار وانخفاض قيمة العملة وتداعيات اضطراب القطاع المصرفي والمالي مما سيؤدي حتما إلى نتائج تتمثل بـ "انخفاض قيمة العملة وزعزعة استقرارها"، و"ارتفاع أسعار المواد الغذائية وبالتالي ارتفاع تكاليف المعيشة" وزيادة تعرض الأسر لانعدام الأمن الغذائي.

 

كما ستؤدي إلى انخفاض الواردات ونقص السلع حيث تواجه الشركات تحديات في الحصول على الدولارات لإجراء المعاملات الدولية والمدفوعات للموردين، فضلا عن انخفاض في تدفقات التحويلات وتعطيل البرامج الإنسانية والتنموية واضطرابات اقتصادية عامة منها تراجع النشاط الاقتصادي وارتفاع معدلات البطالة وانخفاض دخل الأسرة.

 

ووفقا للتقرير فإن مع انخفاض الدخل، لجأت معظم الأسر إلى مستوى مرتفع وواسع من الاقتراض للحصول على الغذاء في جميع أنحاء البلاد، بما في ذلك قدرتها المستقبلية المحتملة على التعافي من المديونية"، في وقت تنخفض المساعدات الإنسانية للبلاد بشكل كبير.

 

◄تصنيف مليشيات الحوثي منظمة إرهابية

 

وبعد تصنيف مليشيات الحوثي منظمة إرهابية في 17 يناير 2024 في أعقاب سلسلة من الهجمات على البحر الأحمر منذ نوفمبر 2023، ذهب البنك المركزي اليمني لإطلاق شبكة موحدة حصرية لتحويل الأموال في فبراير 2024.

 

كما صعدت مليشيات الحوثي الحرب الاقتصادية في مارس 2024 بعد إعلانها سك عملات معدنية مزورة من فئة 100 ريال لتحل محل الأوراق النقدية القديمة، كما طالبت من وكلاء تحويل الأموال عدم صرف الدولار الأمريكي للتحويلات الواردة بغض النظر عن العملة الأصلية".

 

وردا على ذلك، وجه البنك المركزي اليمني في عدن في أبريل 2024، جميع البنوك التجارية والإسلامية ومصارف التمويل الأصغر بنقل مقراتها الرئيسية من صنعاء إلى عدن، وهدد بعزلها وقطع "السويفت" لعدم الامتثال.

كاتب سياسي يمني يُجيب لـ "الفجر".. كيف يعمل الحوثي على تدمير المؤسسات التعليمية وتجنيد الأطفال؟ سياسي يمني لـ "الفجر": قرصنة الحوثي حرب بالوكالة لخدمة أجندات إيران وزادت من تدهور الأوضاع بالمحافظات المحررة

كما أوقف البنك المركزي في مايو 2024، نحو 6 بنوك كبرى إثر تعاملها مع مليشيات الحوثي وأصدر تعليمات للجمهور بإعادة الأوراق النقدية القديمة المطبوعة قبل عام 2016 إلى البنك المركزي اليمني في عدن.

 

◄جولة جديدة من المحادثات بين الحكومة اليمنية ومليشيات الحوثي

 

يذكر إنه انطلقت في العاصمة العمانية مسقط، الأحد، جولة جديدة من المحادثات التي ترعاها الأمم المتحدة حول ملف المختطفين والأسرى بين الحكومة اليمنية ومليشيات الحوثي.

 

ويشارك في هذه الجولة من المحادثات التي ترعاها الأمم المتحدة واللجنة الدولية للصليب الأحمر ممثلين عن التحالف العربي فيما يتمسك وفد الحكومة اليمنية بقاعدة "الكل مقابل الكل" لإنهاء هذا الملف الإنساني.


وأكد وفد الحكومة اليمنية، في بيان، انطلاق جولة تاسعة من المحادثات بمشاركة الوفد الحكومي وفريق التفاوض المشترك لدول التحالف المعني بملف المحتجزين والمخفيين قسرًا من العاصمة العمانية “مسقط”.

 

وتأمل الحكومة اليمنية من هذه الجولة أن تمثل مفتتحا لتصفير المعتقلات والسجون، وأن تنفذ مليشيات الحوثي التزاماتها المتعلقة بتبادل زيارات مشتركة إلى مرافق الاعتقال، وتمكين الوصول إلى جميع المختطفين الواقعة تحت سيطرة مليشيات الحوثي.

 

وكان وفد الحكومة اليمنية المفاوض في ملف الأسرى والمختطفين أكد في وقت سابق أنه لن يشارك في أي مفاوضات مع مليشيات الحوثي، قبل أن يتراجع بناء على توجيهات من المجلس الرئاسي لإنهاء الملف الإنساني.

 

وفي أبريل 2023، أجرت الأمم المتحدة ثاني عملية تبادل أسرى ومعتقلين بين الحكومة اليمنية ومليشيات الحوثي شملت أكثر من 900 أسير ومختطف، واستمرت لمدة 3 أيام، وعبر 6 مطارات يمنية وسعودية ورعت الأمم المتحدة أول صفقة تبادل أسرى بين الحكومة اليمنية ومليشيات الحوثي في أكتوبر 2020، وشملت 1065 معتقلًا وأسيرا، في أبرز اختراق إنساني في الأزمة اليمنية المعقدة وفي اتفاق ستوكهولم المتعثر منذ 2018.

 

سياسي يمني لـ "الفجر": الهجمات المشتركة بين الحوثيين وفصائل إيران بالعراق تثير الجدل والتساؤلات سياسي يمني يُجيب لـ "الفجر".. هل يؤثر تصنيف الحوثي "جماعة إرهابية" على نشاطاته بالبحر الأحمر وخليج عدن؟

مقالات مشابهة

  • الحكومة الأمريكية تشيد بجهود مصر في القضاء على الاتجار بالبشر
  • مباحثات أمريكية صينية في السعودية بشأن الأزمة اليمنية تزامنا مع انطلاق مفاوضات مسقط
  • انعدام الأمن الغذائي أبرزها.. ما تأثيرات حرب الحوثي الاقتصادية باليمن؟
  • اعترافات خطيرة لشبكة التجسس الأمريكية الإسرائيلية حول استهداف القطاع الثقافي في اليمن
  • أبو الغيط: مبارك رفض التصدي للاتصالات الأمريكية مع الإخوان لهذا السبب
  • وزير خارجية اليمن: أطراف دولية عديدة لا تقيم الأزمة بالبلاد بشكل صحيح
  • اعترافات تفصيلية.. الجاسوس جمال الشرعبي يكشف برامج وأهداف الملحقية الثقافية التابعة للسفارة الأمريكية وكيف عملت على ضرب ثقافة اليمن وهويته (صور+فيديو)
  • وفد الحوثيين غادر صنعاء متوجها إلى مسقط لحضور مفاوضات تبادل الأسرى
  • الصين تحث الولايات المتحدة على تعزيز الاستقرار في العلاقات الثنائية
  • صحيفة “معاريف” الإسرائيلية: تضرر أكثر من 500 مدرعة منذ 7 أكتوبر.. وجنودنا متعبون جسدياً ونفسياً