10 أيام من التصعيد.. مئات القتلى في منطقة بوتين وأردوغان
تاريخ النشر: 5th, September 2023 GMT
ذكر المرصد السوري لحقوق أنه قتل عنصران يتبعان لفصيل مسلح يطلق عليه "العمشات" و"فرقة الحمزة"، كما أصيب 3 آخرون، نتيجة قصف مدفعي نفذته قوات مجلس منبج العسكري.
واستهدف القصف نقطة عسكرية في محيط قرية برشايا بريف قباسين شرقي محافظة حلب، حيث جرى نقل الجرحى إلى المستشفى لتلقي العلاج، بحسب ما أفاد المرصد.
#المرصد_السوري
بعد استقدام تعزيزات عسكرية.
وجاء ذلك، بعد استقدام الفصائل الموالية لأنقرة تعزيزات عسكرية إلى محيط قرية برشايا لشن هجمات على قوات مجلس منبج العسكري.
وفي سياق متصل، تعرض محيط قرية قيبار بريف عفرين، لقصف مدفعي مصدره القوات الكردية والنظام بريف حلب الشمالي.
ووثق المرصد السوري لحقوق الإنسان، قصفاً برياً نفذته قوات الحكومة السورية على قرى برشايا والكندرلية على أطراف بلدة قباسين بريف الباب شرقي حلب ضمن منطقة "درع الفرات"، وسقطت قذيفة مدفعية قرب "خيمة الحرب" على أطراف قباسين، مما أدى إلى وقوع جرحى.
من جانب آخر وثق المرصد السوري تصاعداً بالاستهدافات وعمليات القتل في منطقة الاتفاق الروسي التركي (بوتين أردوغان)، التي تمتد من جبل التركمان غرباً وصولاً إلى قرى ريف حلب الغربي المتاخمة لمنطقة عفرين.
#المرصد_السوري
خلال 10 أيام من تصعيد الـ ـهـ ـيـ ـئـ ـة وحلفاءها.. مـ ـقـ ـتـ ـل وإصـ ـابـ ـة 137 شخصا في منطقة "#بوتين-#أردوغان"https://t.co/WwvObyC3OD
وذكر المرصد السوري لحقوق الإنسان، مقتل 94 شخصاً منذ 26 أغسطس (آب) الفائت، أي منذ 10 أيام، تزامناً منذ هجوم فصيل أنصار التوحيد على قرية الملاجة، والتثبيت في عدة نقاط استراتيجية ضمن القرية.
وسجلت الخسائر البشرية لقوات الحكومة السورية بمقتل 74 بينهم ضباط على يد الفصائل المسلحة.
بالإضافة لـ14 من هيئة تحرير الشام من ضمنهم 6 من أنصار التوحيد باستهدافات لقوات الحكومية السورية.
و6 مدنيين بينهم 4 أطفال بقصف بري لقوات السورية كما أصيب 43 شخصاً منهم 5 مدنيين و11 من الفصائل وهيئة تحرير الشام و27 من قوات السورية.
المصدر: موقع 24
كلمات دلالية: التغير المناخي محاكمة ترامب أحداث السودان النيجر مانشستر سيتي الحرب الأوكرانية عام الاستدامة الملف النووي الإيراني سوريا المرصد السوری لحقوق الإنسان
إقرأ أيضاً:
على وقع التصعيد ضد الحوثيين.. واشنطن تعلن إرسال المزيد من العتاد الجوي للشرق الأوسط
قالت وزارة الدفاع الأمريكية (البنتاجون) في بيان يوم الثلاثاء إن الوزير بيت هيجسيث أمر بنشر طائرات حربية إضافية لتعزيز الأصول البحرية للبنتاجون في الشرق الأوسط، وسط حملة قصف على الحوثيين في اليمن وتصاعد التوتر مع إيران.
ولم يشر البيان المقتضب إلى طائرات محددة. ومع ذلك، قال مسؤولون أمريكيون طلبوا عدم الكشف عن هوياتهم إن أربع قاذفات من طراز بي-2 على الأقل نُقلت إلى قاعدة عسكرية أمريكية بريطانية في جزيرة دييجو جارسيا بالمحيط الهندي.
ويقول خبراء إن هذه المسافة قريبة بما يكفي للوصول إلى اليمن أو إيران.
وقال شون بارنيل المتحدث باسم البنتاجون في البيان "تظل الولايات المتحدة وشركاؤها ملتزمين بالأمن الإقليمي في منطقة القيادة المركزية الأمريكية (منطقة المسؤولية) ومستعدين للرد على أي جهة فاعلة، سواء كانت دولة أو غير دولة، تسعى إلى توسيع الصراع أو تصعيده في المنطقة".
وأضاف "الوزير هيجسيث يواصل التأكيد على أن في حال هددت إيران أو وكلاؤها الأفراد والمصالح الأمريكية في المنطقة، فإن الولايات المتحدة ستتخذ إجراءات حاسمة للدفاع عن شعبنا".
وتشمل القيادة المركزية الأمريكية منطقة تمتد عبر شمال شرق أفريقيا والشرق الأوسط ووسط آسيا وجنوبها.
وقاذفات بي-2 قادرة على حمل أسلحة نووية، ومع وجود 20 طائرة فقط من هذا النوع في ترسانة سلاح الجو الأمريكي، فعادة ما تُستخدم باعتدال.
وفي أكتوبر تشرين الأول، استخدمت إدارة الرئيس السابق جو بايدن هذه القاذفات في حملتها على جماعة الحوثي في اليمن.