الإفتاء تحذر من "جروبات" السوشيال ميديا: قاتلة
تاريخ النشر: 5th, September 2023 GMT
حذر الدكتور عمرو الورداني، أمين لجنة الفتوى في دار الإفتاء المصرية، من الحصول على النصيحة من جروبات "السوشيال ميديا" قائلا إن جروبات "السوشيال ميديا" والنصائح التي عليها هي عبارة عن نصائح قاتلة، إذ أن تلك النصائح تعمل على قتل القلوب أو النصيحة السوداء، والتي تكون سبب في خراب الكثير من البيوت.
سماسرة الدين باب لتفريغ الشعائر.. أول رد من الإفتاء عن عمرة الوكالة ما حكم قراءة الأذكار بعد الصلاة في السر وفي الجهر؟.. "الإفتاء" تجيب
وأضاف "الورداني"، خلال تقديمه برنامج "ولا تعسروا" المذاع من خلال قناة الأولى، اليوم الثلاثاء، أن نصائح جروبات "السوشيال ميديا" هي واحدة من أهم أسباب الطلاق حاليا، خاصة في ضوء أن كل شخص عاش تجربة بعينها يقوم بإرسالها وإعطائها كنموذج لا غيره أمام الجميع.
احذروا الأعراض عند إعطاء النصيحةوتابع أمين لجنة الفتوى في دار الإفتاء المصرية، أنه إذا تعرضت سيدة لخيانة من زوجها، تنصح كل الفتيات من حولها أن تنتبه للأزواج، وتفتش ورائه، وألا تعطيه الأمان، "وتقولك الراجل مش سالك، وابعدوا عن الرجالة، والرجالة كلهم خاينين لمجرد أنها تعرضت لخيانة".
وأردف، أن هناك أشخاص أخرى تقوم بعمل النصيحة من خلال فضح بعض الناس، "لازم تكون النصيحة اللي يقدمها أنها تكون على رؤوس الأشهاد، ولكن النصيحة في الحقيقة لازم تكون في السر، وهادية، ومفهاش أي كبر أو شماتة".
واستشهد بموقف النبي محمد صلى الله عليه وسلم، إذ قالت السيدة عائشة (كان النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ إذا بلَغَه عنِ الرَّجلِ الشيءُ لم يَقُلْ: ما بالُ فُلانٍ يَقولُ: كذا وكذا، ولكن يَقولُ: ما بالُ أقوامٍ يَقولونَ: كذا، وكذا)، مناشدا بضرورة حفظ الأعراض عند إعطاء النصيحة.
المصدر: بوابة الفجر
كلمات دلالية: الإفتاء دار الإفتاء المصرية السوشيال ميديا لجنة الفتوى السوشیال میدیا
إقرأ أيضاً:
الأمم المتحدة تحذر من كارثة إنسانية في غزة
غزة (الاتحاد)
أخبار ذات صلةحذّر مكتب الأمم المتحدة لتنسيق الشؤون الإنسانية «أوتشا»، أمس، من كارثة إنسانية في قطاع غزة جراء العدوان الإسرائيلي، قائلاً إنه يحمل سمات «الجرائم الفظيعة» ضد الفلسطينيين.
وأكد المتحدث باسم «أوتشا» يانس لايركه، خلال مؤتمر صحفي في جنيف، أن «القصف المستمر والغارات الجوية تمثل استخفافاً رهيباً بلغ مستويات مروعة بحياة الإنسان وكرامته»، لافتاً إلى مقتل مئات المدنيين بينهم أطفال واستهداف مناطق مكتظة بالسكان كما باتت المستشفيات ساحات للحرب.
وأضاف أن أوامر الإخلاء التي أصدرتها القوات الإسرائيلية تغطي الآن 18 في المئة من أراضي غزة، وأنها في تزايد مستمر، موضحاً أن ذلك أجبر أكثر من 142 ألف فلسطيني على النزوح مجدداً رغم عدم وجود أي مكان آمن يلجؤون إليه أو وسائل للبقاء على قيد الحياة.
وأكد مواصلة الأمم المتحدة وجودها في القطاع رغم قتل وإصابة العديد من موظفيها يومياً.
وأوضح، أن الحصار المفروض على القطاع وإغلاق المعابر أمام دخول المساعدات الإنسانية منذ مطلع مارس الجاري أدى إلى نقص حاد في الغذاء والدواء والمعدات الطبية والمواد الأساسية الأخرى.
وأشار إلى أن الغذاء الموجود في غزة لا يكفي لأكثر من أسبوعين على أقصى تقدير وفق معطيات برنامج الأغذية العالمي.
من جانبه، أكد ممثل منظمة الصحة العالمية ريك بيبركورن، خلال نفس المؤتمر، أن قطاع غزة يعاني نقصاً شديداً في الأدوية والمضادات الحيوية والدم، قائلاً إنه «لا يوجد اليوم سوى أقل من 500 وحدة دم في بنوك الدم في وقت تقدر الحاجة فيه بآلاف الوحدات».
وأضاف بيبركورن، أن «غياب المعدات الطبية الأساسية مثل أجهزة تحليل الدم والميكروبيولوجيا يعيق بشكل كبير التشخيص الدقيق للأمراض والإصابات ما يزيد من صعوبة الوضع».
وأوضح أن المستشفيات تعاني أيضاً نقصاً حاداً في مستلزمات التخدير اللازم للعمليات الجراحية والولادات، إضافة إلى الإمدادات الأساسية لصحة الأم والطفل والوقود ما أدى إلى تعطيل عشرات سيارات الإسعاف وصعوبة تقديم الرعاية الصحية في حالات الطوارئ.
وحذر بيبركورن من استمرار استهداف المنشآت الطبية وقتل العاملين الصحيين فيما لا يزال بعض أفراد الفرق الطبية في عداد المفقودين.
بدوره، قال فيليب لازاريني، المفوض العام لـ«الأونروا»، إنه لم تدخل أي مساعدات إنسانية إلى غزة منذ أكثر من 3 أسابيع وهي أطول فترة منذ بدء الحرب، مضيفاً أن مرضى غزة بلا دواء والآباء لا يستطيعون توفير الطعام لأطفالهم والجوع يزداد.