الحملات الحكومية هواء في شبك.. اصحاب المولدات يستعبدون العراقيين مجددًا - عاجل
تاريخ النشر: 5th, September 2023 GMT
بغداد اليوم - بغداد
شدد عضو مجلس محافظة بغداد السابق سعد المطلبي، اليوم الثلاثاء (5 أيلول 2023)، على ضرورة تشديد الإجراءات الرقابية والقانونية على أصحاب المولدات، وذلك بعد أن فشلت جميع الحملات الحكومية على ضبط تسعيرة الأمبير، حتى اصبح تحديد تسعيرة الأمبير "لا طائل منها" بحسبما يقول مواطنون.
وقال المطلبي، لـ"بغداد اليوم"، ان "هناك متابعة من قبل الجهات المختصة على عمل أصحاب المولدات في مناطق العاصمة بغداد المختلفة، لكن في نفس الوقت هناك من مازال يتلاعب في التسعيرة الرسمية وحتى مواعيد التشغيل، ويتحكمون بالمواطنين دون أي محاسبة".
وبين أن "حملة الإجراءات الرقابية والقانونية على اصحاب المولدات، يجب ان تشمل كل مناطق العاصمة ومحاسبة كل من يخالف التعليمات الرسمية، بعيداً عن أي مجاملات او ضغوطات من أي جهة وطرف كان، فلا يمكن ترك مصير المواطنين بيد بعض أصحاب المولدات، الذين يستغلون معاناة المواطنين".
وحددت محافظة بغداد تسعيرة الأمبير الذهبي لشهر ايلول الجاري ولمدة 24 ساعة بـ(13,000) دينار، وبالتناوب مع الكهرباء الوطنية.
واشارت المحافظة الى ضرورة الالتزام بجميع التعليمات والتوصيات التي صدرت من محافظة بغداد بخصوص المتابعة والإشراف وإتخاذ الاجراءات القانونية بحق المخالفين، وتنسيق الوحدات الإدارية مع القوات الأمنية بمتابعة مدى إلتزام أصحاب المولدات ومحاسبة المخالفين منهم.
الا ان مواطنين من مناطق مختلفة من العاصمة بغداد أكدوا ان تسعيرة الامبير لم تكن اقل من 20 ألف دينار بمختلف مناطق العاصمة، دون وجود أي اثر او فائدة لادعاءات تحديد سعر الامبير ومحاسبة المخالفين.
المصدر: وكالة بغداد اليوم
كلمات دلالية: أصحاب المولدات
إقرأ أيضاً:
الجيش السوداني يواصل تمشيط مناطق العاصمة
الجديد برس|
أفاد مصدر عسكري، اليوم الخميس، بأن قوات الجيش السوداني تواصل تمشيطها لمناطق العاصمة الخرطوم وتصل منطقة الأزهري (مربع 4) وتستلم مقر جامعة السودان العالمية.
ويواصل الجيش السوداني تنفيذ هجمات جوية تستهدف مواقع وتحركات الدعم السريع مع دعم جوي للفرقة السادسة مشاة عبر عمليات الإسقاط.
ومن جهته، أعلن جهاز المخابرات العامة السوداني أنه ضبط مصنع لتزوير العملة “استخدمته قوات الدعم السريع بمنطقة الجريف الواقعة شرق العاصمة الخرطوم”.
وتمكن جهاز المخابرات من ضبط أكثر من “100 ماكينة تصوير متطورة، وورق العملة الأصلي الذي نهبته قوات الدعم السريع من مطابع السودان للعملة، بالإضافة لكميات من الأحبار وماكينات عد النقود، وإيصالات مالية لتسليم قياداتها المبالغ، ليتم صرفها على الجنود والمرتزقة”.
ووفق جهاز المخابرات، هذا المصنع كان المركز الرئيسي للدعم السريع لإنتاج العملة المزورة “لتمويل أنشطتها حيث تم نقل كميات كبيرة من هذه الأموال إلى الولايات الواقعة تحت سيطرتها خاصه ولايات دارفور ولا تزال تستخدم هناك في الصرف كمرتبات لأفرادها”.
وعلى الجانب الإنساني في البلاد، تتدهور أحوال المواطنين يوما تلو الآخر بسبب الغلاء الشديد في الأسعار وشح السلع الأساسية.
وتعرضت قوات الدعم السريع لهزائم وتراجع كبير في الأيام الأخيرة، وتمكن الجيش السوداني والقوات المتحالفة معه من استعادة السيطرة على العاصمة الخرطوم وتحقيق تقدم في أم درمان.
وفي 21 مارس الماضي، أعلن الجيش السوداني، تحرير القصر الجمهوري في الخرطوم، ثم أخذ في توسيع سيطرته داخل المدينة، وسيطرت قواته والقوات المتحالفة معه على معرض الخرطوم الدولي شرق العاصمة ثم مطار الخرطوم.
يذكر أن الحرب التي اندلعت في أبريل نيسان 2023 بين الجيش السوداني وقوات الدعم السريع، أدت إلى مقتل عشرات الآلاف من الأشخاص ونزوح الملايين من منازلهم.