تركيا الآن:
2025-04-06@00:21:45 GMT

تجربة سياحية ساحرة في ألاتشاتى التركية

تاريخ النشر: 5th, September 2023 GMT

عندما تقرر الذهاب في عطلة صيفية فإن أول ما يتبادر الى ذهنك منطقة ألاتشاتي التركية، حيث تعتبر وجهة شهيرة مرتبطة ببلدة تشيشمى في إزمير.تقع منطقة ألاتشاتي في المنطقة الأيونية وكانت موطنًا للعديد من الحضارات في العصور القديمة كانت معروفة أيضاً باسم “أغريليا” خلال عصر الأيون.تُعتبر منطقة ألاتشاتي وجهة رائعة لهواة ركوب الأمواج بسبب اشتداد سرعة الرياح في المنطقة طوال العام.

بالإضافة إلى ذلك، فإنها تحتضن شواطئ جميلة و نوادٍ عاليةُ الجودَة لراكبي الأمواج، ووفقاً للإحصاءات الصادرة عن مديرية النفوس التركية في عام 2021، تجاوز عدد سكان المنطقة 10 آلاف و500 نسمة.تتميز منطقة ألاتشاتي بمناخ حار وجاف خلال فصل الصيف وطويل وبارد وممطر خلال فصل الشتاء، وتتراوح درجات الحرارة عمومًا بين 6-31 درجة طوال العام، وهو نطاق مستقر للغاية.

بلا شك، يعد فصل الصيف هو الأفضل لزيارة منطقة ألاتشاتي، حيث يستمتع الزوار بالشواطئ وركوب الأمواج وارتفاع درجات الحرارة.

يُمكن قضاء يومين إلى ثلاثة أيام في استكشاف المنطقة.

تبعُد المنطقة حوالى 84 كيلومترًا عن مطار عدنان مندريس إزمير، حيث يُمكِنُ السُّفَّرُ إلى المنطقة في ساعة ونصف فقط عن طريق الحافلات. بالإضافة إلى ذلك يُمكِنُ الوصول إلى المنطقة عبر باصات النقل المخصصة من وسط مدينة إزمير.

كما يُمكِنُ الوصول إلى إزمير عبر قطار السريع أو الحافلات التجوالية بين المدن التركية.

الأماكن الهامة والجاذبة للسياح:

منازل آلاتشاتى الحجرية :

تعد المنازل الحجرية في منطقة ألاتشاتي من الأماكن الهامة والجاذبة للسياح حيث تعكس الملمس التاريخي لهذه البلدة الساحرة.

بُنيت هذه المنازل بتصميم معماري فريد من نوعه في المنطقة وأصبحت رمزًا لها لاحقًا.

تُستخدم حجارة الخفاف في بناء هذه المنازل التاريخية، مما يوفر عزلاً حراريًا ممتازًا تساهم أيضًا مواد البناء مثل بياض البيض والقش والتراب المستخدمة في قوة وعزل هذه المنازل.

إلى جانب صلابتها، فإن بساطتها تضفي سحرًا خاصًا على هذه البنايات.

تُعد زيارة هذه المنازل تجربة فريدة تأخذ الزائر في رحلة عبر الزمن وتعكس جمال وتاريخ المنطقة.

ميدان ألاتشاتي التاريخي :

تم إعادة بناء ميدان ألاتشاتي التاريخي الواقع في تركيا قبل 15 عامًا واستعاد أبهة الماضي، يُعد هذا الميدان نقطة تجمُّع شهيرة تضم العديد من المطاعم ومحلات بيع التذكارات، حيث أصبح يُشتَهَر بكونه قلب المنطقة.

يعود تاريخ هذا المكان إلى 50 عامًا مضت، ويشهد حشودًا ضخمة من الأشخاص خصوصًا في ساعات المساء.

طواحين الهواء في ألاتشاتي:

المصدر: تركيا الآن

كلمات دلالية: تركيا أخبار تركيا تركيا الآن تركيا الأن تركيا الان هذه المنازل

إقرأ أيضاً:

أقال من أجلها 6 مسؤولين أمنيين.. من هي ساحرة ترمب؟

#سواليف

أقال من أجلها 6 مسؤولين أمنيين ما يشي بأن النفوذ السياسي قد لا يتطلب أحيانا منصبا رسميا، بل يكفيه صوت قوي يُرضي الرئيس.

وفي خطوة أثارت الكثير من الجدل داخل #أروقة #السياسة_الأمريكية، أقال #الرئيس #دونالد_ترامب 6 من كبار موظفي مجلس الأمن القومي.
جرى ذلك خلال اجتماع غير تقليدي عقده الرئيس الأمريكي في المكتب البيضاوي مع ناشطة أقصى اليمين لورا لومر.

ووفق صحيفة «نيويورك تايمز»، فإن الاجتماع الذي دام حوالي ثلاثين دقيقة، شهد توجيه لومر انتقادات لاذعة لمجموعة من مسؤولي المجلس أمام الرئيس وعدد من كبار مستشاريه، على رأسهم مايكل والتز، مستشار الأمن القومي.

مقالات ذات صلة تمساح ضخم يفاجئ اللاعبين باقتحامه مباراة غولف (فيديو) 2025/04/04

وقدمت لومر للرئيس قائمة بأسماء موظفين تتهمهم بعدم الولاء له ومعارضة توجهاته السياسية، لا سيما في ما يتعلق بمبادئ “أمريكا أولًا” التي يتبناها ترامب في السياسة الخارجية. وفق المصدر.

وتُعد هذه الواقعة إحدى أكثر اللحظات الاستثنائية في إدارة ترامب الجديدة، ليس فقط بسبب طبيعة الاجتماع، ولكن أيضًا نتيجة الدور غير الرسمي الذي لعبته لومر، والتي تُعتبر من الشخصيات المثيرة للجدل حتى ضمن أوساط أقصى الأمريكي، بحسب «نيويورك تايمز».

نفوذ يثير الجدل
وأثار حضورها بهذا الشكل المباشر والمؤثر في عملية اتخاذ قرارات حساسة مثل إقالة مسؤولين أمنيين رفيعي المستوى، دهشة الكثير من المتابعين، خاصة أنها لا تشغل أي منصب رسمي في الحكومة الأمريكية.

كما يُظهر الحدث مدى النفوذ المتزايد الذي باتت تحظى به بعض الشخصيات الإعلامية الشعبوية في دوائر صنع القرار داخل البيت الأبيض.

وشملت الإقالات مسؤولين بارزين، منهم برايان والش كبير مديري الاستخبارات؛ وماغي دوغرتي مديرة المنظمات الدولية؛ وتوماس بودري مدير الشؤون التشريعية.

كما تم نقل موظفين آخرين كانوا منتدبين إلى المجلس من جهات حكومية مختلفة، في ما بدا وكأنه حملة تطهير واسعة بحق من يُشتبه بعدم توافقهم العقائدي مع خط إدارة ترامب الجديد.

ورغم محاولة مايكل والتز، مستشار الأمن القومي، الدفاع عن بعض من هؤلاء الموظفين، إلا أن ذلك لم يشفع لهم، وبدا واضحًا أن الرئيس لم يُلقِ بالًا كبيرًا لاعتراضاته.

وما زاد من غرابة المشهد هو أن العديد من الأسماء التي استهدفتها لومر في مداخلتها قد تم تعيينهم أصلًا في عهد ترامب نفسه بعد خضوعهم لعمليات تدقيق أمني وإداري من قِبل البيت الأبيض.

من هي صاحبة هذا التأثير القوي على ترامب؟

وُلدت لورا إليزابيث لومر في 21 مايو/ أيار 1993، ونشأت في ولاية أريزونا إلى جانب شقيقيها، ضمن عائلة يهودية محافظة.

أظهرت منذ صغرها اهتماماً بالسياسة والإعلام، إلا أن مسيرتها التعليمية لم تخلُ من الجدل، إذ التحقت بكلية “ماونت هوليوك” في ماساتشوستس، لكنها غادرتها بعد فصل دراسي واحد، مدعيةً أنها تعرّضت للاستهداف بسبب آرائها المحافظة.

عرفت لورا لومر، الصحفية السابقة والناشطة اليمينية، بتصريحاتها العنصرية والمعادية للإسلام، وترويجها لنظريات المؤامرة.

وطُردت من عدد من المنصات، بما في ذلك: منصة “تويتر” سابقاً، و”أوبر” و”باي بال”، بسبب نشرها محتوى يُصنَّف كمضاد للتعددية والكراهية، واشتهرت بتعطيلها عروضاً فنية احتجاجاً على محتواها.

وتشير نيويورك تايمز إلى أن لورا لومر نفسها شخصية فريدة من نوعها في المشهد السياسي الأمريكي.

فهي ناشطة سياسية وإعلامية يمينية متشددة، اشتهرت بتبني نظريات مؤامرة، منها الزعم بأن هجمات 11 سبتمبر/ أيلول 2001 كانت مدبرة من الداخل، وهو موقف اعتُبر صادمًا حتى لبعض مؤيدي ترامب من أقصى اليمين.

ومؤخرا، أنشأت لومر شركة “لومرد ستراتيغيز” وهي مؤسسة خاصة تقدم خدمات التحقيق والفضح السياسي تحت مسمى “البحث المعارض”.

واستغلت منصتها على وسائل التواصل، حيث يتابعها أكثر من 1.5 مليون شخص، لشن حملات شخصية ضد موظفين تعتبرهم غير مخلصين لترامب، شملت مهاجمة خلفياتهم العرقية، وميولهم الجنسية، أو حتى مواقف أفراد عائلاتهم.

كما لم تقتصر هجماتها على موظفي البيت الأبيض، بل شملت أيضًا مرشحين لمناصب دبلوماسية، ومسؤولين في وزارة الدفاع، ومساعدين في وزارات مختلفة، بالإضافة إلى قضاة اتحاديين اتهمتهم بالتحيّز بسبب أنشطة أبنائهم.

وحتى بعض حلفاء ترامب لم يسلموا من انتقاداتها، مثل الملياردير إيلون ماسك، الذي هاجمته بسبب دعمه للهجرة عالية المهارات.

ورغم هذه السيرة المثيرة، يظل اجتماعها الأخير مع ترامب مؤشرا على عودتها بقوة إلى دائرة نفوذ الرئيس.

وبينما ينفي ترامب أن لومر كانت وراء الإقالات، لا يخفي إعجابه الواضح بها، وهو ما يعكس تغيرًا لافتًا في أسلوب الإدارة.

ويظهر ذلك أن قرارات السياسة العليا لم تعد حكرًا على موظفين رسميين أو مستشارين تقليديين، بل باتت تتأثر بمداخلات ناشطين مثيرين للجدل مثل لومر، والتي أثبتت أن النفوذ السياسي لا يتطلب منصبًا رسميًا، بل يكفيه أن تكون صوتًا قويًا يُرضي الرئيس.

مقالات مشابهة

  • وسائل إعلام حوثية: 4 غارات أمريكية تستهدف منطقة حفصين غرب صعدة باليمن
  • مياه البحر تغمر منطقة في اللحية بالحديدة وتجبر الأسر على النزوح
  • فيديو مروع.. أمواج بارتفاع 40 قدماً تبتلع سفينة سياحية بالكامل
  • أقال من أجلها 6 مسؤولين أمنيين.. من هي ساحرة ترمب؟
  • الضربات الإسرائيلية في سوريا: الكشف عن السبب الحقيقي وراء استهداف القواعد الجوية التركية
  • الخارجية التركية تدعو “إسرائيل” إلى عدم تقويض الجهود الرامية إلى إرساء الاستقرار في سوريا
  • خبير: تطوير منطقة الأهرامات يخدم السياحة مع افتتاح المتحف المصري الكبير
  • أكبر متحف في العالم ..نواب: تطوير منطقة أهرامات الجيزة يحسن مكانة مصر كوجهة سياحية مميزة
  • برلماني: منطقة الأهرامات شهدت طفرة في التطوير بسبب إقامة المتحف الكبير
  • رئيس سياحة النواب تكشف توصيات اللجنة بشأن مشروع تطوير منطقة الأهرامات