دبي: «الخليج»

أطلقت اللجنة المشتركة للأمن والسلامة الممثلة بوزارة الطاقة والبنية التحتية، والقيادة العامة للدفاع المدني بوزارة الداخلية وشركائها الاستراتيجيين، استبياناً شاملاً؛ لقياس مستوى الوعي والالتزام بمتطلبات الأمن والسلامة في المحطات؛ وذلك ضمن حملتها الوطنية التوعوية المشتركة للأمن والسلامة بمحطات الوقود لصيف 2023، التي تنظمها بالشراكة مع شركة بترول الإمارات الوطنية «إينوك»، وشركة بترول أبوظبي الوطنية «أدنوك» – أدنوك للتوزيع، ومؤسسة الإمارات العامة للبترول «إمارات» والتي تستمر حتى ال 25 سبتمبر/ أيلول الجاري.

ويتضمن الاستبيان الذي يستهدف كافة مستخدمي ومرتادي محطات الوقود في جميع إمارات الدولة، ويأتي باللغتين العربية والإنجليزية، 9 أقسام موزعة بين محوري مستوى الوعي والالتزام بإجراءات وقواعد الأمن والسلامة في المحطات والتي تدعو إليها الحملة والمتمثلة في إبطاء السرعة إلى (20 كم/ساعة) عند الدخول إلى المحطة، وعدم ترك المركبة والامتناع عن التدخين وإطفاء المحرك وإغلاق خزان الوقود؛ حيث يتم إجراء الاستبيان في كافة محطات الوقود في الدولة، وسيكشف عن النتائج في ختام الحملة.

وأكد المهندس شريف العلماء، وكيل وزارة الطاقة والبنية التحتية لشؤون الطاقة والبترول، أن إطلاق الاستبيان يأتي في إطار الحرص على رصد مستويات الوعي والالتزام بمتطلبات الأمن والسلامة في المحطات؛ بهدف تعزيزها وتحقيق أعلى مؤشرات الأمن والسلامة في محطات الوقود وضمان سلامة الأرواح والممتلكات.

من جانبه، أشار سيف حميد الفلاسي الرئيس التنفيذي لمجموعة «إينوك» إلى أن إطلاق الاستبيان، يفتح المجال نحو تمكين الحملة من تحقيق المزيد من النتائج المتميزة، لا سيما أن الحملة تعتمد بشكل رئيسي على توظيف قنوات الاتصال المختلفة، بما في ذلك استطلاعات الرأي.

فيما قال المهندس بدر سعيد اللمكي الرئيس التنفيذي ل «أدنوك للتوزيع» إن إطلاق الاستبيان يأتي ضمن الجهود الرائدة التي تبذلها اللجنة المشتركة للأمن والسلامة وشركاؤها لتعزيز نجاحات الحملة، وتمكينها من تحقيق مستهدفاتها على صعيد ضمان أعلى مؤشرات السلامة في محطات الوقود، وتعزيز الوعي لدى أفراد المجتمع؛ لحماية الأرواح والممتلكات.

وأكد علي خليفة الشامسي مدير عام مؤسسة الإمارات العامة للبترول «إمارات» أن الجمهور يعد شريكاً رئيسياً في تحقيق جهودنا نحو تعزيز مؤشرات الأمن والسلامة في محطات الوقود، وفي ضوء ذلك يأتي إطلاق هذا الاستبيان، لتحقيق عدد من المستهدفات من أبرزها: تعزيز مشاركة أفراد المجتمع بالحملة، والخروج بمعطيات وبيانات مهمة، تدعم جهود الحملة في تعزيز أسس السلامة والأمن في محطات الوقود.

ونجحت الحملة، منذ انطلاقها في تحقيق العديد من النجاحات من أبرزها تعزيز وعي أكثر من 100 ألف شخص يومياً من السائقين ومرتادي محطات الوقود بقواعد السلامة والأمن المتبعة في المحطات، ورفع نسبة التزامهم بهذه القواعد.

المصدر: صحيفة الخليج

كلمات دلالية: فيديوهات الطاقة والبنية التحتية الأمن والسلامة فی فی المحطات

إقرأ أيضاً:

نقلة نوعية في مراقبة السكري.. جهاز جديد لقياس السكر في الدم دون وخز

الدنمارك – طوّر فريق من المهندسين الطبيين في شركة RSP Systems بالدنمارك، بالتعاون مع زملاء من معهد تكنولوجيا السكري وجامعة ميونيخ في ألمانيا، نظاما غير جراحي لمراقبة مستوى الغلوكوز (NIGM).

يواجه ملايين المصابين بداء السكري من النوع الثاني صعوبة في مراقبة مستويات الغلوكوز، حيث تعتمد الطرق التقليدية على وخز الإصبع لسحب عينة دم صغيرة وفحصها بجهاز قياس السكر. ولا تقتصر المشكلة على الألم فقط، بل يتسبب الوخز المتكرر في تصلب الجلد وظهور الندوب، ما يجعل هذه العملية غير مريحة للمرضى.

لذلك، يسعى الباحثون إلى تطوير أجهزة قادرة على مراقبة مستويات السكر دون الحاجة إلى تدخل جراحي، ويفضل أن تكون محمولة وقابلة للارتداء، ما يتيح مراقبة مستمرة وتحسين إدارة مرض السكري دون ألم أو إزعاج.

وبهذا الصدد، تم تطوير النظام الجديد لمراقبة الغلوكوز الذي يعتمد على مطيافية رامان (Raman Spectroscopy)، وهي تقنية تحليل طيفي (أساسها الليزر الموجه) تُستخدم لدراسة التركيب الكيميائي للمواد عن طريق قياس كيفية تفاعل الضوء مع الجزيئات داخل العينة.

وأثبتت الأبحاث الحديثة أن مطيافية رامان، عند توجيهها نحو الجلد، يمكنها قياس مستوى الغلوكوز في الدم دون الحاجة إلى عينات دم. إلا أن معظم المحاولات السابقة واجهت عقبات كبيرة، أبرزها: ضعف نسبة الإشارة إلى الضوضاء (الإشارات المفيدة الصادرة عن الغلوكوز كانت ضعيفة مقارنة بالضوضاء الخلفية) وانخفاض خصوصية الغلوكوز (صعوبة التمييز بين إشارات الغلوكوز وإشارات المركبات الأخرى الموجودة في الجسم)، إضافة إلى الحاجة إلى فترات معايرة (ضبط مستمر) طويلة استمرت لأسابيع، ما قلل من كفاءة هذه التقنية.

لكن فريق البحث تمكّن من تقليل فترة المعايرة من عدة أسابيع إلى يومين فقط، باستخدام 10 قياسات فقط بفضل نموذج معايرة مدرّب مسبقا، ما يعد خطوة مهمة نحو تقليل الحاجة إلى الفحوصات المؤلمة التقليدية لمستوى السكر في الدم.

واختبر الباحثون جهازهم الجديد في بيئة سريرية على 50 متطوعا مصابا بداء السكري من النوع الثاني، حيث تمت مقارنة النتائج التي حصلوا عليها مع نتائج الفحوصات التقليدية.

وأظهرت الاختبارات أن النظام الجديد يتمتع بمستوى دقة مرتفع، ما يعزز إمكانية اعتماده كبديل فعال لأجهزة قياس السكر التقليدية.

ويصف الباحثون هذا النظام بأنه واعد للغاية، ويعملون حاليا على تحسينه ليكون أصغر حجما وأكثر قابلية للارتداء، ما قد يحدث نقلة نوعية في مراقبة مرض السكري، ويوفر بديلا مريحا وأكثر كفاءة للملايين من المرضى حول العالم.

نشرت الدراسة في مجلة Scientific Reports.

المصدر: ميديكال إكسبريس

مقالات مشابهة

  • تعزيز الأمن في سيدي يوسف بن علي بمراكش: جهود أمنية مستمرة للحد من الجريمة وتحسين سلامة المواطنين
  • «السلامة الغذائية» تدعو للمشاركة في استبيان لتقييم حملتها لمنع هدر الغذاء
  • إزاي تقلل مخاطر تناول الفسيخ والرنجة والكحك؟ الرعاية الصحية تجيب
  • الخطة الوطنية للتكيف.. البيئة: نستهدف رفع الوعي.. خبراء: خارطة طريق للعمل المناخي تحدد أولويات المشروعات والتركيز على قطاعات الأمن الغذائي والمياه والطاقة
  • ابتكار روسي حديث يبرز دور الكروم في تعزيز أمان الوقود
  • وزير الري يتابع حالة محطات رفع المياه خلال فترة إجازة عيد الفطر
  • سويلم يطلق خطة لتعزيز الري والصرف عبر التنسيق المتكامل
  • نقلة نوعية في مراقبة السكري.. جهاز جديد لقياس السكر في الدم دون وخز
  • ضبط مقيم مخالف للائحة الأمن والسلامة زاول الأنشطة البحرية في المناطق البحرية للمملكة
  • إطلاق نار في سلا..شرطي يتصدى لمحاولة اعتداء ويصيب المشتبه فيه