لتطوير أدائهم.. تدريب معلمي اللغة الفرنسية بالمرحلة الإعدادية قنا
تاريخ النشر: 5th, September 2023 GMT
تفقد الدكتور محمد السيد، وكيل وزارة التربية والتعليم بـ قنا ، اليوم الثلاثاء فعاليات تدريب معلمى اللغة الفرنسية ضمن مشروع دعم وتنمية وتطوير تدريس اللغة الفرنسية "تريفل"، لمعلمى المرحلة الإعدادية فى بداية العام الدراسي 2023-2024م، المنعقد بمدرسة السيدة زينب الثانوية بنات.
جاء ذلك بحضور محمد حسن محمد، موجه عام اللغة الفرنسية بمديرية التربية والتعليم بقنا، و عبير راشد، مديرة مدرسة السيدة زينب، وربيع محمد، منسق المشروع بالمحافظة، وسيد أحمد، المنسق التقني والفني للمشروع.
وأشاد وكيل وزارة التربية والتعليم في قنا ، بفريق "تريفل" لجهوده فى دعم وتدريب معلمين اللغة الفرنسية للمرحلة الإعدادية، لافتاً إلى أن مشروع تريفل يهدف إلى تنمية مهارات معلمى اللغة الفرنسية لغويا و تربويا ، ورقميا ورفع الكفاءة المهنية لمعلمي اللغة الفرنسية.
وطالب وكيل وزارة التربية والتعليم بقنا جميع المتدربين بأن يكونوا سفراء لزملائهم بنقل الخبرات والتكنولوجيا الفرنسية في كافة المجالات التنموية التى حصلوا عليها من خلال التدريب لتحقيق أكبر قدر من الاستفادة لجميع المعلمين.
جدير بالذكر أن فعاليات التدريب بدأت الاثنين 4 سبتمبر وتستمر حتى الاثنين المقبل، الموافق 11 سبتمبر الجارى، برعاية وزارة التربية والتعليم والتعليم الفنى وبالتعاون مع المعهد الفرنسى بالقاهرة لتدريس اللغة الفرنسية ووزارة التعليم الفرنسية وشبكة كانوبيه الدولية وتمويل الوكالة الدولية للتنمية الفرنسية.
تدريب معلمى اللغة الفرنسيةالمصدر: صدى البلد
كلمات دلالية: قنا اللغة الفرنسية وزارة التربية وزارة التربیة والتعلیم
إقرأ أيضاً:
التربية: مشروع الـ 1000 مدرسة الأول من نوعه وسيقلل من تحديات الواقع التربوي
الاقتصاد نيوز - بغداد
أكدت وزارة التربية، السبت، أن بناء المدارس بوتيرة وجدية الـ1000 مدرسة سيقلل من تحديات الواقع التربوي مستقبلاً، فيما أشارت إلى أهمية تحسين واقع المعلم ومستوى معيشته.
وقال المتحدث الرسمي باسم وزارة التربية كريم السيد في تصريح لأوردته كالة الأنباء الرسمية، واطلعت عليه "الاقتصاد نيوز"، "خلال عامين، دخلت 1000 مدرسة جديدة الى الخدمة من مشروع المدارس النموذجيّة الصينيّة، ومعها مدارس من مشاريع أخرى"، لافتاً إلى أن "هذه المدارس جزء من خطة طويلة الأمد لتغطية حاجة العراق التي وصلت لأكثر من 8000 مدرسة جرّاء التوسّع السكاني الذي انعكس بازدواج المدارس والاكتظاظ داخل الصفوف خلال أكثر من عقد ونصف العقد من دون عمل أو بناء في ملف الأبنية المدرسيّة".
وأضاف أن "هذا المشروع هو الأوّل من نوعه كميّاً ونوعيّاً في تاريخ الدولة العراقيّة، وعلى ضوئه يُجرى بالتوازي مع مشاريع عدّة في مُحافظاتنا العزيزة، والتي يُمكنها أن تُقلل من تحدّيات عمل وزارة التربية في تراكمات نقص المباني والبيئة التعليميّة والذي ينعكس بشكل واضح على مستوى وجودة وبيئة التعليم".
وبين السيد أن "استمرار بناء المدارس بهذه الوتيرة وهذه الجديّة يمكن أن يُقلل من تحديات الواقع التربوي مُستقبلاً، وبالتالي التقليل من إشكالاته المُتجذرة والمُتراكمة، بالتوازي مع أهداف أخرى للوزارة تهدف الى تحسين طُرق التدريس والنظر لتحسين واقع المُعلم ومُستوى معيشته، ومواكبة مناهجنا وقدرتها في بناء جيل واع مُتعلّم وقادر للنهوض بالعراق ومُستقبله".
ليصلك المزيد من الأخبار اشترك بقناتنا على التيليكرام