وزير خارجية اليابان: أمن الطاقة يشكل عنصراً أساسياً في سياسة طوكيو بالمنطقة
تاريخ النشر: 5th, September 2023 GMT
قال وزير خارجية اليابان هياشي ناشيماسا إن المجتمع الدولي يمر بنقطة تحول تاريخية، موضحا أن العملية العسكرية الروسية ضد أوكرانيا تهز أساس النظام الدولي.
وأكد وزير الخارجية الياباني يوشيماسا هاياشي خلال كلمته في أعمال منتدى الحوار العربي الياباني، أن أمن الطاقة يشكل عنصراً أساسياً في سياسة اليابان تجاه المنطقة العربية وأن العلاقات لا ينبغي أن تتوقف عند هذا الحد بل لابد من أن نصبح "شركاء" أوثق يتصدون للتحديات معا.
وأضاف أنه ابتداءً من اليوم، ترغب اليابان في تعميق علاقتها مع العالم العربي على مستويات متعددة أبرزها "التعاون نحو الرخاء" وإقامة مشاريع ضخمة لمواجهة التحديات الجديدة بما في ذلك تغير المناخ
وأضاف وزير خارجية اليابان، خلال كلمته أمام الحوار العربي الياباني المنعقد بمقر الامانة العامة لجامعة الدول العربية، أن هناك توترات متزايدة في شرق آسيا، موضحا أن أي محاولة أحادية الجانب لتغيير الوضع الراهن بالقوة أمرٌ غير مقبول في أي مكان في العالم.
وأكد على ضرورة التوحد في الوقت الراهن من أجل دعم النظام الدولي الحر والمفتوح والقائم على سيادة القانون، مضيفا أنه بالنظر إلى الشرق الأوسط، فإنه بالرغم من أننا لا نزال نشهد صراعات طويلة الأمد في العديد من الأماكن فيه، إلا أن هناك بارقة أمل.
وأشار إلى أن هناك زخم جديد للتعاون في المنطقة، بحسب وزير الخارجية الياباني، يبرز في أماكن مختلفة في المنطقة، مثل تطبيع العلاقات السعودية الإيرانية، ومن الممكن أن تؤدي هذه التطورات إلى المزيد من التفاعل الإقليمي الأكثر نشاطاً، وإلى تحقيق الاستقرار في نهاية المطاف.
المصدر: صدى البلد
إقرأ أيضاً:
وزير خارجية فرنسا يبحث في الجزائر إزالة التوتر
بدأ وزير الخارجية الفرنسي جان نويل بارو اليوم الأحد زيارة للجزائر للقاء الرئيس عبد المجيد تبون ونظيره أحمد عطاف في محاولة لإزالة التوتر الذي يسيطر على العلاقات بين البلدين منذ أشهر.
والتقى بارو الذي وصل إلى العاصمة قبل ظهر الأحد نظيره الجزائري "لمدة ساعة و45 دقيقة"، بحسب ما أفاد مكتبه، في محاولة لتسوية الملفات الشائكة.
وكشف مصدر دبلوماسي فرنسي أن المحادثات مع عطاف كانت "معمقة وصريحة وبناءة تماشيا مع الاتصال بين الرئيسين إيمانويل ماكرون وتبون"، وركزت على "القضايا الإقليمية والعلاقات الثنائية، ولا سيما قضايا الهجرة".
وتعد زيارة بارو، هي الأولى لعضو من الحكومة الفرنسية إلى الجزائر بعد أكثر من 8 أشهر من توتر وأزمة وصفت بأنها الأخطر في تاريخ البلدين.
ويرافق بارو دبلوماسيون أبرزهم المدير الجديد لقسم الشرق الأوسط وشمال أفريقيا في الخارجية الفرنسية روماريك روانيان.
وفي إطار تفعيل الحوار بين البلدين، يتوقع أن يزور وزير العدل الفرنسي جيرار دارمانان الجزائر "قريبا" للبحث في التعاون القضائي.
مسار بنّاءوكتبت صحيفة "المجاهد" الحكومية الجزائرية أن العلاقات الثنائية "يبدو أنها تمضي في مسار بنّاء" منذ الاتصال بين الرئيسين تبون وماكرون في 31 مارس/آذار الماضي، حيث اتفقا فيها على إنهاء الأزمة الدبلوماسية غير المسبوقة بين البلدين.
إعلانواتفق تبون وماكرون بحسب الرئاسة الجزائرية، على "العمل سويا بشكل وثيق وبروح الصداقة هذه بُغية إضفاء طموح جديد على هذه العلاقة الثنائية بما يكفل التعامل مع مختلف جوانبها ويسمح لها بتحقيق النجاعة والنتائج المنتظرة منها".
وأوضح الوزير الفرنسي أمام البرلمانيين هذا الأسبوع أن فرنسا يجب أن "تستغل" النافذة الدبلوماسية التي فتحها الرئيسان الفرنسي والجزائري "للحصول على نتائج" بشأن قضايا الهجرة والقضاء والأمن والاقتصاد.
وساهم ملف الهجرة، وكذلك توقيف الكاتب الجزائري الفرنسي بوعلام صنصال في منتصف نوفمبر/تشرين الثاني الماضي، في زيادة توتر العلاقات، خصوصا بعدما دعمت باريس في يوليو/تموز 2024 السيادة المغربية على الصحراء الغربية، بينما تدعم الجزائر منح الصحراويين الحق في تقرير مصيرهم.
وتهدف زيارة جان نويل بارو إلى "تحديد برنامج عمل ثنائيّ طموح، وتحديد آلياته التشغيلية"، وتطوير أهداف مشتركة وجدول زمني للتنفيذ، وفق ما أوضح كريستوف لوموان المتحدث باسم وزارة الخارجية الفرنسية، الخميس.
ويتوقع أن يبحث بارو وعطاف مسألة الإعفاء المتبادل من تأشيرات الدخول لحاملي جوازات السفر الدبلوماسية. وانعكس التوتر بين فرنسا والجزائر سلبا على بعض كبار المسؤولين الجزائريين الذين فرضت عليهم باريس قيودا على الحركة ودخول أراضيها.
وترى فرنسا أن هذه القيود التي تم فرضها ردا على رفض الجزائر استعادة مواطنيها، هي من الأسباب التي ساهمت في رغبة الجزائر باستئناف الحوار.