حذر البنك الدولي من أن العالم يعاني من أزمة غذاء عالمية شديدة الوطأة، إذ تظهر التوقعات أن نحو 670 مليون شخص سيظلون يواجهون الجوع بحلول العام 2030.

وأوضحت المؤسسة المالية الدولية أن الصدمات الناجمة عن تغير المناخ، وأزمة المياه العالمية، وفقدان التنوع البيولوجي، وغيرها من التحديات، ما تزال تؤدي إلى ضعف الأمن الغذائي وتدفع المزيد من الناس إلى الجوع.

وأشار البنك الدولي، في تقرير حديث، إلى أنه وعلى الرغم من أن النهج الحالي للتصدي للأزمات الغذائية من خلال تدابير قصيرة الأجل، إلى جانب جهود بناء القدرة على الصمود، يحدث فروقا ملحوظة، إلا أنه لا يكفي لمعالجة جميع العوامل الأساسية المسببة للأزمة بشكل كامل.

وأكد، في هذا الصدد، أهمية إحداث تحول في الأنظمة الغذائية العالمية لتعزيز صحة البشر والكوكب والاقتصادات وبناء القدرة على الصمود في مواجهة الأزمات.

وذكرت المؤسسة المالية الدولية بالمقاربة متعددة الجوانب التي تنهجها إزاء هذه التحديات، حيث تدعم الإنتاج والمنتجين، وتزيد معدلات التجارة في مستلزمات صناعة الغذاء والزراعة، كما تساند الأسر الأكثر احتياجا، وتستثمر في صناعة الأغذية وتعزيز التغذية على نحو مستدام.

وأضافت، حسب المصدر ذاته، أن الهدف لا يتمثل فقط في مساعدة البلدان على التصدي لحالات الطوارئ المرتبطة بالأغذية، بل أيضا على إيجاد حلول مستدامة لتجنب حالات طوارئ في المستقبل.

المصدر: مراكش الان

إقرأ أيضاً:

البنك الدولي يتوقع بلوغ نمو الاقتصاد المغربي بـ 3,6 في المائة سنة 2025

أفاد خافيير دياز كاسو، الخبير الاقتصادي الرئيسي بالبنك الدولي بالمغرب، اليوم الأربعاء بالرباط، أنه من المتوقع أن ينمو الاقتصاد المغربي بوتيرة أسرع لتبلغ 3,6 في المائة في عام 2025، و3,5 في المائة في 2026.

وفي مداخلة خلال مائدة مستديرة للنقاش حول استنتاجات تقرير البنك العالمي عن أحدث المستجدات الاقتصادية للمغرب بعنوان “إعطاء الأولوية للإصلاحات لتعزيز بيئة الأعمال”، أبرز دياز كاسو أن الأمر يتعلق بمستويات قوية نسبيا، إلا أنها لا تزال تتماشى مع المستويات المسجلة قبل الجائحة.

وأورد أنه من المتوقع أن يكون نمو الناتج المحلي الإجمالي الفلاحي قويا نسبيا في 2025، نظرا لتحسن الظروف المناخية مقارنة بالسنة السابقة، مشيرا إلى أن الناتج المحلي الإجمالي الفلاحي قد يتجه نحو نمو، على المدى المتوسط، إلى قرابة 2,6 في المائة.

في المقابل، لفت إلى أن نمو الناتج المحلي الإجمالي غير الفلاحي سيشهد تباطؤ ا طفيف ا في 2025، ويعزى ذلك بشكل خاص إلى تأثير أساسي: القطاعات التي سجلت نموا قويا في 2024 ستستمر في تحقيق أداء إيجابي، إلا أن وتيرة النمو ستكون أبطأ قليلا مقارنة بالعام السابق.

وقال دياز كاسو إنه “بخصوص التضخم، سيظل تحت السيطرة رغم بعض التوجهات الملحوظة خلال شهر رمضان، حيث عادة ما تشهد الأسعار ضغوطا. ومع ذلك، فإن توقعات التضخم وفقا لاستطلاعات بنك المغرب، إلى جانب تطور معدل التضخم الأساسي، تؤكد هذه السيطرة”.

مقالات مشابهة

  • 28 مليون شخص يواجهون الجوع الحاد في جمهورية الكونغو الديمقراطية
  • أمريكا توقف مساهماتها المالية لمنظمة التجارة العالمية
  • مصادر: أميركا توقف مساهماتها المالية في منظمة التجارة العالمية
  • يونيسف.. 14 مليون طفل معرضون لخطر الجوع وسوء التغذية
  • البنك الدولي يقرض لبنان 250 مليون دولار: استثناء إعمار المساكن وقرى الحافة الأمامية
  • البنك الدولي يتوقع بلوغ نمو الاقتصاد المغربي بـ 3,6 في المائة سنة 2025
  • رايان إير” تضاعف رهاناتها على المغرب.. 30 مليون مسافر بحلول 2030
  • وزير الكهرباء يبحث مع وفد من البنك الدولي تحديات ‏قطاع الكهرباء في سوريا وسبل تحديث البنية التحتية
  • بسبب التوترات في العالم.. هولندا تعتزم زيادة «تعداد جيشها» إلى 100 ألف جندي  
  • سكان سلطنة عمان بين 8 ـ 11 مليون نسمة بحلول 2040