اكتشاف أداة بحجم طبق في بطن امرأة بعد 18 شهراً من عملية قيصرية
تاريخ النشر: 5th, September 2023 GMT
عانت امرأة نيوزلندية من آلام شديدة لمدة عام ونصف بعد أن تم إجراء عملية قيصرية لها، دون أن تعرف بأن الأطباء تركوا أداة طبية كبيرة داخل بطنها.
وقالت المرأة التي لم يتم ذكر اسمها، إنها حاولت اكتشاف سبب آلامها المبرحة طيلة عام ونصف عبر طلب المشورة الطبية من العديد من الأطباء، ولكن دون جدوى، إلى أن كشف التصوير المقطعي مؤخراً عن وجود أداة بحجم طبق طعام داخل بطنها.
وأضافت، إن الجراح الذي أجرى لها العملية القيصرية ترك داخل بطنها ضامّة جروح أنبوبية تستخدم لتثبيت الجروح المفتوحة، يعادل حجمها حجم طبق الطعام.
وفي انتقاد شديد أعلن مفوض الصحة النيوزيلندي موراج ماكدويل أنه من الواضح أن الرعاية المقدمة للمرأة كانت سيئة جداً، لعدم التعرف على الجهاز خلال الفحوصات الجراحية الروتينية اللاحقة، مما أدى إلى تعرض المرأة للخطر.
والغريب أنه ليس لدى الموظفين المعنيين أي تفسير لكيفية وصول الجهاز إلى بطن المرأة، ولماذا لم يتم الانتباه إليه قبل خياطة الجرح.
وقد أصدر مايك شيبرد، مدير العمليات في مجموعة تي واتو أورا أوكلاند، لاحقاً اعتذاراً للمرأة، وأكد على إدخال تحسينات على الأنظمة والعمليات لعدم وقوع حوادث أخرى مماثلة.
وقع هذا الحادث الصادم للمرة الثانية خلال عامين في مستشفيات أوكلاند، مما يثير مخاوف جدية بشأن سلامة المرضى.
يضاف إلى ذلك أن الأخطاء الفادحة بترك أشياء عن طريق الخطأ في جسم المريض أثناء الرعاية الجراحية والطبية وصلت إلى رقم قياسي بلغ 291 حالة خلال عامي 2021 و 2022، وفق ما أوردت صحيفة ديلي ميل البريطانية.
المصدر: موقع 24
كلمات دلالية: التغير المناخي محاكمة ترامب أحداث السودان النيجر مانشستر سيتي الحرب الأوكرانية عام الاستدامة الملف النووي الإيراني
إقرأ أيضاً:
اتفاقيتين تنموية بين أجفند ومركز “كوثر” لتعزيز التمكين الاقتصادي للمرأة العربية ودعم البناء المؤسسي
وقع صاحب السمو الملكي الأمير عبد العزيز بن طلال بن عبد العزيز، رئيس مجلس ادارة برنامج الخليج العربي للتنمية (أجفند)، ورئيس مجلس أمناء مركز المرأة العربية للتدريب والبحوث (كوثر) بالأمس اتفاقيتين تعاون مع مركز المرأة العربية للتدريب والبحوث (كوثر) لدعم جهودهما المشتركة في تعزيز دور المرأة في تحقيق أهداف التنمية المستدامة والتمكين الاقتصادي ودعم البناء المؤسسي للمركز.
وجاء توقيع الاتفاقيتين على هامش اجتماع مجلس امناء مركز “كوثر” الخامس والعشرين، والذي عقد برئاسة صاحب السمو الملكي الأمير عبد العزيز بن طلال بن عبد العزيز وبحضور السيدة أسماء الجابري، معالي وزيرة الأسرة والمرأة والطفولة وكبار السن في الجمهورية التونسية.
كما شملت الاتفاقية الأولى والتي كانت بعنوان ” مشروع دعم البناء المؤسسي لمركز المرأة العربية للتدريب والبحوث “كوثر” للعام المالي 2025م” والتي تهدف إلى دعم المركز الاقليمي للتميز في التثقيف المالي وتعزيز فرص التمكين الاقتصادي للنساء عبر المبادرات الاقتصادية المدرة للدخل.
اقرأ أيضاًالمجتمعيهدف لتعزيز الربط بين مناطق المملكة.. نائب أمير منطقة حائل يطلع على مشروع “قطار حلم الصحراء”
ترمي الاتفاقية الثانية، التي جاءت بعنوان “دعم وتمكين النساء في الأوضاع الهشة من أجل تحسين أوضاعهن الاجتماعية والاقتصادية ومساهمتهن في الزراعة والأمن الغذائي والتصدي لتداعيات تغيرات المناخ”، على تنفيذ المشروع في كل من تونس، الأردن، والسنغال، وذلك من خلال تبنّي أساليب وتقنيات عمل مستدامة وصديقة للبيئة.
ويأتي هذا المشروع ضمن الرؤية التنموية الشمولية لكل من أجفند ومركز “كوثر”، وامتدادًا لالتزامهما بأهداف التنمية المستدامة 2030، وتوجهات مؤتمر الأطراف في اتفاقية الأمم المتحدة الإطارية بشأن تغير المناخ (COP28)، الذي استضافته دولة الإمارات العربية المتحدة في مدينة دبي لعام 2023.
يجسد هذا التعاون التزام كل من أجفند و “كوثر” الدائم بدعم قضايا المرأة والتنمية الشاملة، من خلال شراكات إستراتيجية تهدف إلى تحقيق أثر مستدام يعزز قدرات المجتمعات المستهدفة، ويواكب تحديات استدامة التنمية في المنطقة.