قحيم يدشن أعمال تحسين المظهر الجمالي لشوارع مدينة الحديدة
تاريخ النشر: 5th, September 2023 GMT
الثورة نت|
دشن محافظ الحديدة محمد قحيم، اليوم المرحلة الأولى من أعمال تحسين المظهر الجمالي لمديريات مدينة الحديدة.
تتضمن المرحلة الأولى غرس وزراعة ألف شتلة من أشجار النخيل والورود في الجزر الوسطية لمديريات الميناء والحالي والحوك، بما يتواكب مع مشاريع التخطيط الحضري للمدن، بدعم وتنفيذ صندوق النظافة والتحسين بالمحافظة.
وخلال التدشين الذي حضره وكلاء وزارة المالية علي الشماحي وعبدالسلام الأهدل والمحافظة علي قشر وعلي الكباري، والمدير التنفيذي للصندوق عبدالناصر الشريف، أوضح المحافظ قحيم، أن تدشين أعمال تحسين الشوارع يأتي بالتزامن مع الاحتفال بذكرى المولد النبوي الشريف.
ونوه إلى أن التوجه لزراعة أشجار النخيل وغيرها من الأشجار المثمرة يأتي في إطار خطة المحافظة للاهتمام بهذا النوع من الأشجار التي تعكس المظهر الجمالي لشوارع المدينة.
وأشار المحافظ قحيم إلى أن أعمال تحسين الشوارع والجزر الوسطية، ترجمة لتوجيهات القيادة الثورية والمجلس السياسي الأعلى ووزارة المالية.
إلى ذلك تفقد المحافظ قحيم ووكيلا وزارة المالية سير العمل في محطة تحويل النفايات الصلبة إلى كهرباء التابعة لصندوق النظافة والتحسين ومدى الاستفادة منها في استغلال النفايات وحرقها لتوليد الطاقة الكهربائية لصالح الصندوق.
واستمعوا خلال الزيارة إلى شرح حول آلية عمل المحطة للتخلص من النفايات وتحويلها إلى طاقة كهربائية، ونتائج الاستفادة منها في تغطية احتياج مشروع النظافة من الطاقة الكهربائية.
وأكد المحافظ قحيم، حرص السلطة المحلية على تنسيق الجهود لدعم مثل هذه المشاريع الخدمية المستدامة التي تستخدم الخامات المحلية في الإنتاج الكهربائي وغيرها من المشاريع المنتجة للتخفيف من أعباء متطلبات القطاع الخدمي خلال المرحلة الراهنة.
فيما أشار المدير التنفيذي للصندوق بالمحافظة، إلى أن مشروع تحويل النفايات إلى طاقة كهربائية، يهدف للاستفادة منها في تغطية احتياج مشروع النظافة من الطاقة الكهربائية.
المصدر: الثورة نت
كلمات دلالية: مدينة الحديدة أعمال تحسین
إقرأ أيضاً:
أزمة مياه حادة في مدينة الحديدة وسط تصاعد الأعمال العسكرية للحوثيين
قال سكان محليون بمدينة الحديدة عاصمة المحافظة التي تحمل الاسم ذاته، الواقعة تحت سيطرة مليشيا الحوثي المصنفة على قائمة الإرهاب، الأربعاء 26 مارس/آذار 2025، إن المواطنين يعانون من نقص حاد في مياه الشرب، منذ بداية شهر رمضان الحالي 1446هـ.
ويواجه السكان صعوبات كبيرة في الحصول على مياه صالحة للشرب، بعد توقف إمدادات مشروع المياه عن معظم أحياء المدينة.
وأكد السكان، أن المشكلة تفاقمت نتيجة غياب أي تدخل من قبل المسؤولين الذين فرضتهم مليشيا الحوثي لإدارة مشروع المياه، مما زاد من معاناة الأهالي، وأعربوا عن مخاوفهم المتزايدة من انتشار الأمراض الناجمة عن شح المياه النظيفة، خاصة مع تدهور الأوضاع الصحية التي يعيشونها.
وطالب الأهالي المنظمات الدولية والإنسانية بالتدخل العاجل لتقديم الدعم اللازم وتوفير المياه، محذرين من أن استمرار الأزمة قد يؤدي إلى عواقب وخيمة تهدد حياتهم.
وأشاروا إلى أن تلوث الآبار الأساسية، التي يعتمدون عليها، يعود إلى تسرب مياه الصرف الصحي إليها، نتيجة أعمال حفر تقوم بها مليشيا الحوثي، والتي يُعتقد أنها تهدف إلى إنشاء أنفاق لأغراض عسكرية.