هيئة المحتوى المحلي تطلق مبادرة تحفيز المصانع الصغيرة والمتوسطة
تاريخ النشر: 5th, September 2023 GMT
الرياض - مباش: أعلنت هيئة المحتوى المحلي والمشتريات الحكومية بالتعاون مع وزارة الصناعة والثروة المعدنية عن إطلاق مبادرة تحفيز المصانع الصغيرة والمتوسطة لإصدار شهادات المحتوى المحلي.
وأوضحت الهيئة، أن مبادرة تحفيز المصانع الصغيرة والمتوسطة منبثقة من مبادرة تحفيز الصناعة المحلية، التي تهدف إلى تشجيع المنشآت الصناعية المتوسطة والصغيرة ومتناهية الصغر على إصدار شهادة المحتوى المحلي، وفقا لما نقلته وكالة الأنباء السعودية "واس"، اليوم الثلاثاء.
وأشارت إلى أن المبادرة تمكنها من الإسهام في تحقيق مستهدفات المحتوى المحلي؛ من خلال تغطية المقابلات المالية لتكلفة التدقيق المقدمة لهم من مكاتب المراجعة أو جزء منها.
كما لفتت إلى أنها حددت مسارات مختلفة للمبادرة لكل فئة من المنشآت الصناعية، سواء المنشآت المتوسطة، أو المنشآت الصغيرة، أو المنشآت متناهية الصغر، وذلك لتحقيق الاستفادة القصوى من المبادرة لجميع الفئات المستهدفة.
وقال الرئيس التنفيذي لهيئة المحتوى المحلي والمشتريات الحكومية عبدالرحمن بن عبدالله السماري، إن هذه المبادرة تأتي ضمن جهود الهيئة المستمرة في تشجيع المنشآت الصناعية المتوسطة والصغيرة ومتناهية الصغر على الإسهام في تنمية المحتوى والمشاركة في تحقيق الأهداف التنموية بحسب الرؤى والإستراتيجيات والخطط الوطنية.
للتداول والاستثمار في البورصات الخليجية اضغط هنا
المصدر: معلومات مباشر
كلمات دلالية: المحتوى المحلی مبادرة تحفیز
إقرأ أيضاً:
تحاكي ضرب المنشآت النووية.. الصين تطلق مناورات «رعد المضيق» قبالة تايوان
أطلقت الصين مناورات عسكرية جديدة واسعة النطاق في مضيق تايوان، تحاكي ضرب المنشآت النووية”.
وقال شي يي، المتحدث باسم القيادة الشرقية للجيش الصيني، في بيان: إنّ “هذه التدريبات الجديدة تهدف إلى اختبار قدرات القوات في مجال تنظيم المناطق والسيطرة عليها، وفرض عمليات حصار ومراقبة مشتركة، وشنّ ضربات دقيقة على أهداف رئيسية”.
وبحسب وكالة أنباء الصين “شينخوا”، قال المتحدث باسم القيادة الشرقية: “إن القوات المسلحة الصينية بدأت اليوم الأربعاء مناورات عسكرية تحمل الاسم الرمزي “رعد المضيق 2025 إيه” في المناطق الوسطى والجنوبية من مضيق تايوان”.
وأضاف أن “هذه المناورات، التي حملت اسما مختلفا عن تلك التي أُجريت يوم الثلاثاء، تركز على تحديد هوية الأهداف والتحقق منها وقدرات التحذير والطرد والإبعاد والاحتجاز”.
من جهتها، ردت الولايات المتحدة على هذه التحركات، محذرة من أن الصين “تعرض الأمن الإقليمي للخطر”.
وقالت وزارة الخارجية الأمريكية في بيان: إن الأنشطة “العدوانية” لبكين وخطابها تجاه تايوان “تفاقم التوترات وتهدد استقرار المنطقة وازدهار العالم”.
وكثّفت الصين “نشر مقاتلات وسفن حربية حول تايوان، في السنوات الأخيرة، للضغط على الجزيرة كجزء من مطالباتها بالسيادة عليها وهو ما ترفضه تايبيه، ويوم أمس الثلاثاء، “بدأ الجيش الصيني تدريبات عسكرية مشتركة للجيش والبحرية حول تايوان، في “تحذير صارم وردع قوي ضد الانفصاليين”.
وتأتي التدريبات حول الجزيرة، والتي تعتبرها الصين إقليما تابعا لها، “بعد أن وصف رئيس تايوان لاي تشينغ تي، بكين بأنها “قوة معادية أجنبية”، الشهر الماضي”.
وتؤكد بكين، أن أي تحرك من تايوان نحو الاستقلال، سيؤدي إلى “نزاع مسلح خطير”، وصرحت بأن الاستقلال بمثابة “إعلان حرب”، وأن “الجزيرة جزءا لا يتجزأ من الأراضي الصينية”.