«الطرابلسي» و«الصور»: الخطة الأمنية لتأمين طرابلس مستمرّة
تاريخ النشر: 5th, September 2023 GMT
يعقد وزير الداخلية المكلف “عماد الطرابلسي” والنائب العام “الصديق الصور” اليوم الثلاثاء، مؤتمراَ صحفياً، لإعلان استمرار العمل بالخطة الأمنية لتأمين طرابلس ومختلف مناطق ليبيا.
وفقاً لما نقلته منصة “حكومتنا” أكد “الطرابلسي” خلال المؤتمر: أن الخطة الأمنية مستمرة، وأن الوزارة تركز في النصف الثاني من العام الجاري على دعم مديريات أمن الجبل.
وأشار إلى أن الوزارة ومكتب النائب العام يعملان على مسافة واحدة من الجميع، وأنهما يسعون إلى معالجة العديد من الملفات الأمنية، وإجراء الإصلاحات اللازمة.
وأضاف “الطرابلسي” أن الوزارة تواصل التواصل مع كافة الجهات الأمنية في المناطق الشرقية والجنوبية، وأنها تدعو المواطنين إلى التكاتف مع مديريات الأمن لتوفير الأمن.
كما أكد “الطرابلسي” أن الوزارة تسيطر على الحدود الليبية البرية والبحرية، وأنها لديها ترتيبات أمنية مع الدول الحدودية.
من جانبه، أكد النائب العام “الصديق الصور”: أن وزارة الداخلية ومكتب النائب العام يعملان معًا لتأمين طرابلس ومختلف مناطق ليبيا.
وقال “الصور” إن الوزارة والنيابة العامة حققتا العديد من النجاحات في مجال مكافحة الجريمة، وأنهما ملتزمتان بحماية المواطنين.
المصدر: عين ليبيا
كلمات دلالية: الحدود الليبية النائب العام تأمين الحدود عماد الطرابلسي وزير الداخلية أن الوزارة
إقرأ أيضاً:
تحركات برلمانية لتأمين السدود.. كاميرات حرارية وأطواق أمنية
بغداد اليوم - بغداد
في ظل ما يشهده العراق من تحديات متنامية على صعيد الأمن المائي، وتزايد المخاوف من تداعيات التغير المناخي وشح الموارد، تسعى الجهات المعنية إلى بلورة رؤية وطنية شاملة تضمن الحفاظ على الثروة المائية وصون البنى التحتية الحيوية المرتبطة بها.
وفي هذا الإطار، أكدت لجنة الأمن والدفاع النيابية ،اليوم السبت (5 نيسان 2025)، اعتماد ستراتيجية موحدة لتأمين جميع السدود في العراق، مبينة أن المشهد الأمني في العراق يشهد استقراراً متزايداً.
وقال عضو اللجنة النائب ياسر إسكندر في تصريح لـ"بغداد اليوم"، إن "السدود في عموم المحافظات تُعد منشآت ستراتيجية وتحظى بمتابعة مباشرة من أعلى الجهات في الدولة، ما يجعل من حمايتها أولوية قصوى تأخذ أبعاداً متعددة".
وأضاف أن "جميع السدود شُملت بإجراءات أمنية موحدة، تشمل أطواق حماية متعددة ومباشرة، إلى جانب إدخال تقنيات حديثة كالكاميرات الحرارية ونقاط التمركز الثابتة والجوالة".
وبيّن إسكندر أن "الخطط الأمنية لتأمين محيط السدود تخضع لمتابعة وتحديث مستمر، وهي كفيلة بتوفير الحماية دون وجود ما يدعو للقلق"، مشيراً إلى أن "المشهد الأمني في العراق يشهد استقراراً متزايداً، ما أسهم في انخفاض الخروقات بنسبة 95% خلال الأشهر التسعة الماضية".
يذكر ان وزارة الموارد المائية، قد أعلنت إستفادتها من الأمطار التي تساقطت على البلاد خلال الأيام الماضية، حيث تم تخزينها في منظومات السيطرة الخزنية.
وأوضح بيان للوزارة، تلقته "بغداد اليوم"، ان" زيادة الامطار أدت إلى تحقيق زيادة ملحوظة في المخزون المائي، بلغت 200 مليون م3، توزعت مناصفة بين السدود والخزانات وخزان بحيرة الثرثار".
وأشار، الى أن "هذه الأمطار أمنت رية كاملة لكافة الأراضي الزراعية والمحاصيل وحتى البساتين، كما أنتعش الخزين المائي في مناطق الأهوار بشكل واضح، كالجبايش والأهوار الوسطى، ومنطقة أبو خصاف في هور الحويزة".
وتحرص الوزارة بالتحكم بالأطلاقات المائية من السدات والخزانات بالحد الأدنى الذي يؤمن مشاريع المياه والجريان البيئي في النهر خلال فترة تساقط قطرات المطر.
واختتم البيان، أن هذه "الخطوة ستساهم في تعزيز الاحتياطيات المائية وتأمين إمدادات المياه للاستخدامات المختلفة، بما في ذلك الزراعة والصناعة والاستهلاك المنزلي، مؤكدا على أهمية الاستمرار في تطوير البنية التحتية للمياه وزيادة كفاءة استخدامها لمواجهة أي نقص محتمل في المستقبل".