الاتحاد: المجاميع التي دنست العلم العراقي هدفها اشعال الفتنة في كركوك
تاريخ النشر: 5th, September 2023 GMT
اتهم القيادي في الاتحاد الوطني غياث السورجي، الثلاثاء، مجاميع مسلحة بالتعمد في حرق العلم العراقي من اجل اثارة الفتنة القومية، مبينا ان الاتحاد لا يجد أي عقد بإدارة المحافظة من أي طرف سياسي شريط الحفاظ على وحدتها.
وقال السورجي في حديث صحفي اطلعت عليه “تقدم” ان” قيام مجاميع خارجة عن القانون بتدنيس العلم العراقي والذي يمثل جميع الطوائف والقوميات هدفه اثارة الفتنة القومية بكركوك”.
وأضاف ان “الاتحاد يعد العلم العراقي خطا احمر لا يمكن التجاوز عليه مطلقا كون يمثل البلد وما جرى يمثل فتنة وعلى الجميع الالتزام بسلمية المحافظة”.
واشار الى اننا ” في الاتحاد الوطني ليس لدينا عقدة ان كان المحافظ عربيا او كرديا او تركمانيا بشرط ان لايكون تابعا لاي طرف على حساب الاخر”، مشيرا الى ان ” الاتحاد الوطني سبق وان تنازل عن بعض استحقاقه الانتخابي في كركوك , لأجل تعويم حالة الاستقرار والتعايش السلمي بين مكونات المحافظة “.
وكانت مجاميع كردية أقدمت على حرق العلم العراقي امام انظار مواطني محافظة كركوك ضمن اعمال الشغب مساء الامس .
المصدر: وكالة تقدم الاخبارية
كلمات دلالية: العلم العراقی
إقرأ أيضاً:
موقفنا لله وحده
من قبل طوفان الأقصى ومن بعده، وقفنا مع أبناء غزة وفلسطين استجابة لله وطاعة له وتنفيذا لأوامره.
وقفنا معهم دون أي حساب للربح والخسارة، بل لأنه الموقف الصحيح الذي يجب أن نقفه في وجه أسوأ المجرمين وألد الأعداء لأمتنا.
نعم
وقفنا معهم لأنه الموقف الصحيح الذي يمليه علينا ضميرنا وديننا، دون تمييز طائفي أو مذهبي أو حزبي أو فئوي.
وقفنا معهم حين خذلهم كل العالم، ولم يجدوا لهم من دون الله من نصير ولا معين.
فالثبات الثبات مهما كانت التحديات وعظمت التهديدات، فإن الله حسبنا ونعم الوكيل، نعم المولى ونعم النصير.
«وَمَا لَكُمۡ لَا تُقَـٰتِلُونَ فِی سَبِیلِ ٱللَّهِ وَٱلۡمُسۡتَضۡعَفِینَ مِنَ ٱلرِّجَالِ وَٱلنِّسَاۤءِ وَٱلۡوِلۡدَ ٰنِ ٱلَّذِینَ یَقُولُونَ رَبَّنَاۤ أَخۡرِجۡنَا مِنۡ هَـٰذِهِ ٱلۡقَرۡیَةِ ٱلظَّالِمِ أَهۡلُهَا وَٱجۡعَل لَّنَا مِن لَّدُنكَ ولياً وَٱجۡعَل لَّنَا مِن لَّدُنكَ نَصِیرًا».
« ٱلَّذِینَ ءَامَنُوا۟ یُقَـٰتِلُونَ فِی سَبِیلِ ٱللَّهِۖ وَٱلَّذِینَ كَفَرُوا۟ یُقَـٰتِلُونَ فِی سَبِیلِ ٱلطَّـٰغُوتِ فَقَـٰتِلُوۤا۟ أَوۡلِیَاۤءَ ٱلشَّیۡطَـٰنِۖ إِنَّ كَیۡدَ ٱلشَّیۡطَـٰنِ كَانَ ضَعِیفًا».
أيها المزايدون
إلى اللحى الأمريكية المفخخة من أبواق الفتنة وأدعياء الإسلام المعتصمين بحبل أمريكا والسائرين في ركابها:
لقد وقفنا مع حماس ونحن نعلم أنها من قلب تيار الإخوان المسلمين وعلاقتها بهم وبتركيا وقطر واضحة وضوح الشمس.
وقفنا معهم دون أن نطلب منهم تصحيح موقفهم تجاه مظلوميتنا لسنوات طويلة.
وقفنا معهم دون أن نشترط عليهم أي شرط أو موقف يلتزموا به تجاه أي تبعات ومعاناة تلحقنا نتيجة لوقوفنا معهم، أو مساندتنا لهم.
وقفنا معهم وابتعدنا عن كل ما يفرقنا، وصبرنا على جراحنا النازفة وأشلائنا الممزقة التي لا تزال تقطر من دمائنا.
فاجعلوا قبلتكم فلسطين إن كنتم صادقين, واتركوا الفتنة واستجيبوا لتوجيهات الله وأوامره إن كنتم مسلمين.
فالله سبحانه يقول:
“وَٱعۡتَصِمُوا۟ بِحَبۡلِ ٱللَّهِ جميعاً وَلَا تَفَرَّقُوا۟ۚ ”
ويقول جل شأنه:
«وَلَا تَنَـٰزَعُوا۟ فَتَفۡشَلُوا۟ وَتَذۡهَبَ رِیحُكُمۡۖ»
ولا حول ولا قوة إلا بالله العلي العظيم .