بوابة الوفد:
2025-04-05@02:51:37 GMT

طرح البوستر التشويقي لفيلم "أهل الكهف"

تاريخ النشر: 5th, September 2023 GMT

طرحت الشركة المنتجة بوستر فيلم "أهل الكهف" بطولة الفنان خالد النبوي ومحمد ممدوح، البوستر التشويقي للعمل، تمهيدًا لعرضه خلال الفترة المقبلة.

فيلم أهل الكهف

نشرت الشركة المنتجة لفيلم أهل الكهف، عبر حسابها الرسمي على موقع تبادل الصور والفيديوهات "إنستجرام"، البوستر التشويقي للعمل، وكتبت عليه: البوستر التشويقي لفيلم أهل الكهف، معالجة درامية أيمن بهجت قمر، إخراج عمرو عرفة.

ويظهر في البوستر شخص يلوح بيده لأعلى وأمامه حشود من الناس.

 

فيلم أهل الكهف

وقد انتهي مؤخرا فريق عمل فيلم "أهل الكهف" من تصوير المشاهد الخارجيه والنهائيه للفيلم بالمغرب وذلك بمدينه مراكش والذي من المقرر وضع اللمسات النهائيه للعمل ليكون جاهزا لطرحه بالسينمات خلال الفتره القادمه.

فيلم أهل الكهفأبطال فيلم أهل الكهف

وقد شهد التصوير العديد من المشاهد التي جمعت ابطال العمل منهم خالد النبوي و غاده عادل و محمد فراج و محمد ممدوح و هاجر أحمد و ريم مصطفي و أحمد بدير وعبد الرحمن ابو زهره و أحمد عيد وغيرهم العديد.

"أهل الكهف" من تاليف ايمن بهجت قمر و انتاج محمد رشيدي رشيدي برودكشن و اخراج عمرو عرفه.

إيرادات فيلم "أولاد حريم كريم" تتخطي 3 ملايين جنيهًا خلال 6 أيام نيللي كريم تخرج عن صمتها وتكشف حقيقة خلافها مع"نمبر وان"

المصدر: بوابة الوفد

كلمات دلالية: فيلم أهل الكهف البوستر التشويقي لفيلم أهل الكهف البوستر التشویقی فیلم أهل الکهف

إقرأ أيضاً:

التأثير النفسي للعودة للعمل بعد العيد .. كيف يمكن التكيف مع الضغوط؟

بعد عطلة عيد الفطر، يواجه العديد من الموظفين تحديات نفسية تتعلق بالعودة للعمل بعد فترة من الراحة والاسترخاء. 

يشعر البعض بالانزعاج من العودة إلى الروتين اليومي وضغوط العمل، ما قد يؤثر على إنتاجيتهم وأدائهم الوظيفي في الأيام الأولى. 

في هذا التقرير، سنتناول التأثير النفسي للعودة للعمل بعد العيد وكيفية التكيف مع الضغوط التي قد تظهر نتيجة لهذا الانتقال.

التأثير النفسي للعودة للعمل بعد العيدصدمة العودة للعمل

بعد قضاء أيام من الراحة والاحتفالات، قد يشعر الموظف بصدمة العودة إلى الروتين اليومي وضغوط العمل المتراكمة. 

هذا التحول المفاجئ من الاسترخاء إلى العمل الجاد يمكن أن يسبب شعوراً بالتوتر والقلق، مما يؤثر على الحالة المزاجية والقدرة على التركيز.

الشعور بالخمول والتعب

خلال العطلة، يعتاد البعض على نمط حياة هادئ ويقومون بتغيير ساعات نومهم وتناول الطعام. 

عند العودة للعمل، قد يشعر الموظف بالتعب والإرهاق، حتى وإن كانت العطلة كافية للراحة. قد يتسبب ذلك في صعوبة التأقلم مع ساعات العمل الطويلة أو الاجتماعات المكثفة.

ضغط العمل والمشاريع المؤجلة

مع عودة الموظفين إلى العمل، يتعين عليهم استئناف المشروعات التي تم تأجيلها خلال العطلة. 

هذا قد يسبب شعوراً بالضغط بسبب تراكم المهام وتزايد المسؤوليات، مما يزيد من مستوى التوتر النفسي.

الحاجة إلى إعادة التكيف مع بيئة العمل

قد يشعر بعض الموظفين بالحاجة إلى إعادة التكيف مع بيئة العمل أو التفاعل مع الزملاء بعد فترة من الانقطاع.

كما أن الفجوة الزمنية قد تجعل الشخص يشعر بعدم الراحة أو العزلة، خصوصًا إذا كانت هناك تغييرات في مكان العمل أو في الفريق.

كيف يمكن التكيف مع الضغوط النفسية بعد العودة للعمل؟تنظيم الوقت وإعادة تحديد الأولويات

يعد تنظيم الوقت أحد أهم طرق التكيف مع الضغوط بعد العودة للعمل. 

من المفيد تحديد أولويات المهام بناءً على أهميتها وموعد تسليمها. يمكن تقسيم المهام الكبيرة إلى أجزاء صغيرة لتقليل الشعور بالضغط.

إعطاء نفسك الوقت الكافي للتكيف

من المهم أن يتفهم الموظف أن العودة للعمل بعد العيد تتطلب بعض الوقت للتكيف. 

لا ينبغي أن يتوقع المرء أن يكون في قمة إنتاجيته منذ اليوم الأول، بل يمكن تحديد أهداف صغيرة وواقعية للمساعدة في العودة التدريجية للروتين.

التواصل مع الزملاء والمشرفين

التواصل الجيد مع الزملاء والمشرفين في الأيام الأولى بعد العودة يمكن أن يساعد في تخفيف الشعور بالضغط. 

يمكن للموظف التحدث مع فريقه عن أي صعوبة يواجهها في التكيف مع العمل أو المهام، ما يعزز من التعاون ويساعد على تقليل الضغوط.

الاهتمام بالصحة النفسية والجسدية

الاهتمام بالنشاط البدني، مثل ممارسة الرياضة أو أخذ فترات راحة قصيرة خلال العمل، يمكن أن يحسن المزاج ويقلل من التوتر. 

كما أن الاهتمام بالصحة النفسية من خلال التأمل أو ممارسة التنفس العميق يساعد على تخفيف القلق وتحقيق التوازن بين العمل والحياة الشخصية.

وضع حدود والاعتناء بالنفس

من الضروري أن يضع الموظف حدودًا واضحة بين العمل والحياة الشخصية. 

يمكن تخصيص وقت بعد العمل للراحة أو ممارسة هوايات شخصية تساعد على التخفيف من الضغوط. من المهم أيضًا تجنب الانشغال المستمر بالعمل بعد ساعات الدوام.

تغيير الروتين تدريجيًا

العودة للعمل بعد العيد لا ينبغي أن تكون مفاجئة، يمكن للموظف أن يغير روتينه تدريجيًا خلال الأيام الأولى، مثل بدء العمل في ساعات أقل أو تأجيل بعض الاجتماعات غير العاجلة، مما يساعد في التخفيف من الضغوط النفسية.

الخاتمة

العودة للعمل بعد العيد ليست دائمًا سهلة، لكنها فترة يمكن التغلب عليها من خلال التحضير النفسي والتنظيم الجيد. 

من خلال تطبيق بعض الاستراتيجيات البسيطة مثل إعادة تحديد الأولويات، الاهتمام بالصحة النفسية، وتخصيص وقت للراحة، يمكن للموظف التكيف مع الضغوط وتجاوز مرحلة العودة بسلاسة.

مقالات مشابهة

  • بعد منع مداخلة ضحية «النمر المفترس» مع عمرو أديب.. رئيس جامعة طنطا يحيل أفراد الأمن الإداري للتحقيق
  • مشادة على الهواء بين ضحية نمر السيرك وأفراد أمن المستشفى الجامعي بطنطا
  • التأثير النفسي للعودة للعمل بعد العيد .. كيف يمكن التكيف مع الضغوط؟
  • سلوى عثمان تكشف سر حماسها لـ نجوم الساحل.. خاص
  • مي عمر ضيفة عمرو أديب.. غدًا
  • المتحدثة باسم الأمم المتحدة: غزة أصبحت أخطر مكان للعمل الإنساني
  • بعد طرح البرومو التشويقي.. تفاصيل فيلم «في عز الظهر»
  • الفنان سامح حسين يوضح حقيقة طلبه إلغاء الإجازات بعد الهجوم عليه
  • تعرف على سبب بكاء مصطفى شعبان في «واحد من الناس»
  • عمرو الدردير: عاجل ورسمي.. زيزو زملكاوي خلاص