الجديد برس/

بدأ المجلس الرئاسي، السلطة الموالية للتحالف جنوب اليمن، الثلاثاء، نقل صلاحيات برلمان البركاني إلى الهيئة البديلة له.

يأتي ذلك وسط احتدام الخلافات حول صفقة إماراتية.

وكلف رشاد العليمي هيئة المصالحة والتشاور التي يترأسها الانتقالي بمناقشة تشكيل وفد تفاوضي مشترك بديل للذي شكل في عهد برلمان البركاني.

وكانت الهيئة اعتبرت عدم تشكيل الوفد امر غير مقبول مشيرة إلى ان رئاسته ستناقش الموضوع مع العليمي.

والهيئة التي تضم ممثلين عن مختلف القوى اليمنية الموالية للتحالف بما فيها الانتقالي تم تشكيلها كبديلة للبرلمان وتحريكها في هذا التوقيت يشير إلى قرار التحالف التخلص من البرلمان الذي قال رئيسه انه منع من استئناف عقد جلساته داخل اليمن، خصوصا مع بقاء المجلس حجر عثرة في طريق نفوذ التحالف وتمرير صفقاته واخرها الاتصالات.

المصدر: الجديد برس

إقرأ أيضاً:

أخنوش يبشر بقرب تفعيل قانون العقوبات البديلة في غشت القادم

ترأس رئيس الحكومة، عزيز أخنوش، اليوم الخميس 3 أبريل 2025 بالرباط، اجتماعا خصص لتتبع مخطط تنزيل القانون رقم 43.22 المتعلق بالعقوبات البديلة، الذي سيدخل حيز التنفيذ خلال شهر غشت المقبل، حيث يندرج هذا القانون في سياق استكمال تنزيل ‏ورش إصلاح منظومة العدالة، الذي يحظى باهتمام كبير من طرف جلالة الملك محمد ‏السادس، نصره الله.

ووقف الاجتماع،  على مدى تقدم إعداد مشروع مرسوم قانون العقوبات البديلة، الذي سيتم عرضه في أقرب الآجال على المجلس الحكومي من أجل المصادقة عليه، وتدارس الإمكانيات التقنية والبشرية والمالية والبرنامج العملي لإنجاح إخراج مقتضيات هذا القانون إلى حيز الوجود.

واستحضر رئيس الحكومة خلال الاجتماع، الخطب والرسائل الملكية، التي تدعو إلى نهج سياسة جنائية جديدة، تقوم على مراجعة وملاءمة القانون والمسطرة الجنائية، ومواكبتهما للتطورات، مبرزا أن إقرار العقوبات البديلة في البلاد جاء بعد الاطلاع على مجموعة من التجارب المقارنة، مع مراعاة خصوصية المجتمع المغربي حتى تحقق هذه العقوبات الغاية المتوخاة منها.

كما شكر رئيس الحكومة القطاعات الحكومية وغير الحكومية المعنية، وحثها على توفير شروط إنجاح هذا الورش، موضحا أن الحكومة ستسخر كافة الإمكانات لمواكبة مسار تنزيله.

جدير بالذكر أن القانون رقم 43.22 المتعلق بالعقوبات البديلة، يأتي لمواكبة التطورات التي يشهدها العالم في مجال الحريات والحقوق العامة، وإفساح المجال للمستفيدين منها للتأهيل والاندماج داخل المجتمع، إضافة إلى المساهمة في الحد من مشكل الاكتظاظ داخل المؤسسات السجينة وترشيد التكاليف. مع استثناء الجرائم التي تتجاوز مدة العقوبة الحبسية فيها 5 سنوات سجنا نافذا، وكذا حالات العود التي لا يتحقق فيها الردع المطلوب.

هذا، وتنقسم العقوبات البديلة إلى 4 أصناف وهي: العمل لأجل المنفعة العامة، والمراقبة الإلكترونية، وتقييد بعض الحقوق أو فرض تدابير رقابية أو علاجية أو تأهيلية، وكذا الغرامة اليومية.

كلمات دلالية اجتماع اخنوش العقوبات البديلة وزارة العدل وهبي

مقالات مشابهة

  • بن حبريش: المجلس الرئاسي ليس لديه مشروع دولة وتحركات الزبيدي وتهديداته بإيعاز من العليمي
  • الكشف عن الدولة العربية التي قدمت دعما لحملة القصف على اليمن
  • ترامب يعترف بفشل عسكري مدوٍ في اليمن.. والشامي يكشف تفاصيل الفضيحة
  • انقسامات تضرب أبرز حلفاء الامارات في اليمن
  • اللافي: اللجنة الاستشارية الجديدة بلا صلاحيات أو دعم سياسي.. ولن تُحدث اختراقًا
  • قائد الثورة يكشف تفاصيل الفشل الأمريكي في اليمن – فيديو
  • أخنوش يبشر بقرب تفعيل قانون العقوبات البديلة في غشت القادم
  • أحمد عزمي يكشف تفاصيل الشخصية التي قدمها بمسلسل ظلم المصطبة
  • طعن بالزور في الشهادة الطبية يثير الجدل في محاكمة شيماء التي صفعت قائدا في تمارة مع ظهور أسرار جديدة (+تفاصيل)
  • برلمان موزمبيق يقر قانونًا جديدًا لتهدئة الساحة السياسية