البرلمان الليبي يقر تعديل قانون تجريم التطبيع مع كيان العدو الصهيوني
تاريخ النشر: 5th, September 2023 GMT
يمانيون../
قرر البرلمان الليبي في حكومة الدبيبة خلال جلسة طارئة دعا إليها رئيس المجلس عقيلة صالح تشكيل لجنة تحقيق في لقاء وزيرة الخارجية المقالة نجلاء المنقوش نظيرها الإسرائيلي إيلي كوهين.واتفق “النواب في الجلسة على تعديل قانون تجريم التطبيع مع كيان العدو الصهيوني، واستحداث لجنة برلمانية دائمة تُعنى بالقضية الفلسطينية”.
وناقش البرلمان رفع سقف العقوبات بالقانون رقم 62 الصادر عام 1975 المتعلق بتجريم التطبيع مع كيان العدو الصهيوني.
وقبل أيام، عبّر رئيس حكومة الوحدة الوطنية الليبية، عبد الحميد الدبيبة، خلال اجتماع لمجلس الوزراء في العاصمة طرابلس عن “رفضه التطبيع مع الكيان الصهيوني بأي شكل من الأشكال”، وشدد على “انحياز المنقوش إلى مصالح الشعب والدفاع عن مصالح البلاد”.
وأصدر الدبيبة قراراً يقضي بإقالة المنقوش رسمياً وإحالتها إلى التحقيق على خلفية لقائها وزير خارجية العدو الإسرائيلي.
وسبق أن دانت الهيئة الوطنية الليبية لمناهضة التطبيع ودعم المقاومة ما أقدمت عليه المنقوش خلال مقابلتها “أحد مجرمي الكيان الإسرائيلي”، مطالبةً باتخاذ الإجراءات القانونية بحقها والدبيبة، فضلاً عن إقرار قانون يجرّم التطبيع.
# كيان العدو الصهيوني#ليبيا#ىفض التطبيعالمصدر: يمانيون
كلمات دلالية: کیان العدو الصهیونی التطبیع مع
إقرأ أيضاً:
جيش العدو الصهيوني يعلن توسيع عمليته البرية في شمال ووسط قطاع غزة
يمانيون/
أعلن جيش العدو الصهيوني اليوم الإثنين، توسيع عملياته البرية في شمال ووسط قطاع غزة، وتدمير نفق بطول كيلومتر .
وقال الجيش في بيان له وفق مصادر صحيفة فلسطينية :” إن قواته تواصل تنفيذ “أنشطة هجومية دقيقة” في شمال ووسط قطاع غزة، في إطار ما وصفه بـ”توسيع منطقة التأمين الدفاعية”.
وأشار إلى أن وحدة “يهلوم” الهندسية الخاصة، قامت بتدمير مسار نفق تحت الأرض بطول كيلومتر واحد، يتبع لحركة المقاومة الإسلامية “حماس” دون تحديد مكانه “.
وكان جيش العدو قد أصدر، صباح اليوم الاثنين، أوامر بإخلاء مناطق واسعة في محافظة رفح وأجزاء من محافظة خانيونس جنوب القطاع، في خطوة أثارت مخاوف من بدء عملية عسكرية برية واسعة النطاق .
ورجّحت مصادر فلسطينية أن تكون هذه التهديدات مقدمة لتنفيذ عدوان بري جديد، خاصة بعد إعلان المجلس الوزاري المصغر للعدو (الكابينيت) عن قرارات تهدف إلى تصعيد الضغط العسكري على قطاع غزة .
وأشارت المصادر إلى أن ما تُسمى بـ”المنطقة الإنسانية”، التي سبق أن أعلنها العدو لم تُدرج ضمن خارطة الإخلاء التي نشرها اليوم، ما يثير القلق بشأن مصير مئات الآلاف من النازحين .