"بشّر المشائين في الظلم إلى المساجد بالنور التام يوم القيامة" هكذا بشر الحبيب المصطفى عليه أفضل الصلاة والسلام  في الحديث الصحيح المؤمنين المدركين لصلاة الفجر، المقيمين بين يدي الله تاركين النوم والراحة، ومتجاوزين الظلمة والبرد وسطوة النوم طاعة وقربًا لله تعالى ، لأنها خير الصلوات المكتوبة واقربها لرب العزة تبارك وتعالى بالنور يوم اللقاء.


 

هل هناك فرق بين صلاة الفجر وصلاة الصبح

 

 ولذلك يشدو المؤذن كل يوم عبر المساجد المصرية في أذن الفجر " الصلاة خير من النوم"  إتباعًا لسنة الحبيب محمد صلى الله عليه وسلم، لأن الرسول أمر في بادئ الإسلام بأذانين الأول لإيقاظ الناس والثاني لدخول الوقت.
 

ماذا نقول عند قول المؤذن " الصلاة خير من النوم ؟

 

وفي هذا السياق تلقى الدكتور محمد عبد السميع -أمين الفتوى - سؤال ورد إليه عبر البث المباشر على الحساب الرسمي لدرا الإفتاء المصرية على موقع الفيسبوك عن ما يجب فعله عند سماع المؤذن يقول" الصلاة خير من النوم" في أذان صلاة الفجر؟


وفي رده قال أمين الفتوى، عند سماع المؤذن يقول" الصلاة خير من النوم" نقول " صدق رسول الله صلى الله عليه وسلم، الصلاة خير من النوم"، إتباعًا لسنة نبينا الرسول صلى الله عليه وسلم.
 


الإجابة على قول “الصلاة خير من النوم” في المذاهب الفقهية:
 

ذكر الكاساني الحنفي رحمه الله: (وكذا إذا قال المؤذن الصلاة خير من النوم: لا يعيد السامع لما قلنا، ولكنه يقول: صدقت وبررت أو ما يؤجر عليه) .

كما قال النووي رحمه الله: (ويقول إذا سمع المؤذن الصلاة خير من النوم: صدقت وبررت، هذا هو المشهور، وحكى الرافعي وجها أن يقول: صدق رسول الله صلى الله عليه وسلم، الصلاة خير من النوم).

وعملًا بحديث النبي صلى الله عليه وسلم (إِذَا سَمِعتُمُ المُؤَذِّنَ فَقُولُوا مِثلَ مَا يَقُولُ ) متفق عليه يردد المسلم عند سما المؤذن “ الصلاة خير من النوم” كما يقول 

ويذكر أن المراد بقول صدقت : أي صدقت يا رسول الله فيما قلت ، وبررت : أي جعلتنا من الأبرار إذ علمتنا نصلى خير من النوم ويجوز للمسلم أن يجمع بين القولين فيقول “ الصلاة خير من النوم، صدقت وبررت"

 

تعرف على فضل سنة الفجر وما يستحب بعد أداء الصلاة

 

 

المصدر: بوابة الوفد

كلمات دلالية: أمين الفتوى بدار الإفتاء أمين الفتوى بدار الإفتاء المصرية صلى الله علیه وسلم

إقرأ أيضاً:

حكم من أكل أو شرب ناسيا في صيام الست من شوال

بيّنت دار الإفتاء المصرية، حكم من أكل أو شرب ناسيا في صيام الست من شوال ، مشيرة إلى أن صيام الأيام الست من شوال سُنة عن الرسول صلى الله عليه وسلم، حيث ورد في السنة المشرفة الحثُّ عليها.

وأكدت دار الإفتاء، عبر موقعها، أن الإسلام دين يسر وليس عسرا مستشهدة بقول الله تعالى: ﴿وَمَا جَعَلَ عَلَيْكُمْ فِي الدِّينِ مِنْ حَرَجٍ﴾ [الحج: 78].

وأضافت الإفتاء أن الإسلام جعل للصائم أعذارًا تبيح له الفطر في رمضان مستشهدة بقول الله عز وجل: ﴿فَمَنْ كَانَ مِنْكُمْ مَرِيضًا أَوْ عَلَى سَفَرٍ فَعِدَّةٌ مِنْ أَيَّامٍ أُخَرَ﴾ [البقرة: 184]، وقد أباح الإسلام للصائم إذا أكل أو شرب ناسيًا أن يتم صيامه؛ عملًا بقوله صلى الله عليه وآله وسلم للذي أكل وشرب ناسيًا: «أَطْعَمَكَ اللهُ وَسَقَاكَ» رواه أبو داود.

وتابعت الدار، في فتواها، "فإذا كان ذلك جائزًا في صيام الفرض فهو جائز في صيام النفل من باب أولى. 

واعتمدت الدار في فتواها عن حكم من أكل أو شرب ناسيا في صيام الست من شوال على حديث: «إِنَّ اللهَ تَجَاوَزَ عَنْ أُمَّتِى الْخَطَأَ وَالنِّسْيَانَ وَمَا اسْتُكْرِهُوا عَلَيْهِ» رواه ابن ماجه.

واختتمت "الصائم في رمضان أو غيره إذا أكل أو شرب ناسيًا فإنَّ صيامه صحيح".

حكم صيام الست من شوال

وعن ورد على صيام ستة أيام من شوال عقب إتمام صوم رمضان، أكدت دار الإفتاء أنَّ ذلك يعدلُ في الثواب صيام سنة كاملة؛ فروى الإمام مسلم في "صحيحه" عن أبي أيوب الأنصاري رضي الله عنه أنَّ رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم قال: «مَنْ صَامَ رَمَضَانَ ثُمَّ أَتْبَعَهُ سِتًّا مِنْ شَوَّالٍ، كَانَ كَصِيَامِ الدَّهْر».

وأوضحت أن عامة العلماء استحبّ صيام هذه الأيام الست في شوال؛ فرُويَ ذلك عن ابن عباس رضي الله عنهما وطاوس والشعبي وميمون بن مهران، وهو قول ابن المبارك وإسحاق -انظر: "المغني" لابن قدامة (3/ 56، ط. دار إحياء التراث العربي)، و"لطائف المعارف" لابن رجب (ص: 218، ط. دار ابن حزم)-، وأقوال جمهور فقهاء المذاهب المتَّبعة على أن صيام هذه الأيام الستة مستحب.

وأوردت دار الإفتاء قول العلامة الشرنبلالي الحنفي في "مراقي الفلاح" (ص: 235-236، ط. المكتبة العصرية): [ينقسم الصوم إلى ستة أقسام": ..(فرض) عين، (وواجب، ومسنون، ومندوب، ونفل، ومكروه.. وأما) القسم الرابع: وهو (المندوب فهو صوم ثلاثة) أيام (من كل شهر.. و) منه (صوم ست من) شهر (شوال)؛ لقوله صلى الله عليه وآله وسلم: «من صام رمضان فأتبعه ستًا من شوال كان كصيام الدهر»] اهـ.

وقال الإمام النووي الشافعي في "منهاج الطالبين" (ص: 79، ط. دار الفكر): [يُسَنّ صوم الاثنين والخميس وعرفة وعاشوراء وتاسوعاء وأيام البيض وستة من شوال] اهــ.

وقال الإمام البهوتي الحنبلي في "كشاف القناع" (2/ 337، ط. دار الكتب العلمية): [ويُسَنُّ صوم ستة أيامٍ من شوال] اهـ. 

واختتمت دار الإفتاء “وعليه فإنَّ صيام الأيام الست من شوال مندوب إليه شرعًا”.

مقالات مشابهة

  • كيف يجبر الله الخواطر؟ عبادة يستهين بها البعض
  • بعد رمضان والعيد نخشى العودة للذنوب ماذا نفعل؟.. علي جمعة يجيب
  • مخاطر .. ماذا يحدث لجسمك عند تناول الحلويات والمعجنات ليلاً؟
  • كيفية ترديد الأذان خلف المؤذن كما ورد في السنة.. إليك الطريقة الصحيحة
  • هل عليه قضاؤها؟.. حكم صلاة المأموم منفردا خلف الصف
  • ماذا لو فقدت أوراق التحقيق أو الأحكام فى القضايا؟ قانون الإجراءات الجنائية يجيب
  • حكم من أكل أو شرب ناسيا في صيام الست من شوال
  • هل يجوز الجمع بين نية صيام الست البيض وقضاء أيام رمضان؟.. أمينة الفتوى تجيب
  • هل يجوز الجمع بين نية صيام الـ 6 البيض وقضاء أيام رمضان؟.. أمينة الفتوى تجيب
  • ماذا أفعل إذا فاتتني تكبيرات صلاة العيد؟.. أمين الفتوى يجيب