(عدن الغد) خاص :

اكدت هيئة رئاسة المجلس الانتقالي الجنوبي, ان محاولة إبعاد الجنوب عن المسار التفاوضي لن تُفضي إلى حلول.
جاء ذلك خلال الأجتماع الدوري لهيئة رئاسة المجلس الانتقالي الجنوبي، اليوم الثلاثاء، اجتماعها برئاسة اللواء أحمد سعيد بن بريك نائب رئيس المجلس.
 وفي الاجتماع وقفت الهيئة بعدها، أمام آخر المستجدات المرتبطة بالعملية السياسية، محذرة من أن أي محاولة لإبعاد المسار الجنوبي عن العملية التفاوضية، أو تأجيل وتجاوز لقضية شعب الجنوب، أو محاولة إعادة إحياء مبادرات سياسية تجاوزها الواقع الذي تشكّل على الأرض، لن يُفضي إلى حلول تنهي الأزمة، بل سيزيدها تعقيدا.

بحسب موقع المجلس الانتقالي على الانترنت.
وفي سياق آخر، ناقشت الهيئة التطورات الاقتصادية والآليات المُتبعة من قبل الحكومة لتنفيذ الاشتراطات الخاصة بدعم الموازنة المقدم من الأشقاء في المملكة العربية السعودية، محذّرة في هذا الشأن من محاولات تحويل البند الخاص بالمرتبات في الموازنة العامة، إلى البند الرابع الخاص بالمعونات والهبات، لما له من مخاطر اقتصادية على المدى المتوسط والبعيد.
وتطرقت الهيئة في ختام اجتماعها إلى جُملة من المواضيع والقضايا المرتبطة بالعمل التنظيمي لهيئات المجلس، واتخذت ما يلزم بشأنها .

 

المصدر: عدن الغد

إقرأ أيضاً:

عدن.. مليشيا الانتقالي تختطف الشيخ "أنيس الجردمي" وسط تنديد حقوقي

في خطوة أثارت جدلًا واسعًا، اقتحمت قوة أمنية تابعة للحزام الأمني التابعة لمليشيا الانتقالي المدعومة اماراتيا، مساء الثلاثاء، منزل الشيخ أنيس الجردمي في مديرية البريقة بالعاصمة المؤقتة عدن، قبل أن تقتاده إلى سجن معسكر النصر، الذي يديره القيادي جلال الربيعي، والتابع للمجلس الانتقالي الجنوبي.


وذكرت أسرة الشيخ الجردمي أن عملية الاعتقال جاءت عقب نشره تسجيلات صوتية في مجموعات "واتس آب"، وجه فيها انتقادات مباشرة للمجلس الانتقالي ورئيسه عيدروس الزبيدي. 


وأكدت الأسرة أن ما قام به الشيخ الجردمي لا يتعدى كونه ممارسة لحقه في حرية الرأي والتعبير، مطالبة بالإفراج الفوري عنه، محملة الجهات الأمنية المسؤولية الكاملة عن حياته وسلامته.


وأثارت الحادثة ردود فعل واسعة في الأوساط الحقوقية، حيث دعت منظمات حقوق الإنسان المحلية والدولية إلى التدخل العاجل لوقف الانتهاكات المتكررة ضد النشطاء والمعارضين في عدن، والتأكد من عدم تعرض المعتقلين لأي إجراءات تعسفية.


ويُعد الشيخ أنيس الجردمي شخصية بارزة في الحراك الجنوبي، حيث يشغل منصب القائم بأعمال مجلس اتحاد الجنوب العربي، وسبق أن تعرض للاعتقال في محافظة لحج على يد جهات أمنية تابعة للمجلس الانتقالي، بتهمة الانتماء لجماعة الحوثيين، إلا أنه أُفرج عنه لاحقًا بعد تراجع الجهات الأمنية عن تلك الاتهامات.


يأتي هذا في وقت تتزايد فيه المخاوف من تصاعد حملات الاعتقال التي تشنها مليشيا الانتقالي، وتستهدف الأصوات المنتقدة، وسط دعوات متزايدة لضمان احترام حرية التعبير وإرساء سيادة القانون في المناطق الخاضعة لسيطرة مليشيا الانتقالي.


مقالات مشابهة

  • إسرائيل لا تستبعد المسار الدبلوماسي مع إيران
  • الانتقالي يعتقل شخصية في عدن اجتماعية بسبب الـ”ووتس آب”
  • عدن.. مليشيا الانتقالي تختطف الشيخ "أنيس الجردمي" وسط تنديد حقوقي
  • أوكرانيا ترحب بتشكيل الحكومة السّورية الجديدة
  • بعد اطلاق الصواريخ في الجنوب... إخبار من المجلس الشيعي الى النيابة العامة التمييزية
  • فرنسا تتولى رئاسة مجلس الأمن الدولي للشهر الجاري
  • السوداني يهنئ العراقيين بمناسبة حلول عيد رأس السنة البابلية (أوكيتو)
  • القدس في مارس.. إبعاد جماعي عن الأقصى
  • اكتشاف حقل نفطي ضخم في بحر الصين الجنوبي
  • حملة غصب تتهمُ “الانتقالي” بالتفريط بجزيرة عبدالكوري للإمارات