برلماني: المؤتمر العالمي للصحة والسكان فرصة لعرض تجربة مصر الرائدة في القطاع
تاريخ النشر: 5th, September 2023 GMT
أكد النائب طارق شكري وكيل لجنة الإسكان بمجلس النواب، أن مصر حققت طفرة هائلة في قطاع الصحة بشهادات محلية وعالمية، مشيرا إلى المبادرات الرئاسية الصحية المختلفة التي ساهمت في تلبية احتياجات القطاع والوصول للملايين.
وأشاد شكري في تصريح صحفي له اليوم، باستضافة مصر لمؤتمر الصحة والسكان العالمي، قائلا: اعتراف دولي جديد بقدرات مصر وريادتها في تنظيم مؤتمرات تشارك فيها مختلف دول العالم، والخروج بتوصيات وقرارات لخدمة وتحسين حياة المواطن المصري وموجهة لكل دول العالم.
ولفت وكيل اسكان البرلمان، إلى أهمية استضافة مصر للمؤتمر العالمي للصحة والسكان، باعتباره منصة تحاورية لتبادل الخبرات في القطاع الصحي، ويستند إلى نجاحات ضخمة حققتها مصر في مجال القطاع، بفضل مبادرات صحية وإنسانية غير مسبوقة للرئيس السيسي.
وأشار النائب طارق شكري، إلى نجاح الدولة بقيادة الرئيس السيسي في القضاء على فيروس سي عبر مبادرة 100 مليون صحة، والقضاء على قوائم الانتظار ومضاعفة نفقات العلاج على نفقة الدولة. مضيفا: إن مصر حققت وبفضل الله انجاز تاريخي يدرس، وذلك من أعلي دولة فيروس سي للقضاء عليه، والعالم ينظر لهذة التجربة كنموذج استثنائي.
وقال النائب: المؤتمر العالمي للصحة والسكان، سيكون فرصة لتجديد التزامات مصر الدولية تجاه القضايا السكانية وتحقيق الاستفادة القصوى منه.
المصدر: صدى البلد
كلمات دلالية: طارق شكري لجنة الاسكان مجلس النواب المبادرات الرئاسية الصحية
إقرأ أيضاً:
«الأغذية العالمي» يحذر من «نفاد الغذاء» في غزة قريباً
حسن الورفلي (غزة)
أخبار ذات صلةحذَّر برنامج الأغذية العالمي، أمس، من أن الإمدادات الخاصة بتوزيع الوجبات الساخنة في قطاع غزة ستكفي لنحو أسبوعين كحد أقصى، وأن آخر الطرود الغذائية ستوزع خلال يومين.
وأضاف البرنامج التابع للأمم المتحدة عبر منصة «إكس» أن جميع المخابز الـ 25 المدعومة منه في غزة أغلقت، بسبب نقص الوقود والدقيق.
وتابع: «توزيع الوجبات الساخنة مستمر، ولكن الإمدادات تكفي لأسبوعين كحد أقصى، وسنوزع آخر الطرود الغذائية خلال يومين».
ولليوم الثاني على التوالي، تغلق مخابز قطاع غزة المدعومة من برنامج الأغذية العالمي أبوابها بعد نفاد كميات الدقيق والوقود اللازم لتشغيلها، جراء مواصلة الجيش الإسرائيلي إحكام حصاره على القطاع منذ شهر.
ووصف رئيس جمعية أصحاب المخابز في غزة عبد الناصر العجرمي، الوضع المعيشي بعد توقف المخابز بـ«الصعب جداً» لا سيما مع لجوء بعض النازحين الفلسطينيين إلى إعداد الخبز على الحطب في منازلهم ومخيمات النزوح لعدم توافر الغاز أو الكهرباء.
وأكد العجرمي في تصريحات خاصة لـ«الاتحاد» أن كافة المخابز المنتشرة في غزة متوقفة عن العمل منذ اندلاع الحرب الإسرائيلية في أكتوبر 2023، مشيراً إلى أن جزءاً من المخابز عاد للعمل بعد مبادرة أطلقتها منظمة الغذاء العالمي بتبني إعادة تأهيل 25 مخبزاً في جميع أنحاء القطاع، مضيفاً: «عملت هذه المخابز في يناير 2024 وتوقف جزء كبير منها في مارس الماضي بسبب نفاذ الغاز واستمرار إغلاق إسرائيل للمعابر».
وكشف عن توقف 19 مخبزاً عن العمل بشكل كامل في غزة قبل يومين ما تسبب في تدهور الوضع المعيشي والإنساني مع توقف كافة المخابز من جنوب إلى شمال القطاع، لافتاً إلى عدم وجود أية جهات رسمية تتواصل معهم لحل الأزمة بل يلجؤون لوسائل الإعلام لإيصال صوتهم.
ورفضت الأمم المتحدة، أمس، بشدة ادعاء إسرائيل بأن مخزون الغذاء في قطاع غزة يكفي «لفترة طويلة».
وكانت الهيئة الإسرائيلية للشؤون الفلسطينية «كوجات» أعلنت في وقت سابق أمس، أن هناك ما يكفي من الغذاء لفترة طويلة من الزمن، إذا سمحت حماس للمدنيين بالحصول عليه.
ووصف المتحدث باسم الأمم المتحدة ستيفان دوجاريك هذا الادعاء بأنه «سخيف».
وقال دوجاريك في مؤتمر صحفي في نيويورك: «إننا في نهاية إمداداتنا، إمدادات الأمم المتحدة والإمدادات التي جاءت عبر الممر الإنساني».
ومضى دوجاريك يقول إن برنامج الأغذية العالمي «لا يغلق مخابزه من أجل المتعة، إذا لم يكن هناك دقيق وإذا لم يكن هناك غاز للطهي، لا يمكن للمخابز أن تفتح أبوابها».
وفشلت المفاوضات غير المباشرة بين إسرائيل وحركة حماس، في تمديد الهدنة التي استمرت ستة أسابيع، وحظي خلالها سكان غزة ببعض من الهدوء النسبي بعد 15 شهراً من الحرب.
وفي الثاني من مارس، عادت إسرائيل لفرض حصار شامل على القطاع، ومنعت دخول المساعدات الدولية التي استؤنفت مع وقف إطلاق النار، كما قطعت إمدادات الكهرباء عن محطة تحلية المياه الرئيسية.
وفي 18مارس، استأنف الجيش الإسرائيلي عمليات القصف والغارات المدمرة، ومن ثم التوغلات البرية.