مقتل أكثر من 84 شخصاً باشتباكات بين الأكراد والعرب في شرق سوريا
تاريخ النشر: 5th, September 2023 GMT
ذكر المرصد السوري لحقوق الإنسان، اليوم الثلاثاء، إن ما لا يقل عن 84 شخصاً لقوا حتفهم وأصيب 104 آخرون، منذ بداية المعارك بين مقاتلين من قبائل عربية وقوات سوريا الديمقراطية، شرقي سوريا.
وقال المرصد السوري، في بيان صحافي، إن 51 مسلحاً محلياً و24 عنصراً من قوات سوريا الديمقراطية و9 مدنيين قتلوا و 58 مسلحاً محلياً و 33 من قوات سوريا الديمقراطية، و13 مدنياً أصيبوا منذ اندلاع الاشتباكات بين قوات سوريا الديمقراطية، وقوات مجلس دير الزور العسكري ومسلحين عشائريين في مناطق ريف دير الزور الغربي شرقي البلاد.
وأشار المرصد إلى "مقتل 9 عناصر من المسلحين المحليين في بلدة ذيبان بريف دير الزور الشرقي نتيجة استمرار الاشتباكات المسلحة، حيث تقدمت قوات سوريا الديمقراطية داخل البلدة وسيطرت على أكثر من نصفها وسط استمرار المعارك بين الطرفين".
#المرصد_السوري
مناطق "الإدارة الذاتية" في آب: 185 قتـ ـيلاً وجريحاً بأعمال عنـ ـف.. والحـ ـرب الـ ـدامـ ـية بين قسد وقوات عشائرية تتسيّد المشهد.. والتصعيد التركي يتواصل بأكثر من 15 استهداف جويhttps://t.co/rbwqjwD9ct
ولفت المرصد إلى أن "مصيراً مجهولاً يلاحق الشيخ إبراهيم الهفل الذي يقود مسلحي العشائر في البلدة، والتي تعد آخر معاقل المسلحين في ريف دير الزور الشرقي"، كاشفاً عن بقاء نحو 70 عنصراً من مسلحي العشائر وسط وجود مفاوضات من أجل استسلامهم.
واندلع العنف يوم الأحد قبل الماضي، بعد يوم من احتجاز قوات سوريا الديمقراطية لقائد وعدد من عناصر مجلس دير الزور العسكري، الذي كان متحالفاً في فترة ما مع قوات سوريا الديمقراطية في القتال ضد تنظيم داعش الإرهابي في سوريا.
المصدر: موقع 24
كلمات دلالية: التغير المناخي محاكمة ترامب أحداث السودان النيجر مانشستر سيتي الحرب الأوكرانية عام الاستدامة الملف النووي الإيراني سوريا قسد قوات سوریا الدیمقراطیة دیر الزور
إقرأ أيضاً:
المرصد السوري: إسرائيل دمرت معامل الأسلحة الكيميائية في عهد بشار الأسد
كشف مدير المرصد السوري لحقوق الإنسان رامي عبد الرحمن، اليوم الخميس، أن جيش الاحتلال الإسرائيلي دمر المعامل التي كانت تصنع الأسلحة الكيميائية في عهد بشار الأسد.
معامل الأسلحة الكيميائية في سورياوأوضح مدير المرصد السوري لحقوق الإنسان، أن ما حصل بالأمس أن إسرائيل دمرت مراكز كانت مرتبطة بتصنيع وتطوير الأسلحة الكيميائية في دمشق.
وأشار عبد الرحمن، إلى أن الحكومة الحالية في دمشق لاتريد أسلحة كيميائية ولا إعادة تصنيعها والأمر محسوم لديها لكي لاتدخل في صراع مع إسرائيل.
ولفت إلى أن قرار وجود بقايا أسلحة كيميائية في سوريا جوابه عند حكومة دمشق واللجان الدولية هل لديها أدلة استخباراتية تشير إلى وجود أسلحة كيميائية متبقية داخل الأراضي السورية بعد سقوط نظام بشار الأسد.
أسلحة كيميائية في سورياوأكد أنه إذا ما كان هناك بقايا أسلحة كيميائية بعد سقوط النظام السوري فإن تلك الأسلحة قد تكون أصبحت بيد الأهالي الذين غزوا المنشآت العسكرية التي لم تدمرها إسرائيل للاستيلاء على قطع السلاح.
ونوه إلى ضرورة التعاون مع ضباط نظام بشار الأسد السابقين الذين كانوا يشرفون على الأسلحة الكيميائية لمعرفة إذا ما كان هناك قطع سلاح تم تهريبه عبر تجار لايهمهم لمن يبيعوا تلك الأسلحة بقدر ما يقابلها من أموال.