آبل تكشف تفاصيل تجربتها.. استخدام طابعة ثلاثية الأبعاد 3D لصنع ساعاتها الذكية المقبلة
تاريخ النشر: 5th, September 2023 GMT
أفادت شركة "بلومبرج" في تقريرها يوم الأربعاء الماضي، بأن شركوة "آبل" أجرت تجربة باستخدام طابعة "ثلاثية الأبعاد" في صناعة بعض ساعاتها الذكية.
اقرأ ايضاً وبينت بأن هذه التجربة الفريدة من نوعها ليست جديدة بالنسبة لـ"آبل" حيث أنها استخدمتها مؤخرا لغلاف ساعتها الإصدار التاسع، وبتصريح من مصدر غير معروف بين من خلاله أن هذه التقنية الحديثة للطباعة تم تنفيذها لعدة سنوات.
بالرجوع إلى تقرير "بلومبرج"، فإن آبل لم تعلن رسميا عن تاريخ إصدارها لسلسلة ساعات آبل الذكية الإصدار التاسع.
وقدرت "بلومبرج" النسبة المئوية لجميع منتجات "آبل" التي تحتوي على أغلفة الفولاذ المقاوم للصدأ بنحو 10% بالمئة، وبحسب ما ورد أن المادة المستخدمة لأغلفة تلك المنتجات مصنوعة من الألمنيوم.
وأضافت أن "آبل" تريد أن يتضمن هذا التصنيع ساعاتها الجديدة من طراز "الترا" "Ultra" المزودة بغلاف التيتانيوم وذلك في العام المقبل، ومن الممكن أن تشهد الأجهزة الأخرى استخدام هذه التقنية في إنتاجها مستقبلا، وذلك اعتمادا على نجاح ساعات "آبل" ذات الإصدار الجديد.
وصرحت "بلومبرج" في بيانها الأخير، أن استخدام الطابعة الحديثة للهيكل الفولاذي من شأنه أن يساعد في تعزيز الكفاءة لعملية التصنيع، حيث أنها تحتوي على معادن أقل في تصنيعها مقارنة مع المنتجات القديمة، وبهذا الأمر سيكون له مزايا في المحافظة على البيئة.
آبل في الحدث التشويقي Wonderlustويترقب الكثير من المستخدمين إعلان "أبل" عن إصدارها سلسلة الساعات الذكية من الطراز التاسع، حيث كشف عملاق التكنولوجيا عن مشاركتها لحدث تشويقي لـ"Wonderlust" والذي سيعقد يوم الثلاثاء المقبل بتاريخ 12 سبتمبر، وفي ظل هذا الحدث يأمل المستخدمين أن يتم الإعلان عن الهاتف المنتظر "آيفون 15".
وبالنسبة لساعات "آبل" الذكية فهي تندرج ضمن قطاع الأجهزة والإكسسوارات المنزلية الحديثة للشركة، حيث بلغ صافي مبيعاتها في الربع الثالث بما يقارب 8.28$ مليار دولار، ومقارنة مع تلك المبيعات السابقة من العام الماضي فقد مثلت الزيادة بنسبة 25% بالمئة تقريبا.
وقد ذكر المدير المالي لـ"آبل" "لوكاس ماستري" في بيانه عندما أعلنت "آبل" عن أحدث نتائجها في أغسطس، إن قسم الأجهزة الحديثة سجل رقما قياسيا في ربع يونيو بالصين حيث أظهر أداء قويا في العديد من الأسواق الناشئة.
وأضاف أيضا في بيانه الأخير للمحللين والمستثمرين بأن الشركة ما زالت ترى توسيع نطاق آفاقها في الأسواق العالمية حيث يقوم العملاء بشراء منتجاتها وترقب ما هو جديد لديها، وبين أن نسبة رضا العملاء قد وصل إلى ما يقارب 98% بالمئة في الولايات المتحدة.
المصدر: البوابة
كلمات دلالية: التشابه الوصف التاريخ آبل
إقرأ أيضاً:
المغرب يقترض مجددا ملياري يورو من الأسواق الدولية
أعلن المغرب عن نجاحه في إصدار سندات اقتراض دولية بقيمة 2 مليار يورو، وهو ما يعكس ثقة المستثمرين في اقتصاد المملكة.
سندات الاقتراض الدولية هي أدوات مالية تصدرها الحكومات أو الشركات للحصول على تمويل من الأسواق المالية العالمية. بمعنى آخر، هي طريقة للاقتراض من مستثمرين دوليين مقابل وعد بدفع الفوائد وإعادة المبلغ الأصلي في وقت لاحق.
تفاصيل السنداتتم طرح السندات على دفعتين:
الأولى بقيمة 900 مليون يورو، تستحق بعد 4 سنوات، وبنسبة فائدة 3.875%.
الثانية بقيمة 1.1 مليار يورو، تستحق بعد 10 سنوات، وبنسبة فائدة 4.750%.
شهد هذا الإصدار اهتمامًا كبيرًا من المستثمرين، حيث بلغت طلبات الاكتتاب أكثر من 7 مليارات يورو، أي أكثر بثلاث مرات من القيمة المطروحة، مما يعكس الثقة الكبيرة في الاقتصاد المغربي.
قبل طرح السندات، قادت وزيرة الاقتصاد والمالية، نادية فتاح، جولة ترويجية في باريس ولندن، التقت خلالها مع 55 مستثمرًا لعرض متانة الاقتصاد المغربي والإصلاحات التي تنفذها المملكة.
لماذا هذا الإصدار مهم للمغرب؟ يوفر هذا الإصدار، تمويلًا لدعم المشاريع الاقتصادية والتنموية، ويساعد في تنويع مصادر التمويل بدلًا من الاعتماد على الأسواق المحلية فقط. كما يعزز صورة المغرب كوجهة موثوقة للاستثمار الدولي.
تم إصدار السندات وفق صيغة « 144A/RegS »، مما يتيح لمستثمرين من مختلف دول العالم المشاركة فيها، مما يؤكد المكانة القوية للمغرب في الأسواق المالية الدولية.
كيف تعمل هذه السندات؟عندما تحتاج دولة ما إلى تمويل مشاريعها أو تغطية نفقاتها، قد تلجأ إلى إصدار سندات دولية بدلاً من الاقتراض من البنوك أو المؤسسات المالية المحلية. ويتم بيع هذه السندات لمستثمرين في الأسواق العالمية، مثل البنوك وصناديق الاستثمار وصناديق التقاعد.
في المقابل، تتعهد الدولة أو الشركة بدفع فائدة دورية على المبلغ المقترض، ثم إعادة المبلغ الأصلي (رأس المال) عند حلول تاريخ الاستحقاق.
كلمات دلالية اقتصاد المغرب حكومة قروض مالية