مدرب منتخبنا الوطني الأولمبي: جئنا لتحقيق النجاح رغم صعوبة المجموعة
تاريخ النشر: 5th, September 2023 GMT
(عدن الغد)خاص:
أكد المدير الفني لمنتخبنا الوطني الأولمبي التشيكي سكوب جاهزية المنتخب لخوض مباريات تصفيات آسيا لمنتخبات دون 23 عاما، وتحقيق النجاح المطلوب بالتأهل إلى نهائيات آسيا للمنتخبات الأولمبية.
وأضاف سكوب خلال المؤتمر الصحفي الخاص بمدربي منتخبات المجموعة الثالثة من التصفيات المؤهلة إلى كأس آسيا والذي عقد بفندق فوتو بمدينة فيت تري الفيتنامية أن كرة القدم ليس فيها شيء سهل ومضمون ، ونعلم جيدا صعوبة المجموعة واستعدادت منتخبات المجموعة للمنافسة فالجميع يملك الطموح للتأهل.
مشيرا أنه يقوم ببناء فريق شاب للمستقبل فاغلب أعمار لاعبي منتخب اليمن عشرون عاما، والفريق الأفضل بالطبع هو من يستحق التأهل إلى قطر.
فيما قال مدرب سنغافورة محمد نزري ناصر ان منتخبه خاض معسكرا مغلقا في تايلند لعب خلاله ثلاث لقاءات ودية ويتطلع لتحقيق نتائج إيجابية خلال التصفيات، ونعمل حساب لكل منتخبات المجموعة.
ووصف المدير الفني لمنتخب غوام دومنيك المجموعة بالقوية والصعبة لكنه يسعى مع منتخبه إلى تقديم مباريات جيدة وان لانتلقي الخسائر.
وختم مدرب فيتنام الفرنسي فيليب تروسيه وقائع المؤتمر الصحفي بالتأكيد انه يتطلع للصدارة والتأهل بعيدا عن أي حسابات أخرى.
المصدر: عدن الغد
إقرأ أيضاً:
بالصور.. بداية صعبة في نهائيات آسيا للناشئين بخسارة منتخبنا أمام طاجيكستان
الرؤية- أحمد السلماني
استهل منتخبنا الوطني للناشئين مشواره في نهائيات كأس آسيا تحت 17 عامًا بخسارة غير مستحقة أمام نظيره الطاجيكي بنتيجة 2-1، في اللقاء الذي جمع المنتخبين مساء السبت ضمن منافسات المجموعة الرابعة التي تضم أيضًا منتخبي إيران وكوريا الشمالية.
ورغم البداية المتعثرة التي شهدت هدفًا مبكرًا للمنتخب الطاجيكي في الدقيقة الرابعة بعد ارتباك في التمركز الدفاعي، إلا أن رد منتخبنا لم يتأخر كثيرًا، حيث تمكن اللاعب محمد المشايخي من إدراك التعادل في الدقيقة 19 بعد مجهود فردي رائع أنهاه بتسديدة متقنة سكنت شباك الحارس الطاجيكي، ليعيد الأمل لمنتخبنا ويفرض توازنًا في اللقاء.
وشهد الشوط الأول أداء قويا نسبيا لمنتخبنا من حيث الانتشار والضغط العالي، إلا أن اللمسة الأخيرة افتقرت إلى الدقة في أكثر من مناسبة، وهو ما حال دون تسجيل هدف التقدم.
وفي الشوط الثاني، تراجع أداء منتخبنا قليلًا من حيث التركيز، وهو ما استغله المنتخب الطاجيكي للعودة إلى المقدمة في الدقيقة 57 عبر تسديدة لم تكن بالخطورة الكبيرة، إلا أن الحارس يزن الخالدي لم يُحسن التعامل معها لتستقر الكرة في الشباك، وسط حسرة من الجماهير والجهاز الفني.
وحاول منتخبنا تعديل النتيجة عبر تغييرات هجومية قام بها المدرب الوطني، حيث أشرك عددًا من العناصر في محاولة لإنعاش خط المقدمة، إلا أن الدفاع الطاجيكي نجح في إغلاق المنافذ، واعتمد على المرتدات السريعة التي شكلت بعض الخطورة في الدقائق الأخيرة من عمر اللقاء.
ورغم مرارة الخسارة في ضربة البداية، إلا أن الأداء العام حمل بعض الإيجابيات التي يمكن البناء عليها في المباراتين القادمتين، لا سيما وأن منتخبنا ظهر بروح قتالية عالية وأظهر قدرة على العودة في أوقات صعبة، وهو ما يمنح الجهاز الفني بقيادة المدرب الوطني انور الحبسي فرصة لإعادة ترتيب الأوراق قبل المواجهة القادمة.