لبنان ٢٤:
2025-04-05@05:31:05 GMT

إعادة إحياء بورصة بيروت.. الفرصة المنشودة

تاريخ النشر: 5th, September 2023 GMT

إعادة إحياء بورصة بيروت.. الفرصة المنشودة

بينما اعلن حاكم مصرف لبنان بالإنابة وسيم منصوري امس من السعودية إن المصرف المركزي ينوي توفير منصة تداول جديدة من خلال بلومبرغ، أشار الأمين العام لجمعية المصارف فادي خلف في افتتاحية التقرير الشهري لجمعية مصارف لبنان، أنّ التعامل مع منصات عالمية يتطلب فترة طويلة من الزمن لوضعها موضع التنفيذ في لبنان. لكننا ننسى أو نتناسى بأنّ لبنان مجهّز بمنصة تعمل بنظام تداول عالمي اسمها "بورصة بيروت"، فهذه المنصة قادرة على تأمين التداول الطبيعي بالدولار عبر طرق شفافة وسهلة وفي فترة قصيرة جداً.



بورصة بيروت هي ثاني أقدم بورصة في المنطقة تمّ إنشاؤها في العام 1920 بمرسوم من المفوض السامي. والمُلفت في الأمر أنه في بداياتها، كان التداول عليها مُركّزا على الذهب والعملات وطالت لاحقًا أسهم تمّ التداول فيها في الوقت ذاته في بورصة بيروت وباريس وذلك في العام 1930. وزاد نمو البورصة في خمسينيات وستينيات القرن الماضي، مع طرح أسهم مصارف وشركات صناعية وخدماتية للتداول، ووصل عدد السندات المطروحة للتداول الى خمسين.

الحرب التي عصفت بلبنان أجبرت البورصة عن الإنقطاع عن العمل إذ أقفلت أبوابها من العام 1983 وحتى العام 1996. وتم تحديث قوانينها لاحقًا كما وأنظمة التدوال فيها حيث تمّ إعتماد نظام يورونكست Euronext system، لكن التجاذبات السياسية وعدم الثبات الأمني وضعف الإصلاحات أبقى هذه البورصة في حالة ضعف على الرغم من عمرها الطويل.

وبحسب أستاذ الإقتصاد في الجامعة اللبنانية جاسم عجاقة، تهدف البورصات إلى تمويل الإقتصاد (Markets-Based Economy)، كما والتحوط من المخاطر(Hedging) التي قد تطال الوضعيات في البورصة كما وفي الإقتصاد عامة. ويُضيف أن البورصة تُعدّ خيارًا أخر للشركات وللدولة للتموّل. هذا الخيار يبقى من حصة الشركات التي تتأهل للعرض في البورصة، أما الشركات الأخرى فيتوجب عليها الإقتراض من المصارف أو ما يُعرف بالدائرة التقليدية.

ويُحدّد عجاقة في حديث لـ"لبنان24" خصائص جوهرية للبورصات يجب أن تتمتّع فيها لتصنيفها في خانة البورصات الحديثة وهي: كفاءة السوق ( market efficiency)، القدرة على خلق أدوات مالية إصطناعية(replication) ، وغياب فرص المراجحة (absence of arbitrage opportunity).

ويقول عجاقة أن بورصة بيروت فقدت عدة فرص لتطويرها وآخرها عدم قدرتها على لعب دور المنصة الإقليمية الذي تركته لبورصة دبي وذلك بحكم أنها كانت ولا تزال واقعة تحت سطوة القرار السياسي، ولكن أيضًا، ضعف الإقتصاد اللبناني بما يعني قلة الفرص الإستثمارية عامة، وضعف في عرض البورصة من ناحية أن الأدوات المالية المعروضة لا تسمح بتلبية حاجات المستثمرين، وعدم وجود الثوابت الأساسية للبورصات الحديثة. كل هذه العوامل تُؤثر على المستثمر المطلوب منه أن يدفع أموالاً لشيء زائف غير موجود (أي الأداة المالية) وهذا في حد ذاته يشكل خطراً كبيراً إذ لم يكن هناك من صدقية تطال البورصة.

عودة الحديث عن بورصة بيروت، أتى بعد الإفتتاحية لأمين عام جمعية المصارف فادي خلف الذي طرح استخدام بورصة بيروت لإدراج الليرة اللبنانية عليها بدل شراء منصة من بلومبرغ. وعدد خلف عددا من النقاط الإيجابية منها الكلفة الزهيدة التي ستتحمّلها الدولة، ونظام التداول، وسرية التداول، والتشابك مع المؤسسات المالية والمصارف وشركات الوساطة، وكلفة الإدراج على البورصة، وشفافية الأسعار التي يؤمّنها نظام التداول... وأضاف خلف أن هناك "إن خصوصيات في سوق الدولار في لبنان تتطلب تعديلات كبيرة على المنصات العالمية قد تأخذ وقتاً لا يستهان به كما تتطلب فترة تجربة وتدريب قد تطول، فيما بورصة بيروت مربوطة بعدد لا بأس به من المصارف التي تدرّب موظفوها على مدى عقود من الزمن على استعمال تقنياتها من دون أي شوائب، فلا حاجة إلى إضاعة الوقت بفترات من التدريب والاختبار".

وبناء على ما تقدم يرّحب عجاقة بإقتراح خلف ويُعطي أسبابا إضافية منها:

- تطوير بورصة بيروت من خلال تطوير سوق الأسهم (مثال خلق سوق للشركات الناشئة) وهو من يسمح بنقل الإقتصاد اللبناني من إقتصاد مموّل من المصارف (Banking-based Economy) إلى إقتصاد ممول من الأسواق (Markets-Based Economy)؛

- أهمية بقاء الليرة تحت سيطرة القوانين اللبنانية وهي عنصر سيادي جوهري. وبالتالي منع الإنزلاق الكبير في سعر الصرف بحكم إمكانية تعليق التداول في حال جدّ حدث سيء، في حين أن إدراجها على منصات غير خاضعة لقوانين الدولة اللبنانية يجعلها عرضة لهجومات من قبل بعض الصناديق وبالتالي يتوجّب الحذر فيما يخصّ أي إدراج خارج إطار القوانين اللبنانية؛

- الأخذ بعين الإعتبار خصوصية الوضع اللبناني من ناحية تداول الليرة في مُقابل الدولار الأميركي في السوق اللبناني والذي لا يُمكن تركه لمزاج السوق بالكامل نظرًا إلى المضاربة والتجاذب السياسي وغياب الإصلاحات؛

- إمكانية تحويل الإقتصاد اللبناني من إقتصاد نقدي إلى إقتصاد طبيعي يعتمد على التعاملات الإلكترونية وهو ما يُخفف من شبهات تبييض الأموال ويُحسّن من إيرادات الدولة؛

- إعادة إحياء دور المصارف والشركات المالية وشركات الوساطة كوسطاء في هذه العملية، وهو ما يعني زيادة إحتمال عودة الودائع؛

- وإستطرادًا تأمين سيولة للأدوات المالية (من بينها الليرة مُقابل الدولار) على بورصة بيروت.


لكن عجاقة يشترط عددًا من الإجراءات التي يجب إقرارها لنجاح عملية إعادة إحياء بورصة بيروت وإدراج الليرة مُقابل الدولار عليها:

- خصخصة بورصة بيروت على أن يتمّ إدراج أسهمها على البورصة نفسها؛

- التعاون مع هيئة الأسواق المالية لتطوير هذه البورصة بشكل ذكي يتماشى مع متطلبات وضع الإقتصاد اللبناني والإقليمي كما ومع التطلعات المستقبلية؛

- زيادة الأدوات المالية المعروضة عبر طرح أدوات تطال الأسهم، السندات، الأدوات النقدية (للشركات أيضاً)، المشتقات والتي تزيد بدون أي شك السيولة في السوق وتسمح بالتحوّط من المخاطر؛

- خلق سوق جديدة للشركات الصغيرة التي لا تستطيع الحصول على قروض من المصارف؛

- التوقيع مع بعض البورصات كـ Euronext على طرح عقود بأجل على الغاز (ICE) والنفط (WTI) مما يسمح لنا بكسب الخبرة الضرورية لطرح أدوات على الغاز والنفط اللبناني عند إستخراجهما؛

- التوقيع مع بعض الدول على إتفاقيات تسمح للدول التي تتمتّع بتصنيف إئتماني أعلى من (AA)؛ أن تقوم بطرح أسهم وسندات سيادية وتابعة للشركات إضافة إلى العكس؛

- العمل على زيادة الثقة بالسوق اللبناني من باب الشفافية وملاحقة المخالفات (دور هيئة الأسواق المالية) كما وإجرائ إصلاحات إقتصادية ومالية ونقدية مطلوبة بقسم كبير من قبل صندوق النقد الدولي؛

- تشجيع المستثمرين وخصوصاً اللبنانيين منهم على الإستثمار في السوق اللبناني بدل الإستثمار على منصات المراسلين الأجانب؛

- وضع قوانين تُلزم الشركات (خصوصًا النفطية) إستثمار ما يوازي 5% من أرباحها في لبنان، وذلك إحتراماً لمبدأ التطور المتوازي مع إعطاء تسهيلات ضريبية على الأرباح في البورصة.


إذًا ومما تقدّم نرى أن بورصة بيروت تُشكّل فرصة ليس فقط للّيرة اللبنانية لكن أيضًا للإقتصاد اللبناني، وهناك عمل كبير ينتظر هذه البورصة الذي يبقى قرار تطويريها بيد القرار السياسي حصريًا. فهل ستسمع السلطة السياسية لرأي الخبراء على هذا الصعيد؟
  المصدر: خاص "لبنان 24"

المصدر: لبنان ٢٤

كلمات دلالية: الإقتصاد اللبنانی اللبنانی من من المصارف

إقرأ أيضاً:

جدل حكومي يرجئ مشروع إصلاح المصارف الى الثلاثاء

ناقش مجلس الوزراء مشروع القانون المتعلق بإصلاح الوضع المصرفي في لبنان وإعادة تنظيم وضع المصارف، واعترض وزراء على عدم توزيع المشروع قبل 48 ساعة من الجلسة، مما تعذر عليهم الاطلاع كفاية عليه.
وقال وزير الإعلام بول مرقص إن «لمشروع قانون إصلاح المصارف أهمية خاصة كونه يوفّر إطاراً تنظيمياً وقانونياً لمواجهة الأزمات الاقتصادية والمالية والمصرفية وتزداد أهميته في ضوء الأزمة الحاضرة في لبنان لجهة الحفاظ على حقوق المودعين». وأكّد مرقص أنَّ «مجلس الوزراء سيستكمل النقاش في قانون إعادة هيكلة المصارف يوم الثلاثاء القادم».
وكان" لبنان 24" اشار امس الى ان مشروع الحكومة يفصل ما يتعلق بتوزيع الخسائر عن قانون معالجة أوضاع المصارف.كما ان الحكومة الغت بنداً كان ادرج في المشروع الاساسي الذي اعدته الحكومة السابقة  في هذا الصدد، ونص على «سريان العمل بالقانون فور نشره في الجريدة الرسمية»، واستعاضت عنه بفقرة تقول «تسري احكام هذا القانون بعد انجاز كامل عملية هيكلة المصارف نتيجة لأزمة النظام المصرفي والمالي التي ما يزال يعاني منها لبنان منذ العام 2019».

وحسب معلومات «اللواء» حول إصلاح وضع المصارف في لبنان وإعادة تنظيمها: فإن مشروع الحكومة يفصل ما يتعلق بتوزيع الخسائر عن قانون معالجة أوضاع المصارف.إلّا ان الحكومة الغت بنداً كان ادرج في المشروع الاساسي الذي اعدته الحكومة السابقة  في هذا الصدد، ونص على «سريان العمل بالقانون فور نشره في الجريدة الرسمية»، واستعاضت عنه بفقرة تقول «تسري احكام هذا القانون بعد انجاز كامل عملية هيكلة المصارف نتيجة لأزمة النظام المصرفي والمالي التي ما يزال يعاني منها لبنان منذ العام 2019».

وكتبت" النهار"؛ بشروع مجلس الوزراء في مناقشة مشروع قانون إعادة هيكلة وإصلاح المصارف نظراً إلى الأهمية الكبيرة التي سيكتسبها إقرار هذا المشروع وإحالته على مجلس النواب. فالمشروع يعد الإنجاز الإصلاحي الثاني الكبير الذي ستحققه الحكومة الحالية بعدما طال الزمن كثيراً منذ بدء الأزمة المالية في لبنان عام 2019 وصارت المصارف في عين العاصفة والتشكيك وانهارت الثقة بها ولكن أي إجراءات او تشريعات أساسية لاعادة معالجة أوضاع القطاع المصرفي الحيوي في لبنان لم تتخذ. وإذ بدأ مجلس الوزراء أمس مناقشة بنود هذا المشروع سيجري استكمال النقاش وإقرار المشروع في جلسة ثانية مخصصة للمشروع صباح الثلاثاء المقبل في السرايا الحكومية وفي حال إقراره سيكون الإنجاز الثاني الإصلاحي مالياً بعد مشروع تعديل قانون السرية المصرفية الذي أحالته الحكومة على مجلس النواب الأسبوع الماضي. 
وقد أكد وزير المال ياسين جابر أنه ليس صحيحاً أن مشروع قانون إعادة هيكلة المصارف يحمّل المسؤولية فقط للمصارف وليس للدولة ومصرف لبنان أيضاً بل هو يدرس أحوال المصارف وقدراتها المالية وأوضاعها الحالية. وجاء ذلك تعليقاً على معلومات تحدثت عن أن جمعية المصارف لديها ملاحظات على مشروع القانون المطروح وتعتبر أنّه يضع المسؤولية عليها وليس على الدولة أو على مصرف لبنان.

وكتبت" نداء الوطن": أجواء جلسة مجلس الوزراء أمس، وصفتها مصادر السراي بالإيجابية، مؤكدة أنّ مشروع قانون إعادة هيكلة المصارف، لا يزال خاضعاً للنقاش الذي سيستكمل الثلثاء، ولكنها أكدت أنّ هذه الخطة مهمّة جدّاً لأنها بمثابة انطلاقة لمسار إصلاح القطاع المصرفي وحماية حقوق المودعين، كما أنّها الطريق الوحيد للإصلاح الحقيقي مالياً واقتصادياً، من أجل مواجهة كل أسباب الأزمة المالية وتداعياتها.

وكان مجلس الوزراء اقرّ أمس مشروع مرسوم يرمي إلى تعديل تعرفة الرسوم الجمركية وفق النظام المرفق لجهة استحداث بنود فرعية محلية للمشروبات الكحولية، ما يؤدي إلى خفض الرسوم. كما وافقت الحكومة على مشروع مرسوم يرمي إلى تحديد تفاصيل إنشاء جهاز إسكان العسكريين المتطوّعين، ومشروع يرمي إلى تحديد أصول إعداد ونشر التقارير السنوية للمؤسسات العامة الاستثمارية للمياه.
وفي السياق قال حاكم مصرف لبنان، الذي تسلم مهامه أمس من الحاكم بالإنابة وسيم منصوري: جميع الاموال الخاصة بما فيها الودائع محمية بالقاون اللبناني، ويجب انقاذ صغار المودعين أولاً، مؤكداً: علينا العمل على إعادة جميع الودائع تدريجياً، مطالباً البنوك بزيادة رؤوس أموالها وإلا الاندماج مع بنوك أخرى، كاشفاً عن تقييم ومراجعة «جميع الخطط الحكومية لإعادة جدولة الدين العام».
وقال: «إننا ندرك دقة المرحلة التي نمر بها، ونتعهد الالتزام بأحكام الدستور والانظمة التي ترعى عمل مصرف لبنان، وسأحرص على أن تبقى هذه المؤسسة مستقلة بقراراتها ومحصنة من التدخلات».
اضاف: «مصرف لبنان سيعمل على القضاء على الاقتصاد غير الشرعي عبر مكافحة غسل الأموال وتمويل الإرهاب».
وتابع: «يجب ألا يكون هناك اي تضارب في المصالح أو أي مستفيد من هذا القطاع، ويجب إعادة رسملة المصارف التجارية والالتزام بإعادة الودائع، وينبغي ألا يكون مصرف لبنان الممول الدائم والمعتمد للقطاع العام خارج حدود القانون». مواضيع ذات صلة مرقص: لمشروع قانون إصلاح المصارف أهمية خاصة كونه يوفر إطاراً تنظيمياً وقانونياً لمواجهة الأزمات الاقتصادية والمالية والمصرفية وتزداد أهميته في ضوء الازمة الحاضرة في لبنان لجهة الحفاظ على حقوق المودعين Lebanon 24 مرقص: لمشروع قانون إصلاح المصارف أهمية خاصة كونه يوفر إطاراً تنظيمياً وقانونياً لمواجهة الأزمات الاقتصادية والمالية والمصرفية وتزداد أهميته في ضوء الازمة الحاضرة في لبنان لجهة الحفاظ على حقوق المودعين 05/04/2025 05:26:32 05/04/2025 05:26:32 Lebanon 24 Lebanon 24 إصلاح وضع المصارف في لبنان وإعادة تنظيمها امام مجلس الوزراء اليوم Lebanon 24 إصلاح وضع المصارف في لبنان وإعادة تنظيمها امام مجلس الوزراء اليوم 05/04/2025 05:26:32 05/04/2025 05:26:32 Lebanon 24 Lebanon 24 مرقص: النمو الاقتصادي واعادة الانتظام المالي يحتاجان إلى نظام مصرفي متعافٍ وإقرار قانون اصلاح المصارف في مجلس النواب سيكون مدخلاً لإقرار خطة إصلاحية تحمي حقوق المودعين Lebanon 24 مرقص: النمو الاقتصادي واعادة الانتظام المالي يحتاجان إلى نظام مصرفي متعافٍ وإقرار قانون اصلاح المصارف في مجلس النواب سيكون مدخلاً لإقرار خطة إصلاحية تحمي حقوق المودعين 05/04/2025 05:26:32 05/04/2025 05:26:32 Lebanon 24 Lebanon 24 وفد من اتحاد نقابات موظفي المصارف تناول مع الحاج مشروع قانون تعويضات نهاية الخدمة في الضمان Lebanon 24 وفد من اتحاد نقابات موظفي المصارف تناول مع الحاج مشروع قانون تعويضات نهاية الخدمة في الضمان 05/04/2025 05:26:32 05/04/2025 05:26:32 Lebanon 24 Lebanon 24 قد يعجبك أيضاً "نقزة" لبنانية قبيل وصول اورتاغوس وسلاح "الحزب" البند الاصعب Lebanon 24 "نقزة" لبنانية قبيل وصول اورتاغوس وسلاح "الحزب" البند الاصعب 22:11 | 2025-04-04 04/04/2025 10:11:00 Lebanon 24 Lebanon 24 محادثات صعبة بين أورتاغوس والرؤساء.. الموقف اللبناني: سنبني على الشيء مقتضاه Lebanon 24 محادثات صعبة بين أورتاغوس والرؤساء.. الموقف اللبناني: سنبني على الشيء مقتضاه 22:08 | 2025-04-04 04/04/2025 10:08:00 Lebanon 24 Lebanon 24 بصمات خلافية Lebanon 24 بصمات خلافية 17:26 | 2025-04-04 04/04/2025 05:26:36 Lebanon 24 Lebanon 24 مقدمات النشرات المسائيّة Lebanon 24 مقدمات النشرات المسائيّة 16:58 | 2025-04-04 04/04/2025 04:58:44 Lebanon 24 Lebanon 24 "خلاف داخل حزب الله".. إقرأوا ما قاله تقرير إسرائيليّ Lebanon 24 "خلاف داخل حزب الله".. إقرأوا ما قاله تقرير إسرائيليّ 16:33 | 2025-04-04 04/04/2025 04:33:57 Lebanon 24 Lebanon 24 الأكثر قراءة تُوفي بسلام في المستشفى... الموت يُغيّب ممثلاً مخضرماً (صورة) Lebanon 24 تُوفي بسلام في المستشفى... الموت يُغيّب ممثلاً مخضرماً (صورة) 08:23 | 2025-04-04 04/04/2025 08:23:18 Lebanon 24 Lebanon 24 صحيفة بريطانيّة: إيران "ستزول" بحلول هذا التاريخ Lebanon 24 صحيفة بريطانيّة: إيران "ستزول" بحلول هذا التاريخ 07:17 | 2025-04-04 04/04/2025 07:17:19 Lebanon 24 Lebanon 24 هو رجل أعمال.. راقصة تُفجّر مفاجأة كبيرة: كنت مخطوبة من زوج فنانة لبنانيّة شهيرة جدّاً Lebanon 24 هو رجل أعمال.. راقصة تُفجّر مفاجأة كبيرة: كنت مخطوبة من زوج فنانة لبنانيّة شهيرة جدّاً 05:30 | 2025-04-04 04/04/2025 05:30:00 Lebanon 24 Lebanon 24 رسالة تهديد إلى أبناء بلدة جنوبيّة: أعذر من أنذر (صورة) Lebanon 24 رسالة تهديد إلى أبناء بلدة جنوبيّة: أعذر من أنذر (صورة) 05:22 | 2025-04-04 04/04/2025 05:22:43 Lebanon 24 Lebanon 24 30 موظفاً في المطار تبلغوا انتهاء صلاحية تراخيصهم Lebanon 24 30 موظفاً في المطار تبلغوا انتهاء صلاحية تراخيصهم 23:06 | 2025-04-03 03/04/2025 11:06:16 Lebanon 24 Lebanon 24 أخبارنا عبر بريدك الالكتروني بريد إلكتروني غير صالح إشترك أيضاً في لبنان 22:11 | 2025-04-04 "نقزة" لبنانية قبيل وصول اورتاغوس وسلاح "الحزب" البند الاصعب 22:08 | 2025-04-04 محادثات صعبة بين أورتاغوس والرؤساء.. الموقف اللبناني: سنبني على الشيء مقتضاه 17:26 | 2025-04-04 بصمات خلافية 16:58 | 2025-04-04 مقدمات النشرات المسائيّة 16:33 | 2025-04-04 "خلاف داخل حزب الله".. إقرأوا ما قاله تقرير إسرائيليّ 16:12 | 2025-04-04 اجتماع لقائد الجيش مع قادة الأجهزة الأمنية فيديو صراخ وتدافع.. أسد يُهاجم مدربه خلال عرض سيرك في مصر وما حصل مرعب (فيديو) Lebanon 24 صراخ وتدافع.. أسد يُهاجم مدربه خلال عرض سيرك في مصر وما حصل مرعب (فيديو) 23:31 | 2025-04-01 05/04/2025 05:26:32 Lebanon 24 Lebanon 24 بالفيديو.. اعتقال عناصر لـ"حزب الله" في برشلونة Lebanon 24 بالفيديو.. اعتقال عناصر لـ"حزب الله" في برشلونة 11:48 | 2025-04-01 05/04/2025 05:26:32 Lebanon 24 Lebanon 24 تراجع فجأة خلال المباراة وفقد وعيه.. ملاكم توفي بطريقة مأساوية (فيديو) Lebanon 24 تراجع فجأة خلال المباراة وفقد وعيه.. ملاكم توفي بطريقة مأساوية (فيديو) 03:54 | 2025-04-01 05/04/2025 05:26:32 Lebanon 24 Lebanon 24 Download our application مباشر الأبرز لبنان خاص إقتصاد عربي-دولي فنون ومشاهير متفرقات أخبار عاجلة Download our application Follow Us Download our application بريد إلكتروني غير صالح Softimpact Privacy policy من نحن لإعلاناتكم للاتصال بالموقع Privacy policy جميع الحقوق محفوظة © Lebanon24

مقالات مشابهة

  • جدل حكومي يرجئ مشروع إصلاح المصارف الى الثلاثاء
  • “الخطوط الكويتية”: ستتم إعادة جدولة الرحلة رقم (KU502) القادمة من بيروت نظراً لخلل فني
  • «المركزي اللبناني» يتعهد بمكافحة غسل الأموال وتمويل الإرهاب
  • عن إصلاح المصارف.. كلام جديد لوزير المالية
  • حاكم مصرف لبنان يتعهد بمكافحة الاقتصاد غير الشرعي وإعادة بناء الثقة
  • اورتاغوس الى بيروت والرد اللبناني من شقين.. الكتل النيابية لا ترغب في التمديد للبلديات
  • ما تطلبه أورتاغوس... وما لن تسمعه من بيروت!
  • هل سُحِب سيناريو تأجيل الانتخابات البلدية من التداول؟
  • انهيار في أسعار بورصة طوكيو في ظل الرسوم الجمركية التي فرضها ترامب
  • بشأن المصارف.. هذا ما فعله وزير المالية