وزير الصحة: تنظيم الأسرة أكبر مشروع استثماري يحقق أرباحًا للدولة المصرية (شاهد)
تاريخ النشر: 5th, September 2023 GMT
أكد الدكتور خالد عبد الغفار وزير الصحة والسكان، أن تنظيم الأسرة أكبر مشروع استثماري يحقق أرباحًا وفوائد للدولة المصرية إذا تم تطبيقه، مضيفًا: "كل جنيه يتم إنفاقه على مشروع تنظيم الأسرة يوفر 151 جنيها فى التعليم والصحة والإسكان والمرافق وفى المياه".
اقرأ أيضا .. السيسي: عدم القدرة على تلبية احتياجات الناس أصعب شيء أعيشه
وتابع “عبد الغفار” خلال كلمته في افتتاح المؤتمر العالمي الأول للصحة والسكان والتنمية، اليوم الثلاثاء، أنه كلما زاد عدد السكان نحتاج إلى معدلات نمو أكبر تغطي هذه الزيادة.
وأوضح: “الدولة المصرية زادت في 23 سنة حوالي 40 مليون مواطن، وهو عبء كبير على الاقتصاد وخطط التنمية ويؤثر على الاستخدامات والمواد بالموازنة العامة للدولة، والنمو الاقتصادي يجب أن يكون 3 أضعاف النمو السكانى”.
مصر عبر تاريخها مرت بظروف وتحديات صعبة جداوواصل: “مصرعبر تاريخها مرت بظروف وتحديات صعبة جدا وتحديات من حروب وأحداث إرهابية وثورات، وأثرت على النمو الاقتصادي والخدمات الصحية ومعدلات النمو، كنا نشهد معدلات نمو آمنة ثم نشهد بعدها انخفاض في معدلات النمو سواء الأحداث الأخيرة مثل أزمة كورونا والحرب الروسية الأوكرانية وما تابعها من أزمة اقتصادية يعاني منها العالم كله”.
مصر زادت 7 أضعاف ألمانيا وإيطالياوأشار إلى أن مصر زادت 7 أضعاف ألمانيا وإيطاليا منذ عام 1955 وحتى عام 2023، ورغم أنها حققت معدلات ولكنها ليست المرجوة حيث نحتاج إلى أن نصل إلى 2.1 معدل إنجاب ونحقق التوازن الحقيقي بين متوسط الإنجاب والنمو الاقتصادى.
المصدر: بوابة الوفد
كلمات دلالية: خالد عبد الغفار تنظيم الاسرة بوابة الوفد الوفد الصحه
إقرأ أيضاً:
البنتاجون يحقق في استخدام وزير الدفاع تطبيق سيحنال بشأن الحوثيين
أعلن مكتب المفتش العام في البنتاجون، يوم الخميس، عن فتح تحقيق رسمي في استخدام وزير الدفاع الأمريكي، بيت هيجسيث، تطبيق المراسلة المشفر "سيجنال" لمناقشة خطط الغارات الجوية على مواقع الحوثيين في اليمن.
ويهدف التحقيق إلى تقييم مدى التزام الوزير وكبار مسؤولي وزارة الدفاع بالسياسات الرسمية المتعلقة باستخدام تطبيقات المراسلة التجارية في الاتصالات الحكومية.
جاءت هذه الخطوة بعد فضيحة تسريب محادثات جماعية لكبار المسؤولين الأمنيين الأمريكيين، كشفت عن نقاشات حول الضربات التي استهدفت الحوثيين للحد من هجماتهم على السفن التجارية والعسكرية في البحر الأحمر وخليج عدن.
وأكدت مذكرة صادرة عن القائم بأعمال المفتش العام، ستيفن ستيبينز، أن التحقيق سيتناول أيضًا مراجعة مدى الالتزام بمتطلبات تصنيف السجلات وحفظها، مشيرة إلى أنه جاء استجابة لطلب من عضوين بارزين في لجنة القوات المسلحة بمجلس الشيوخ، أحدهما جمهوري والآخر ديمقراطي.
واجه البيت الأبيض ضغوطًا شديدة الأسبوع الماضي بعد نشر مجلة "ذي أتلانتيك" تفاصيل عن خطط الجيش الأمريكي لتوجيه ضربات ضد الحوثيين في اليمن، وهي معلومات وصلت إلى رئيس تحرير المجلة عن طريق الخطأ.
تعود القصة إلى أن مستشار الأمن القومي، مايك والتز، أضاف رئيس تحرير المجلة، جيفري جولدبرج، عن طريق الخطأ إلى مجموعة دردشة على تطبيق "سيغنال"، كان كبار المسؤولين الأمريكيين، بمن فيهم وزير الدفاع ومدير وكالة الاستخبارات المركزية (CIA)، يناقشون فيها خططًا عسكرية سرية.
وكشفت التسريبات أن هيجسيث قدم في الدردشة تفاصيل دقيقة للغاية عن الهجمات، قبل تنفيذها في 15 مارس، وهو ما أثار مخاوف بشأن إجراءات الأمان والتعامل مع المعلومات الحساسة داخل الإدارة الأمريكية.
يُعد هذا التحقيق جزءًا من مخاوف أوسع بشأن كيفية تعامل إدارة ترامب مع المعلومات السرية، خاصة في ظل استخدام مسؤولين بارزين تطبيقات مراسلة غير رسمية لمناقشة قضايا أمنية حساسة.
ويؤدي التحقيق إلى فرض قيود أشد على استخدام التطبيقات المشفرة في المحادثات الرسمية، وربما اتخاذ إجراءات تأديبية ضد المسؤولين المتورطين، خاصة أن هذه الواقعة ليست الأولى التي تثير انتقادات حول طريقة إدارة البيت الأبيض للاتصالات السرية.