سمكة بالشواطئ الإسبانية تهاجم 15 شخصا يوميًا ممن يمتلكون هذه الصفات
تاريخ النشر: 5th, September 2023 GMT
يطلب أكثر من 15 شخصا يوميًا على الشواطئ الإسبانية الإسعافات الأولية بسبب تعرضهم لهجوم من قبل نوع معين من الأسماك.
من بين هذه الشواطئ هي شاطئ بونينتي الشهير في بينيدورم، وشواطئ أليكانتي.
كبار السنتقوم سمكة أوبلادا أو المنوري أو حنجولة الصغيرة ذات اللون الرمادي وبقعة سوداء على زعنفة ذيلها، بمهاجمة المصطافين داخل مياه الشواطئ الإسبانية ممن يتمتعون ببعض الصفات، حيث ينجذب هذا النوع من الأسماك إلى الأشخاص الذين لديهم شامات أو ثآليل أو جروح صغيرة على الجلد، خاصة كبار السن.
الأرجل والظهر
تلدغ هذه السمكة ضحاياها على أذرعهم أو ظهورهم أو أرجلهم تاركة جروحًا بأسنانها على أجسامهم لكي تسحب الدماء منهم، ويبلغ طولها حوالي 12 بوصة (30 سم)، وفقًا لصحيفة “الديلي ميل” البريطانية.
وشهدت الآونة الأخيرة ظهورا مكثفا لهجمات سمك أوبلادا، خاصة بشاطئ بونينتي الشهير في بينيدورم، بحسب صحيفة “إنفورماسيون” الإسبانية.
ارتفاع درجات الحرارةويرجع الخبراء هذا إلى الطقس الدافئ للغاية الذي جعل درجة حرارة البحر أعلى بكثير من المعتاد، ما أدى إلى ارتفاع معدل التمثيل الغذائي للأسماك، وبالتالي زيادة شهيتها.
وغالباً ما تتم رؤية سمكة oblada melanura، وهو الاسم العلمي للأنواع الأكثر عدوانية هذا الصيف، قبالة جزيرة تاباركا، حيث يقوم السياح بإطعامها في الميناء، على بعد خمسة أميال من البر الرئيسي.
ومع ذلك، فإنهم هذا العام يقتربون كثيرًا من الشاطئ.
وقال متحدث باسم إدارة الأنواع البحرية الإسبانية: "هذه سمكة اعتادت على إطعامها. قد تكون هناك كثافة عالية لهم كما أنهم لا يهربون من الناس، وبالتالي ينقرون على جروحهم".
تجنب المجوهراتوأضاف: "يُنصح السباحون بعدم الذهاب إلى البحر بمجوهرات لامعة، لأن ذلك قد يؤدي إلى هجمات من أنواع مثل أسماك البومفريت أو أسماك الجولف أو الأسماك الزرقاء".
المصدر: صدى البلد
إقرأ أيضاً:
السلطات الإسبانية تتمسك بمطالبها بسجن أنشيلوتي
نواف السالم
أبقت النيابة العامة، الخميس، على مطالبها بعقوبة السجن لمدة أربع سنوات وتسعة أشهر على المدرب الإيطالي لنادي ريال مدريد ثاني الدوري الإسباني لكرة القدم كارلو أنشيلوتي لإخفائه جزءا من دخله من حقوق الصور عن سلطات الضرائب الإسبانية.
وأرجئ قرار المحكمة العليا للعدل في مدريد التي يمثل أمامها الإيطالي منذ، الأربعاء، إلى ما بعد المداولة القانونية.
وأصر أنشيلوتي الذي ناشد محاميه بتبرئته، الأربعاء، على أنه لم يفكر قط في التهرب الضريبي، مؤكدا أن نادي العاصمة نفسه هو الذي اقترح عليه هذا النظام لدفع جزء من راتبه.
ويُتهم أنشيلوتي بعدم التصريح بعائدات حقوق الصورة لمصلحة الضرائب الإسبانية، والتي تجاوزت مليون يورو (1.1 مليون دولار) في عامي 2014 و2015 خلال فترته الأولى مع ريال مدريد (2013-2015)، قبل عودته للنادي في 2021.
وتقول النيابة العامة إن أنشيلوتي صرّح فقط براتبه الذي كان يتقاضاه من النادي، لكنه لم يدرج في إقراراته الضريبية العائدات الناتجة عن حقوق الصورة في تلك الفترة.
وترى أن الإغفالات التي ارتكبها أنشيلوتي في إقراراته الضريبية كانت متعمدة، مشيرة إلى أنه “أنشأ شبكة معقدة ومربكة من الشركات الوهمية والصناديق الائتمانية لتحصيل عائدات حقوق الصورة”.
وقدرت النيابة العامة أن أنشيلوتي حصل على 1.24 مليون يورو من بيع حقوق صورته في 2014، و2.96 مليون يورو في 2015، وهي المبالغ محل النزاع في القضية.
اقرأ أيضا :
أنشيلوتي على رادار دوري روشن