عبدالعزيز الزبير باشا يفتح ملف الامن الغذائي
تاريخ النشر: 5th, September 2023 GMT
انشغل الكثيرين منا بالامس بالمستجدات السياسيه المضلله من قبل التمرد الغادر الخائن ،،
بالامس كانت هناك احداث هامه و مفصليه جداً تحدث في العالم و اهمها زيارة أردوغان الي روسيا ،،،
استهدف اللقاء اهم مطلب
الأمن الغذائي
الحبوب
ركز اردوغان على هذه النقطه كثيرا في اللقاء مع بوتين
قائلا العالم يترقب اتفاقيه توزيع الحبوب ،،
تركيا تبحث عن جانب السيطره و التسويق لفرض بصمتها التجاريه و روسيا تسعى لفرض هيمنتها الغذائيه على اللوبي الغربي ،،،
الضروره الملحه ،
اصبح من الضروري جداً ايجاد معادله متوازيه في كيفية كسب اكبر قدر من المكاسب الدوليه و تحقيقها من أجل المصلحه الوطنيه دون المساس و تقليل من السياده الوطنيه و هذا ما اثبتته تركيا و روسيا في التعامل بملفاتهم الاستراتيجيه الامنيه و خصوصا فيما يتعلق بالامن الغذائي ،،،
الآن كثرت بعض الامراض المحوره حول العالم و ذلك لنقصان الامداد الغذائي و ذلك حسب آخر التقارير الصادره من منظمة الصحه العالميه ،،،
العالم يشهد تناقص في سوق الحبوب بنسبة 12% و خصوصا ان الدول الافريقيه أكبر المتضررين بذلك نتيجة الاضطرابات السياسيه و المهاترات السياسيه السطحيه ،،،
السودان أين من المعادله الراهنه ؟
اصبح السودان المطلب الأول للحل الامني الغذائي و في نفس الوقت المهدد الأول لبعض المؤسسات الرأس الماليه الدوليه المسيطرة تماما على منتجات الأمن الغذائي ،،
لذلك وجب ايجاد صيغه متوازيه تضع السودان بعيد من سلة المجاعه و الافتقار العلاجي حتى لا يدخل السودان في متاهة الفوضى الغذائيه التي هى اسوء مرحلة من مترتبات الازمه الراهنه الآن بسبب الغدر و الخيانه الداخليه و أيضا من خلال عدم قدرة البعض في كيفيه ادارة هذا الملف الحساس ،،
كما ذكرت سابقا هناك حالة نقصان حاده في العالم هذه الثغره ممكن تكون نقطة انطلاق حقيقية للسودان لتحقيق قيمة سد الفجوه الغذائيه وفق الاكتفاء الذاتي للدوله بالداخل ان وجدت توليفه محددة مبنيه على توأمه مباشرة وفق السياده الوطنيه ليتحول السودان من فريسه الى مفترس ضاري و مهاب متنافس عليه دون المساس بالخطوط الحمراء السياديه ،،،
الأمن الغذائي بالادارة الصحيحه و القرارات الحاسمه هو السلاح الاقوي و الحاسم للسودان في معاركه السياسيه الدوليه ،،،
لكن كيف و أين نقطة البدايه مع هذا التوهان الداخلي في الراهن الآن ،،،
اكرر القرارات الحاسمه هي النقطه الفاصله لانطلاق دوله و انقاذ الوطن و المواطن السوداني.
د.عبدالعزيز الزبيرباشا ،
مع التقدير
المصدر: نبض السودان
كلمات دلالية: الزبير العزيز باشا عبد يفتح
إقرأ أيضاً:
لماذا أعفى ترامب روسيا وبيلاروسيا من الرسوم الجمركية دون بقية العالم؟
غابت روسيا عن قائمة الدول التي شملتها الرسوم الجمركية التي فرضها الرئيس الأمريكي دونالد ترامب على 185 دولة.
وأوضحت متحدثة البيت الأبيض كارولين ليفيت في تصريح لموقع "أكسيوس"، أن روسيا لم تدرج في القائمة لأن العقوبات الأمريكية عليها تعيق بالفعل جزءا كبيرا من التجارة.
وبحسب بيانات وزارة التجارة الأمريكية، فإن التجارة بين الولايات المتحدة وروسيا تراجعت بشكل كبير مقارنة بالفترة التي سبقت الحرب الروسية الأوكرانية.
وانخفض حجم التجارة بين البلدين إلى حوالي 3.5 مليارات دولار عام 2024، بعدما كان قرابة 36 مليار دولار في العام 2021.
وكان الرئيس ترامب هدد مؤخرًا بفرض رسوم جمركية عقابية على مشتري النفط الروسي، إضافة على العقوبات الحالية على موسكو.
واستوردت الولايات المتحدة من روسيا العام الماضي بضائع أكثر مما استوردته من أوكرانيا، إذ بلغت قيمة الواردات الأمريكية من روسيا عام 2024 نحو 3 مليارات دولار، في حين استوردت من أوكرانيا بضائع بقيمة تقارب 1.2 مليار دولار.
على جانب آخر، أوضح وزير الخزانة الأمريكي، سكوت بيسنت، بأن روسيا وبيلاروسيا ليستا ضمن قائمة الدول التي فرضت عليها واشنطن رسوما جمركية، وذلك لأن الولايات المتحدة لا تتعامل معهما تجاريا، بحسب ما قال لـ"فوكس نيوز".
وأعلن ترامب الأربعاء، فرض رسوم جمركية قال إنها "متبادلة" على جميع الدول بحد أدنى يبلغ 10 بالمئة.
ومن المقرر تطبيق رسوم جمركية بنسبة 34 بالمئة على الصين، و20 بالمئة على الاتحاد الأوروبي، و46 بالمئة على فيتنام، و32 بالمئة على تايوان، و24 بالمئة على اليابان، و26 بالمئة على الهند، و10 بالمئة على تركيا، و10 بالمئة على أوكرانيا.