تراجعات كبيرة في أسعار الذهب العالمية.. اعرف السبب
تاريخ النشر: 5th, September 2023 GMT
تراجعت أسعار الذهب العالمية، اليوم، بالتزامن مع ارتفاع مؤشر الدولار الأمريكي، رغم أنّ التداول كان هادئًا إلى حد ما، مع بحث الأسواق عن المزيد من الإشارات عن اتجاه مجلس الاحتياطي الفيدرالي الأمريكي بشأن السياسة النقدية، بعد توقف أسعار الفائدة المتوقع على نطاق واسع هذا الشهر، وفق موقع «إنفيستينج».
وانخفضت أسعار العقود الآجلة للذهب بنسبة 0.
وكان الذهب قد اتجه خلال نهاية التعاملات أمس نحو تسجيل انخفاض طفيف مدعوما بتراجع طفيف في الدولار.
وأشارت بعض التقارير إلى أنّه من المرجح أنّ الفيدرالي الأمريكي قد يوقف رفع أسعار الفائدة، خاصة بعد قفزة في معدل البطالة في أمريكا ونمو معتدل للأجور يشير إلى أن ظروف سوق العمل آخذة في التحسن.
رفع الفائدة سيحد من ارتفاع الذهبولفت المحللين، إلى أنّ احتمال بقاء أسعار الفائدة الأمريكية أعلى لفترة أطول سيحد ارتفاع أسعار الذهب ويوجهه للانخفاض، وإذا شهد الاقتصاد الأمريكي هبوطًا سلسًا، فهناك احتمال لمزيد من الهبوط في الذهب.
المصدر: الوطن
كلمات دلالية: الذهب أسعار الذهب سعر الذهب سعر الذهب العالمي أسعار الذهب العالمية
إقرأ أيضاً:
للمرة التاسعة على التوالي.. بنك إسرائيل يثبت أسعار الفائدة
أبقى بنك إسرائيل المركزي أسعار الفائدة قصيرة الأجل دون تغيير للمرة التاسعة على التوالي، مبررا ذلك بارتفاع مؤقت في التضخم بينما يواصل النمو الاقتصادي التعافي بشكل معتدل وسط الصراع في غزة.
وأبقى البنك المركزي على سعر الفائدة القياسي عند 4.50 بالمئة. وقال بنك إسرائيل في بيان "في ضوء استمرار الحرب، تركز سياسة اللجنة النقدية على استقرار الأسواق وتقليص حالة عدم اليقين إلى جانب استقرار الأسعار ودعم النشاط الاقتصادي".
وأضاف "مسار أسعار الفائدة سيتحدد بما يتوافق مع مدى اقتراب التضخم من الوصول للهدف المحدد له، واستمرار الاستقرار في الأسواق المالية والنشاط الاقتصادي والسياسة المالية".
وكان البنك خفض سعر الفائدة بمقدار 25 نقطة أساس في يناير 2024 بعد تباطؤ التضخم والنمو الاقتصادي، لكنه أبقى منذ ذلك الحين على الأسعار مستقرة.
سجل الاقتصاد الإسرائيلي خلال العام الماضي أبطأ وتيرة نمو خلال عقدين باستثناء عام جائحة كورونا، وذلك بسبب تداعيات الحرب على قطاع غزة.
ووفقا لبيانات المكتب المركزي للإحصاء في إسرائيل، فإن النمو الحقيقي للاقتصاد بلغ 1 بالمئة فقط، وهو أحد أدنى المعدلات في الدول الأعضاء بمنظمة التعاون الاقتصادي والتنمية. يأتي هذا التراجع بعد أن حقق الاقتصاد نموا خلال العام الماضي بنسبة 1.8 بالمئة.
وكان اقتصاد إسرائيل قدسجل انكماشا بـ1.5 بالمئة عام 2020 بسبب تأثير جائحة كورونا.
وتراجعت حصة الفرد من الناتج المحلي بنسبة قدرت بـ0.3 بالمئة بسبب تداعيات الحرب على قطاع غزة وزيادة معدل التضخم وغلاء الأسعار.
وفقًا لبيانات المكتب المركزي للإحصاء انخفض متوسط الراتب الشهري في قطاع التكنولوجيا في إسرائيل إلى ما دون مستوى 30 ألف شيكل في نهاية العام الماضي، وبحسب صحيفة غلوبس فإن عام 2024 هو العام الأول من بين العديد من الأعوام التي لم تشهد أي زيادة في الرواتب في صناعة التكنولوجيا.
على الجانب الآخر تقلص عدد العاملين في قطاع التكنولوجيا إلى ما بين 398 و399 ألف موظف من 400 ألف سجلها في معظم أشهر العام الماضي، كما سجل عدد مطوري البرمجيات انخفاضا من 218 ألفا إلى 217 ألفا بين الصيف والخريف، بينما بلغ عدد المهندسين والباحثين في البحث والتطوير حوالي 50 ألف موظف، وهو أدنى مستوى منذ عقد.
وتشير المقارنة التي أجراها المكتب المركزي للإحصاء بين بيانات نوفمبر والبيانات التي نشرت قبل الحرب إلى أن عدد الوظائف الشاغرة في مجال مهندسي الشبكات انخفض بنسبة 33بالمئة، وانخفض عدد الوظائف في مهن الهندسة والفنيين بنسبة 11 بالمئة، وانخفض عدد الوظائف الهندسية بنسبة 5 بالمئة، وانخفض عدد الوظائف في مجال تطوير البرمجيات بنسبة 1 بالمئة.