إزاى تطور نفسك في الذكاء الاصطناعي من وزارة الاتصالات؟.. اعرف التفاصيل
تاريخ النشر: 5th, September 2023 GMT
أعلنت وزارة الاتصالات عن طرح برنامج التدريب الاحترافي على مهارات الذكاء الاصطناعي من خلال إطلاق معهد تكنولوجيا المعلومات دبلومة الدراسات العليا في هذا المجال باستخدام AWS.
واستمرارا لسلسلة الأخبار الخدمية اليومية التي تقدمها «الوطن» للقارئ على مدار الساعة، توضح في التقرير التالي تفاصيل برنامج التدريب الاحترافي على مهارات الذكاء الاصطناعي، على هذا النحو:
التدريب الاحترافي على مهارات الذكاء الاصطناعي- البرنامج التدريبي مدته تسعة أشهر في مجال التعلم الآلي والذكاء الاصطناعي.
- يوفر البرنامج تجربة تعليمية فريدة من نوعها مع توازن مثالي بين الأساسيات النظرية والأدوات والتطبيقات العملية.
- البرنامج يتيح عددًا كبيرًا من فرص العمل في مجال التكنولوجيا سريع النمو.
- تم تطوير البرنامج بالشراكة مع كلية الهندسة وعلوم الكمبيوتر الفرنسية EPITA.
- يقوم برامج AWS بإعداد متعلمين متنوعين للأدوار المطلوبة والمبتدئة حول العالم في مجال الذكاء الاصطناعي.
- تساعد الدبلومة على تحسين الفرص الوظيفية لطلابها من خلال تطوير مهاراتهم وإعدادهم للوظائف المطلوبة.
- يساعد تركيز برامج الدبلومات الجديدة على الذكاء الاصطناعي على تلبية الاحتياجات التعليمية الحالية والتوقعات التكنولوجية المستقبلية في مصر.
- للتقديم ومتابعة باقي التفاصيل يمكن متابعة صفحة وزارة الاتصالات وتكنولوجيا المعلومات عبر صفحتها على منصة لينكد إن.
المصدر: الوطن
كلمات دلالية: وزارة الاتصالات الذكاء الاصطناعي دورات الذكاء الاصطناعي الذکاء الاصطناعی
إقرأ أيضاً:
3 وظائف فقط ستنجو من سيطرة الذكاء الاصطناعي
#سواليف
مع التقدم الكبير في مجال #الذكاء_الاصطناعي، يتزايد القلق حول تأثيره على #سوق_العمل، بيل جيتس، المؤسس المشارك لشركة #مايكروسوفت، أكد أن الذكاء الاصطناعي سيُحدث تحولات جذرية في مختلف القطاعات، لكنه أشار إلى أن بعض المهن ستظل بمنأى عن استبدال #البشر بالآلات.
على عكس رأي بعض الخبراء مثل يان ليكون، الذي يعتقد أن الذكاء الفائق لن يحل محل البشر تمامًا، يرى جيتس أن الذكاء الاصطناعي سيكون قادرًا على إحداث ثورة في مجالات مثل الرعاية الصحية والتعليم خلال العقد المقبل، محدداً ثلاث وظائف فقط ستظل بحاجة إلى العنصر البشري:
تطوير #البرمجيات:
رغم قدرة الذكاء الاصطناعي على كتابة الأكواد البرمجية، إلا أنه يفتقر إلى المهارات البشرية في التكيف وحل المشكلات المعقدة، مما يجعل المبرمجين ضروريين لتحسين أدائه وتصحيح أخطائه.
البحث في علم الأحياء:
لا يستطيع #الذكاء_الاصطناعي استبدال التفكير النقدي وصياغة الفرضيات العلمية، مما يضمن استمرار دور علماء الأحياء في الاكتشافات الطبية والتقدم العلمي.
قطاع الطاقة:
بينما يمكن للذكاء الاصطناعي تحسين كفاءة الطاقة، تبقى القرارات الاستراتيجية وإدارة الأزمات من اختصاص البشر.
وأوضح جيتس أن بعض المجالات، مثل الرياضة والإبداع، ستظل مرتبطة بالبشر، مؤكدًا أن الذكاء الاصطناعي لن يسيطر على كل جوانب الحياة.
كما توقع أن يصبح الوصول إلى الخدمات الطبية والتعليمية أسهل وأرخص بفضل الذكاء الاصطناعي، مما قد يجعل الاستشارات الطبية والدروس الخصوصية مجانية في المستقبل.
لكن جيتس اعترف بأن التطور السريع للذكاء الاصطناعي يثير مشاعر مختلطة بين الحماس والقلق، خاصة فيما يتعلق باستقرار الوظائف. فبينما يتوقع بعض الخبراء أن يعزز الذكاء الاصطناعي الإنتاجية ويخلق فرصًا جديدة، يحذر آخرون، من أنه قد يؤدي إلى زعزعة استقرار سوق العمل باستبدال العديد من الوظائف التقليدية.
رغم ذلك، يبقى جيتس متفائلًا بإمكانات الذكاء الاصطناعي في تحقيق اختراقات علمية ومكافحة التغير المناخي، كما شجع رواد الأعمال على تبني هذه التكنولوجيا، معتبرًا أنها ستُحدث تحولات إيجابية في قطاعات مثل التصنيع والزراعة.
يؤكد جيتس أن الذكاء الاصطناعي، رغم تحدياته، سيكون أداة قوية لتحسين جودة الحياة، لكنه لن يحل تمامًا محل العقل البشري في المجالات التي تتطلب إبداعًا وذكاءً عاطفيًا.