سودانايل:
2025-04-05@02:15:47 GMT

دقلو ينفي إعدام الأسرى.. ويتحدث عن قواته والبرهان

تاريخ النشر: 5th, September 2023 GMT

سكاي نيوز عربية - أبوظبي

نفى قائد قوات الدعم السريع في السودان، محمد حمدان دقلو المعروف بـ"حميدتي"، مساء الاثنين، أن تكون قواته تعدم الأسرى، مؤكدا أن قواته منتشرة بشكل كبير في العاصمة، مشددا على أن الحرب فُرضت على قواته.

وقال دقلو في تسجيل صوتي نشره على حسابه الرسمي بمنصة "إكس" (تويتر سابقا):

إن قائد الجيش السوداني، عبد الفتاح البرهان، اتهمنا بالخيانة لكن الجيش بادر بمهاجمتنا وفرض علينا الحرب.



البرهان رفض مقترحي بالتوأمة بين قواتنا والجيش السوداني.

نحن ندافع عن أنفسنا والشعب السوداني عن الديمقراطية في السودان.

أكد الوجود الكبير لقواته في مدن العاصمة الثلاث أم درمان والخرطوم وخرطوم بحري.

وجه كلامه إلى جنود الجيش السوداني، قائلا إن محاولاتهم للتقدم في مدن العاصمة فشلت، مطالبا إياهم بإنقاذ أنفسهم قبل فوات الأوان.

نفى أن تكون قوات الدعم السريع تقتل الأسرى لديها، معتبرا أن هذا الأمر مجرد "خدعة".

أكد أن الجميع في هذه الحرب ضحايا.

استمع لحديث حميدتي بالضغط على الرابط أدناه:

https://www.facebook.com/traig.algazoli/videos/3310850035872558  

المصدر: سودانايل

إقرأ أيضاً:

دقلو يطلق رصاصة إضافية على فرية الرصاصة الأولى

*بقوله: ( كنا غلطانين ما عارفين مسرح المعركة وين، المعركة في الشمالية ونهر النيل ) قدَّم المتمرد عبد الرحيم دقلو اعترافاً يُضاف إلى الأدلة الكثيرة التي تدحض الفرية الدعم ـ قحتية عن الرصاصة الأولى*:

* *حديث دقلو يعتبر في لغة القانون ( إقراراً ضد المصلحة ) مما يزيد من مصداقيته، خاصةً لأنه صدر دون ضغوط، فنادراً ما يقول الشخص شيئاً ضد مصالحه ما لم يكن صحيحاً، ودقلو المشغول بشحن قواته وتحريضها على القتال لم ينتبه لدلالة قوله. فإذا لم تكن الميليشيا هي التي ابتدرت العمل العسكري الرئيسي في ولاية الخرطوم. فلا معنى لقوله ( كنا غلطانين ) لأنه حينها سيكون في حالة رد فعل، ولا يملك رفاهية تحديد مكان العمل العسكري الرئيسي!*
* *الميليشيا هي التي ( ابتدرت ) العمل العسكري في الولاية الشمالية، وهي التي قررت أن يكون فرعياً, ويستهدف مطار مروي فقط، ومحاولات قادة “تقدم” ( سلك والجاك وجعفر ) للاستدلال بغزوة مطار مروي على نية الجيش إشعال الحرب كانت فجة ومضحكة إلى درجة أن الميليشيا نفسها لم تقل بها ولم تتبناها، وفيما يتعلق بالعاصمة لم يقدموا دليلاً سوى مزاعم الميليشيا!*

* *والميليشيا هي التي حشدت قواتها الرئيسية في ولاية الخرطوم، لتكون مسرح الحرب الرئيسي، وهي التي امتلكت أفضلية الباديء بالحرب، من حيث الاعتقالات، واحتلال المقار السيادية، وبعض المواقع العسكرية، ومهاجمة قائد الجيش في مسكنه. وهي التي كانت تهاجم والجيش ظل لفترة في حالة دفاع.*

إبراهيم عثمان

إنضم لقناة النيلين على واتساب

مقالات مشابهة

  • ???? عبد الرحيم دقلو .. لسان الجاهل مفتاح حتفه!
  • «أبو عبيدة»: نصف المحتجزين الأحياء في مناطق طلب الجيش الإسرائيلي إخلاءها
  • دقلو يقول أنهم بدأوا الحرب في المكان الخطأ
  • عبد الرحيم دقلو يدفع برسالة جديدة لمواطني الشمالية ونهر النيل ويكشف تفاصيل زيارته إلى مصر
  • دقلو يطلق رصاصة إضافية على فرية الرصاصة الأولى
  • أمجد فريد المحلل السياسي: تحرير الخرطوم من قبل الجيش السوداني لا يعني أن الحرب انتهت
  •  الجيش السوداني يواصل تمشيط مناطق العاصمة  
  • ليس من الحكمة تهويل حديث قائد ثاني المليشيا الإرهابية عبد الرحيم دقلو
  • تحليل حول خطاب البرهان للأمين العام للأمم المتحدة وخطة إنهاء الحرب
  • لإنهاء الحرب وإبرام صفقة تبادل .. هكذا تضغط عائلات الأسرى الإسرائيليين على نتنياهو