هل تشعر بالقلق من متحور BA.2.86 الجديد لكورونا؟ هذا ما أظهرته الاختبارات
تاريخ النشر: 5th, September 2023 GMT
دبي، الإمارات العربية المتحدة (CNN)-- يجري علماء من جميع أنحاء العالم تجارب معملية سريعة لمحاولة فهم متغير "BA.2.86" شديد التحور للفيروس المسبب لمرض "كوفيد-19". وقال الخبراء إنّ النتائج التي بدأت تظهر، توفّر بعض الطمأنينة.
وقامت مجموعتان من العلماء، واحدة في الصين، وأخرى في السويد، بالإبلاغ عن النتائج علنًا، ومن المتوقع الإعلان عن المزيد من النتائج من الولايات المتحدة، الإثنين.
وحتّى الآن، تُظهر النتائج المبكرة أنّ متحور "BA.2.86" ليس عبارة عن وحش مخيف يلوح في الأفق كما بدا للوهلة الأولى، ولكن قد يتغير هذا الانطباع مع ظهور المزيد من النتائج.
وقد استحوذ "BA.2.86"، المعروف أيضًا باسم "بيرولا"، على اهتمام العالم كونه يبدو مختلفًا بشكلٍ جذري عن أي متغيرات أخرى لفيروس كورونا التي رأيناها حتّى الآن.
وتحتوي هذه السلالة الجديدة على أكثر من 30 تغيّرًا طرأ في بروتينها الشوكي مقارنةً بمتحور "BA.2"، وسلالة "XBB.1.5" المنتشرة مؤخرًا.
ويُشكّل ذلك قفزة تطوريّة تعادل تلك التي حققها متغير "أوميكرون" الأصلي (BA.1)، عندما ظهر لأول مرة منذ عامين تقريبًا.
وخلال موجة "أوميكرون"، وصلت حالات العدوى والاستشفاء إلى أعلى مستوياتها للجائحة في الولايات المتحدة.
وسرعان ما تفوّق متغير "أوميكرون" على متغيرات "كوفيد-19" الأخرى، وتفرّع منتجًا الفيروسات التي لا نزال نتعامل معها حاليًا.
هذه ليست "الموجة الثانية" لمتحور "أوميكرون"
عندما ظهر متحور "BA.2.86" في أواخر يوليو/تموز، شعر صائدو المتحورات بالفزع، وسارع الباحثون للعمل لمعرفة المزيد عن السلالة الجديدة.
وانتشر المتحور إلى 11 دولة على الأقل حتّى الآن، بما في ذلك الولايات المتحدة.
وحتّى مع انخفاض مستوى المراقبة الجينية مقارنة بما كان عليه سابقًا، يعتقد الخبراء أنّه إذا كان متحور "BA.2.86" شديدًا، لكان الأمر واضحًا.
وفي منشورٍ عبر منصات وسائل التواصل الاجتماعي، قال عالم الأوبئة، والمدير المشارك لمركز ديناميكيّات الأمراض المعدية بجامعة "هارفارد"، الدكتور بيل هاناج: "يا أصدقائي، هذه ليست الموجة الثانية لأوميكرون. لو كان الأمر كذلك، فمن الآمن أنّ نقول إنّنا كنا سنعرف بحلول هذا الوقت".
الدّراسات المبكرة مطمئنة
وفي السلسلة الأولى من التجارب التي استخدمت عينات الدم من الفئران المحصّنة، والبشر المحصّنين، والأشخاص المصابين حديثًا، استنتج الباحثون في الصين أنّ متحور "BA.2.86" يبدو مختلفًا حقًا بالنسبة لأجهزتنا المناعيّة مقارنةً بالنُّسَخ السابقة من الفيروس المُسبِّب لـ"كوفيد-19"، وهو يستطيع التهرّب من أجزاء من مناعتنا.
وقال الباحث يون لونغ كاو من مركز الابتكار الطبي الحيوي بجامعة "بكين" إنّه لاحظ انخفاضًا بمقدار الضعف في قدرة مناعتنا المُكتَسَبة على تحييد فيروس "BA.2.86" مقارنةً بالفيروسات من عائلة "XBB.1.5".
المصدر: CNN Arabic
كلمات دلالية: أبحاث أمراض تجارب فيروس كورونا كورونا
إقرأ أيضاً:
نجاح الاختبارات مسؤوليتنا جميعاً
لكل زرع حصاد، ولكل نبات ثمرة، ولكل مجهود مكافأة.. هذا هو حال أبنائنا مع نهاية كل مرحلة دراسية، وعلى وجه الخصوص المرحلتين (الأساسية والثانوية) فجهد العام كله ينحصر في أيام معلومات من خلال دفاتر الإجابات.
تستقبل المراكز الامتحانية من صبيحة يومنا هذا السبت 5 أبريل 2025م، عشرات الآلاف من أبنائنا تلاميذ الشهادتين الأساسية والثانوية، وهذه المرحلة مهمة جدا، كونها مفصلية في عمر أبنائنا وتحدد مصيرهم خاصة الثانوية العامة، لأنهم يتوجهون بعدها إلى المعاهد والكليات في مختلف الجامعات الحكومية والخاصة، ولهذا ينبغي على الأسر توفير الأجواء المناسبة لهم.
في كل عام يخوض التلاميذ الامتحانات في ظل توجس كبير من التلاميذ على مستقبلهم الدراسي ، مما يولد الرهاب من الامتحانات.
بكل تأكيد أن وزارة التربية والتعليم والبحث العلمي أعطت أولوية كبيرة لتهيئة النلاميذ قبل وأثناء الاختبارات لما فيه أولا طمأنة الأهالي وثانيا تهيئة الأجواء التي تجعل كل التركيز حول اجابتهم على الأسئلة.
الامتحانات تجري مع دخول فصل الصيف (خاصة في المناطق الحارة)، ما يوجب توفير مراوح للقاعات الامتحانية وتزويدهم بالماء، فالحر الشديد له عواقب وخيمة وقد يؤدي لفقدان الوعي، خاصة للتلاميذ الذين يعانون من مشاكل صحية في الأساس، وهنا على القطاع الخاص التسابق في عمل الخير للتلاميذ.
التهيئة النفسية من الأمور التي يحتاجها التلاميذ، لهذا على الأهالي إيلاء هذا الجانب كل الاهتمام، والابتعاد عن الترهيب وكل ما له علاقة بالضغط عليهم، فذلك قد يزيد توترهم، وينعكس سلبا على اختياراتهم.
في المقابل فإن التساهل مع الأبناء الذين لا يولون الاختبارات الاهتمام المناسب يقتضي أن تتم مراقبتهم وتوجيههم نحو المذاكرة ، وعدم الاعتماد على الغش.
نسأل الله التوفيق لكل أبنائنا وبناتنا ، كما نسأله الله تعالى أن يجازي المدرسين والمدرسات خير الجزاء على ما يقومون به من جهود رغم ظروفهم الصعبة.