لجأ الرئيس الأمريكي جو بايدن إلى كنيسة سانت إدموند في مدينة ريهوبوث بيتش بولاية ديلاوير، مؤكدا أنه "ليس لديه أي مكان آخر يذهب إليه".

إقرأ المزيد بايدن يزور ولاية فلوريدا المنكوبة بإعصار "إيداليا"

واتصل بايدن بشكل مفاجئ بالمراسلين يوم الأحد، بعد أن ذهب لحضور القداس في كنيسة سانت إدموند الرومانية الكاثوليكية، ليقول إنه ليس في إجازة.

فبايدن الذي يعيش في البيت الأبيض طوال أيام الأسبوع ويقضي معظم عطلات نهاية الأسبوع في ولاية ديلاوير، حيث لديه منزل، يقول إنه: "ليس لدي منزل أذهب إليه"!

وأشار الرئيس الأمريكي إلى أن جهاز الخدمة السرية الأمريكية يقوم بأعمال في مقر إقامته الرئيسي منذ فترة طويلة في ويلمنجتون بولاية ديلاوير، لجعله أكثر أمانا، مضيفا: "لذلك ليس لدي مكان أذهب إليه عندما آتي إلى ديلاوير، باستثناء الكنيسة، أنا هنا ليوم واحد فقط".

وعندما سُئل عما إذا كان يقول إنه بلا مأوى، قال بايدن: "لا، لست بلا مأوى.. ليس لدي سوى منزل واحد. لدي منزل جميل. أنا هنا اليوم لأنني لا أستطيع الذهاب إلى المنزل".

ووصل بايدن إلى ساحل ديلاوير مساء السبت بعد أن أمضى الجزء الأول من اليوم في فلوريدا لتفقد الأضرار الناجمة عن إعصار إداليا. وكان من المقرر أن يقضي عطلة عيد العمال هناك، لكنه غير خططه بسبب العاصفة.

وقبل أسبوعين، أمضى الرئيس الأمريكي وعائلته أسبوعا في منطقة بحيرة تاهو بولاية نيفادا. وتنتقد اللجنة الوطنية للحزب الجمهوري بايدن بسبب إخلاء البيت الأبيض في عطلات نهاية الأسبوع.

المصدر: أ ب

المصدر: RT Arabic

كلمات دلالية: كورونا البيت الأبيض جو بايدن

إقرأ أيضاً:

تدفق الأسلحة مستمر.. ترامب يرسل لإسرائيل 20 ألف بندقية علّقها بايدن

صدرت الولايات المتحدة 20 ألف بندقية هجومية لإسرائيل، الشهر الماضي، في عملية بيع كانت إدارة الرئيس الأميركي السابق جو بايدن قد علقتها خوفا من استخدامها ضد الفلسطينيين من قبل مستوطنين متطرفين. 

ووفقا لوثيقة اطلعت عليها "رويترز"، فقد مضت إدارة الرئيس دونالد ترامب قدما في بيع أكثر من 20 ألف بندقية هجومية أميركية الصنع لإسرائيل الشهر الماضي، لتنفذ بذلك عملية البيع التي أرجأتها إدارة بايدن.

وأظهرت الوثيقة أن وزارة الخارجية أرسلت إخطارا إلى الكونغرس في 6 مارس الماضي بشأن بيع بنادق بقيمة 24 مليون دولار، ذكرت فيه أن المستخدم النهائي سيكون الشرطة الإسرائيلية.

وجاء في الإخطار أن الحكومة الأميركية راعت "الاعتبارات السياسية والعسكرية والاقتصادية وحقوق الإنسان والحد من الأسلحة".

لماذا أوقفها بايدن؟

مبيعات البنادق مجرد صفقة صغيرة مقارنة بأسلحة بمليارات الدولارات تزود بها الولايات المتحدة إسرائيل، لكنها لفتت الانتباه عندما أجلت إدارة بايدن البيع خشية وصول هذه الأسلحة إلى أيدي المستوطنين الإسرائيليين الذين هاجم بعضهم فلسطينيين في الضفة الغربية المحتلة.

وتم تعليق بيع البنادق بعدما اعترض مشرعون ديمقراطيون وطلبوا معلومات عن كيفية استخدام إسرائيل لها، ووافقت لجان الكونغرس في النهاية على البيع، لكن إدارة بايدن تمسكت بالتعليق.

وفرضت إدارة بايدن عقوبات على أفراد وكيانات متهمة بارتكاب أعمال عنف في الضفة، التي تشهد ارتفاعا في هجمات المستوطنين على الفلسطينيين.

 

وأصدر ترامب في 20 يناير، وهو أول يوم له بالمنصب، أمرا تنفيذيا يلغي العقوبات الأميركية المفروضة على المستوطنين الإسرائيليين في تراجع عن سياسة واشنطن، كما وافقت إدارته منذ ذلك الحين على بيع أسلحة بمليارات الدولارات لإسرائيل.

ورفض مجلس الشيوخ الأميركي بأغلبية ساحقة، الخميس، محاولة منع بيع أسلحة بقيمة 8.8 مليار دولار لإسرائيل بسبب مخاوف تتعلق بحقوق الإنسان، إذ صوت 82 مقابل 15 عضوا و83 مقابل 15 عضوا لصالح رفض قرارين بعدم الموافقة على بيع قنابل ضخمة وغيرها من المعدات العسكرية الهجومية.

مقالات مشابهة

  • السعيطي: إستقبال أنقرة للفريق صدام حفتر يُعد اعترافًا بالمؤسسة العسكرية الليبية
  • أول تحرك في الكونغرس لتقييد سلطات الرئيس الأمريكي
  • بعد رسوم ترامب.. أول تحرك في الكونغرس لتقييد سلطات الرئيس الأمريكي
  • البنتاجون: وزير الدفاع الأمريكي يزور بنما الأسبوع المقبل
  • تدفق الأسلحة مستمر.. ترامب يرسل لإسرائيل 20 ألف بندقية علّقها بايدن
  • نائب الرئيس الأمريكي: رسوم ترامب انتقام مخفف من منافسينا
  • سعر جرام الذهب عيار 21 بعد تصريحات الرئيس الأمريكي
  • الرئيس الأمريكي يعلن الحرب على "الاقتصاد العالمي"
  • الرئيس الأمريكي يعلن حالة "طوارئ اقتصادية وطنية"
  • «العنزة العنكبوت» مصطلح لا يعرفه الكثيرون.. تعرف إليه؟