أبل تعتزم التحول إلى منفذ USB-C واعتماد طابعات ثلاثية الأبعاد لإنتاج الأجهزة
تاريخ النشر: 5th, September 2023 GMT
سبتمبر 5, 2023آخر تحديث: سبتمبر 5, 2023
المستقلة /- قررت شركة أبل أخيرًا التبديل من منفذ الشحن Lightning إلى USB-C على أجهزة أيفون، وفي حدث iPhone 15 القادم، أفاد مارك جورمان من بلومبرج بأن شركة أبل تخطط أيضًا لاستخدام الطابعات ثلاثية الأبعاد لتحسين إنتاج الأجهزة.
الطباعة ثلاثية الأبعاد لإنتاج الأجهزة
وتستكشف أبل تقنية الطباعة ثلاثية الأبعاد لتسريع إنتاج الأجهزة وتقليل النفايات، فمن خلال حاويات أجهزة الطباعة ثلاثية الأبعاد، يمكن لشركة أبل استخدام المعادن المتطورة مثل الفولاذ المقاوم للصدأ والتيتانيوم بشكل أكثر كفاءة، بدءًا من أبل Watch Series 9 وربما التوسع إلى أجهزة iPhone وiPad في المستقبل.
وبالإضافة إلى ذلك، تعمل الشركة على لوحة مفاتيح Magic Keyboard جديدة لجهاز iPad والتي ستكون أشبه بلوحة مفاتيح الكمبيوتر المحمول، كما تنهي أبل أيضًا العمل على نظام التشغيل iOS 17.
انتقال أبل إلى شحن USB-C
وتُجري شركة أبل تغييرًا كبيرًا من خلال التبديل من منافذ Lightning إلى منافذ USB-C لأجهزة iPhone الخاصة بها، سيسمح هذا التحول للمستخدمين باستخدام كابل شحن واحد لأجهزة iPhone وMac وiPad، مما يجعله أكثر ملاءمة.
وسيوفر أيضًا سرعات نقل بيانات أسرع وتوافقًا مع أجهزة الشحن غير التابعة لشركة أبل، وأفاد مارك جورمان أن جهاز iPhone الجديد سيأتي مزودًا بكابل USB-C، كما تعمل شركة أبل على الترويج لخيارات الشحن اللاسلكي مثل MagSafe منذ بعض الوقت.
ولضمان انتقال سلس، ستوفر أبل ما يكفي من المحولات لتحويل Lightning إلى USB-C، ومع ذلك، حتى مع تضمين سلك USB-C، سيظل المستخدمون بحاجة إلى الحصول على وحدة شحن متوافقة بشكل منفصل، حيث من غير المرجح أن يتم تضمينها في الحزمة.
لوحة مفاتيح Magic Keyboard مُعاد تصميمها لأجهزة iPad
تخطط شركة أبل لإصدار لوحة مفاتيح Magic Keyboard مُجددة لجهاز iPad، سيحتوي هذا الملحق الجديد على لوحة تتبع أكبر وغطاء علوي من الألومنيوم، مما يمنحه إحساسًا متميزًا وبنية أكثر ثباتًا، سيحتفظ الغلاف الخارجي بمادة الغطاء الحالية، وسيحتوي على منفذ USB-C.
إمكانية وجود آيباد 14 بوصة
بينما كانت شركة أبل تفكر في إطلاق جهاز iPad بحجم 14 بوصة، يبدو أن مثل هذا المنتج ليس ضمن خططها الفورية حاليًا، لقد شكل الانتقال إلى شاشات OLED تحديات بسبب ارتفاع التكاليف، ومن المتوقع أن تصل موديلات iPad Pro الأولى ذات الشاشات الأكبر حجمًا إلى 13 بوصة في عام 2024.
تطوير iOS 17
تقترب شركة أبل من الانتهاء من نظام التشغيل iOS 17، مع إصدار إصدارات تجريبية متعددة، ويتم حاليًا وضع اللمسات النهائية على البرنامج لطرز iPhone 15 القادمة، ومن المتوقع أيضًا أن يتم إطلاق iPadOS 17.0 بالتزامن مع iOS 17.0، مما يشير إلى التحول عن جداول الإصدار السابقة.
المصدر: وكالة الصحافة المستقلة
كلمات دلالية: ثلاثیة الأبعاد شرکة أبل
إقرأ أيضاً:
السعودية تخلع معطفها القديم
في عالم السياسة، لا شيء يحدث مصادفة، وحين يتغير خطاب بحجم الإعلام السعودي الرسمي، فذلك لا يعد مجرد تعديل في النشرة، بل انقلاب في البوصلة، منذ شهور وأنا أتابع هذا التحول الغريب، جميل في بعضه، مربك في توقيته، ومذهل في إيقاعه المتصاعد، القناة السعودية الأولى، التي اعتادت لعقود أن تتجنب الاقتراب من حدود السياسة الإقليمية المشتعلة، باتت تتكلم كما لو أن داخلها قناة عربية ثائرة أطلق سراحها
في قلب شاشة الإخبارية الرسمية، تقرير عن هتلر العصر نتنياهو بلغة حادة، ويدك الكيان الصهيوني بلغة كانت محظورة في الإعلام الخليجي لعقود، باستثناء الإعلام القطري، واللافت أن هذا الخطاب لا يظهر عرضا، بل هو مستمر منذ أسابيع في هذه القناة تحديدا، التي تعبر بشكل مباشر عن التوجه الرسمي
وفي الوقت ذاته، كانت القناة تبث مقابلات مع معتمرين سودانيين من قلب الحرم المكي، يدعون للبرهان بالنصر، ويشاركهم الدعاء الصحفي السعودي ذاته، المشهد لا يحتمل التأويل، الرسالة واضحة، السعودية اختارت طرفا في الصراع، دون مواربة، ولا لغة رمادية، كما أن وزير الخارجية السوداني قال أن المملكة أبلغتهم أنها ستتكفل بكل احتياجات السودان لمدة ستة أشهر ،،
حتى المعرفات السعودية ذات الأعلى متابعة، بما فيها حسابات صحفيين بارزين، لم تعد تغرد خارج السياق الجديد، تحول خطابها بشكل لافت ليواكب التوجه الرسمي، تبنت نبرة دعم واضحة للجيش السوداني، وقبلها انفتاحا كبيرا تجاه السلطة السورية، هذا التحول في المزاج الرقمي يعكس أن التغيير لم يعد مقتصرا على القنوات الرسمية، بل أصبح يشمل الوعي العام الموجه أيضا
منذ متى تفعل السعودية ذلك، منذ متى يتحدث إعلامها بلهجة الجزيرة، دون أن تكون الجزيرة، هناك شيء يتغير، لا في الشاشة فقط، بل في القصر
منذ عام 2011، وأنا أتابع الإعلام السعودي حين أنشأت أول صفحة لي على تويتر،، كما عملت مراسلا لصحيفة الاقتصادية لعام ونصف من صنعاء ، كان الإعلام السعودي أقرب إلى متحف رسميات، لا يعادي ولا يناصر، كان حياديا إلى درجة البرود..
اليوم، لم يعد كذلك
الخطاب تغير
اللهجة تغيرت
كما أن تجربتي المهنية في مجال رصد وتحليل المحتوى، والتي امتدت لست سنوات، تجعلني أقرأ هذا التحول في الخطاب السعودي بدقة، ما يحدث في المنصات الرقمية، خصوصا عبر المعرفات الأعلى متابعة، بما فيها حسابات صحفيين وإعلاميين مؤثرين، ليس مجرد تفاعل لحظي، بل هو تحول موجه ومتدرج في المزاج العام، يعكس انسجاما مع التوجه الرسمي الجديد
هذا التغير لم يأت ارتجالا، بل يظهر بوضوح أن هناك إعادة تموضع شاملة في الخطاب، تتجاوز الإعلام الرسمي لتصل إلى وعي الجمهور عبر أدواته اليومية..
قبل أيام، ظهر عيدروس الزبيدي في خطاب تهديدي فج تجاه قبائل حضرموت، خطاب لم يأت من فراغ، بل من أزمة ثقة تتعمق بين مشروعه والمكون القبلي في الشرق، بعدها بأيام فقط، يظهر وزير الدفاع السعودي في لقاء مباشر مع رئيس حلف قبائل حضرموت
الرسالة لا تحتاج إلى محلل استراتيجي
في الملف السوري، الخطاب السعودي أقرب إلى نبض الشعب، منه إلى الخط الرسمي للدولة، أحيانا لا يمكنك أن تفرق بينه وبين خطاب قناة الجزيرة حين تتحدث عن القضايا الكبرى..
من كان يتوقع أن تتحدث القنوات السعودية بهذا الوضوح عن الغارات والاحتلالات والحق الفلسطيني، بهذا القدر من الحزم والصفاء، ما نراه ليس تغييرا في اللهجة فقط، بل تفكيك كامل للخطاب القديم
قد يقول البعض إن التغير نتيجة ظروف إقليمية بعد السابع من أكتوبر، وآخرون يرونه استجابة لحاجة واستدارة داخلية وخارجية واسعة، لكن مع ذلك، السعودية تغيرت.
من يراقب المشهد بعين أوسع سيدرك أن ما يحدث في الإعلام ليس سوى انعكاس لتحول جذري أعمق في السياسة السعودية مع صعود محمد بن سلمان، فقد نسجت المملكة خلال السنوات الأخيرة علاقة استراتيجية متنامية مع الصين، متجاوزة بذلك النمطية التقليدية التي حصرت توجهاتها لعقود في النفوذ الأمريكي، وكأن واشنطن كانت الخيار الإجباري الوحيد، هذا الانفتاح نحو الشرق أجبر واشنطن على إعادة النظر في تعاملها مع الرياض، بعدما تخلت الأخيرة عن موقع التابع واختارت أن تتصرف كقوة مستقلة وفاعلة في توازنات الإقليم والعالم، وكان اختيار السعودية كمقر للحوار الروسي الأمريكي دليلا واضحا على هذا التحول