ماذا كشف حديث صلاح في غرفة الملابس عن مستقبله مع ليفربول؟
تاريخ النشر: 5th, September 2023 GMT
يبدو أن نجم الكرة المصري، محمد صلاح، قرر تجاهل العرض المغري الذي عرضته عليه إدارة نادي الاتحاد السعودي، والبقاء لموسم آخر على الأقل مع ليفربول الإنكليزي، وذلك بناء على حديث جرى في غلافة ملابس "الريدز"، بحسب صحيفة "إندندبنت" البريطانية.
وكانت تقارير إعلامية قد ذكرت في وقت سابق، أن ليفربول رفض عرضا بقيمة 150 مليون جنيه إسترليني (حوالي 190 مليون دولار) من فريق اتحاد جدة، مقابل بيع "الملك المصري"، في حين ذكرت تقارير أخرى أن "العميد" مستعد لرفع العرض إلى نحو 200 مليون جنيه إسترليني (أكثر من 252 مليون دولار)، وذلك مع تبقي يومين على إغلاق سوق الانتقالات في السعودية.
وفي هذا الصدد، قال لاعب خط الوسط الجديد في ليفربول، المجري دومينيك سوبوسلاي، إن صلاح "أخبر زملاءه في غرفة الملابس إنه يريد البقاء في ليفربول"، مفضلا ذلك على انتقاله للدوري السعودي.
وأردف: "نحن بالطبع نتحدث مع بعضنا البعض.. هو (صلاح) يريد أن يبقى هنا وأن يكون معنا، ونحن سعداء حقا بذلك، لأننا بحاجة إلى أشخاص مثله في الفريق".
من جانبه، أكد مدرب ليفربول، الألماني يورغن كلوب، أنه "لم يشعر بالحاجة" لسؤال صلاح ما إذا كانت مباراته المقبلة ستكون مع نادي الاتحاد السعودي.
وقال كلوب: "بالنسبة لي، لم يكن الأمر موضع تساؤل للحظة واحدة، لأكون صادقا.. لم يكن لدي أي شك بشأن التزامه (صلاح) تجاه هذا النادي".
ولفت إلى نجم "منتخب الفراعنة" كان يتحدث في الاجتماعات التي يعقدها الفريق كان عن الأداء في المستقبل، وليس عن أسبوع أو أسبوعين.
وتابع: "لا يمكن تخيل مدى الضجة التي أحدثها العالم، ومدى هدوئنا معه. إنه لاعبنا ويريد اللعب هنا"، وهي تصريحات تطابقت مع تلك التي أدلى بها سوبوسلاي، عن "الرسالة" التي تم نقلها لبقية أعضاء النادي بشأن انتقال صلاح.
ومدد صلاح العام الماضي عقده مع ليفربول لمدة 3 مواسم إضافية، وقد أكد وكيل أعماله في وقت سابق من الشهر الحالي أن النجم المصري "لا ينوي مغادرة" ملعب "أنفيلد".
وسبق لليفربول أن خسر لاعبَين هذا الصيف لصالح الدوري السعودي، بانتقال قائده جوردان هندرسون والبرازيلي فابينيو إلى نادي الاتفاق ونادي الاتحاد توالياً، بينما انتقل البرازيلي روبرتو فيرمينو إلى الأهلي بعد انتهاء عقده مع "الريدز" أيضاً.
المصدر: الحرة
إقرأ أيضاً:
«الكراسي الموسيقية» تشتعل سباق اللقب في الدوري السعودي
معتز الشامي (أبوظبي)
أعادت «الجولة 26» من الدوري السعودي رسم «صراع القمة»، بعدما اشتعلت المنافسة في «مربع الذهب» بين الكبار، في مشهد لا يخلو من الإثارة والدراما، ما أطلق لعبة أشبه بـ «الكراسي الموسيقية» التي يتصارع فيها 4 فرق، أملاً في حسم اللقب هذا الموسم، حتى وإن كانت المؤشرات تؤكد تفوق الاتحاد من واقع تصدره للترتيب بـ62 نقطة، والهلال وصيفاً «57 نقطة»، والنصر ثالثاً «54 نقطة»، والقادسية رابعاً «52 نقطة».
ورقمياً لا تزال هناك 8 جولات حتى الوصول إلى نهاية الدوري السعودي، وبالتالي يستفيد كل فريق من تعثر منافسه في المراكز الأربع الأولى، في لعبة «كراسي موسيقية» أشعلتها نتائج الجولة الأخيرة، بعد فوز النصر على الهلال، وتعثر الاتحاد، وكذلك القادسية بالتعادل.
ونجح النصر في إسقاط الهلال في «ديربي الرياض»، وقمة الجولة بنتيجة 3-1، ليُنعش آماله في اللقب، بعد تقليص الفارق في صراع صدارة الدوري برصيد 8 نقاط، بينما عجز الاتحاد مجدداً عن استغلال الفرص بتعادل جديد أمام غريمه الأهلي 2-2 في الأوقات الأخيرة، ورفض هدية النصر، أما القادسية فوّت فرصة ذهبية لتعزيز موقعه بين الكبار، بعد تعادل مرير مع الاتفاق.
وأوقف الفوز الثمين للنصر على الهلال سلسلة امتدت لأربع سنوات أمام «الأزرق» من دون انتصارات، ودخل «الأصفر» في حسبة التتويج بالدوري، وأكد أنه لم يرفع الراية البيضاء بعد، فيما أظهر رونالدو ورفاقه شخصية البطل في الوقت المناسب، وسط أداء جماعي وانضباط تكتيكي أربك حسابات الهلال الذي فشل من جديد في حسم «كلاسيكو» جديد.
وفي المقابل، خيّب الاتحاد آمال جماهيره مرة أخرى، بعدما فرّط في فوز في المتناول أمام الأهلي، في «ديربي» شهد تقلبات كثيرة انتهى بتعادل بطعم الخسارة، ليبقى «العميد» في موقع غير مستقر على الصدارة، ويواصل مسلسل إهدار الفرص الذي بات سمة بارزة لموسمه.
أما القادسية، الذي يعيش موسماً استثنائياً، عجز عن تقليص الفارق واقتحام مركز الوصافة بتعادل قاتل أمام الاتفاق، ليبقى في المركز الرابع، وإن كان لا يزال رقماً صعباً في معادلة المنافسة.
وبالتالي أصبح الفارق بين 4 فرق ليس كبيراً، وتحديداً بين العشر نقاط وأقل حتى المركز الأول، والمباريات المقبلة بمثابة نهائيات مصغرة، حيث لا مجال للتفريط، وكل نقطة ربما تكون فاصلة بين المجد والندم.