كشف عالم الأوبئة الروسي فاديم بوكروفسكي، عن محدودية الانتشار السريع لسلالة جديدة من متحورات فيروس كورونا، وقال إن الوضع لا يزال تحت السيطرة.

وأضاف: "لا يوجد سبب جدي للقلق، لأن الكثيرين محصنون ضد "كوفيد-19". ستقوم هيئة "روس بوتريب نادزور" إذا لزم الأمر، بإبلاغ المواطنين واتخاذ التدابير المناسبة".

وحذرت منظمة الصحة العالمية بين 31 يوليو و27 أغسطس من زيادة بنسبة 38% في حالات الإصابة بفيروس كورونا في العالم.

وبالإضافة إلى العامل الموسمي، فإن زيادة عدد الإصابات قد تكون مرتبطة بانتشار نسخة جديدة من متحور "أوميكرون"، وعلى وجه الخصوص، النوع الفرعي BA.2.86، الذي أطلق عليه "Pirola"

المصدر: صدى البلد

كلمات دلالية: إصابة بفيروس كورونا الصحة العالمية

إقرأ أيضاً:

الشرق الأوسط الجديد بين المخططات والتحديات.. خارطة جديدة تلوح في الأفق - عاجل

بغداد اليوم – بغداد

تتزايد المؤشرات حول سعي الولايات المتحدة وإسرائيل لإعادة تشكيل خارطة الشرق الأوسط وفق رؤى سياسية جديدة، تشمل دول المنطقة كافة، بما فيها العراق وسوريا ولبنان واليمن والأردن ومصر ودول الخليج.

وأكد الباحث والأكاديمي رياض الوحيلي، في حديث لـ"بغداد اليوم"، أن "هذه المخططات تواجه تحديات كبيرة على أرض الواقع، أبرزها تصاعد نفوذ محور المقاومة، إضافة إلى التغيرات الجيوسياسية التي تشهدها الساحة الدولية، حيث تتنامى أقطاب منافسة للولايات المتحدة مثل الصين وروسيا، ما يضعف فرص نجاح هذه المشاريع".

وأشار إلى أن "الإدارة الأمريكية، بقيادة دونالد ترامب، تسعى إلى فرض ضغوط على دول المنطقة عبر صفقات اقتصادية وأمنية، لاسيما مع دول الخليج، كما تمارس ضغوطا على العراق لإبعاده عن إيران ونزع سلاح فصائل المقاومة العراقية، مستخدمة في ذلك ورقة العقوبات الاقتصادية والأموال العراقية المجمدة في البنوك الأمريكية ، بالإضافة إلى التلويح بملف الأزمة السورية وتأثيره المحتمل على أمن العراق واستقراره".

واختتم الوحيلي حديثه بالتحذير من أن "العراق والمنطقة على أعتاب تطورات كبيرة وخطيرة، في ظل هذه المساعي لإعادة رسم خارطة الشرق الأوسط، مما يجعل جميع السيناريوهات مفتوحة وقابلة للتحقق".

وتعود فكرة إعادة رسم خارطة الشرق الأوسط إلى عقود ماضية، حيث طُرحت في أروقة السياسة الأمريكية والإسرائيلية بأشكال متعددة، كان أبرزها مشروع "الشرق الأوسط الكبير" الذي أعلنه الرئيس الأمريكي الأسبق جورج بوش الابن في عام 2004، ثم أعيدت صياغته لاحقا تحت مسمى "الشرق الأوسط الجديد" على يد وزيرة الخارجية الأمريكية السابقة كوندوليزا رايس، خلال الحرب الإسرائيلية على لبنان عام 2006.

وتقوم هذه المشاريع على إعادة تشكيل الخارطة الجيوسياسية للمنطقة وفق مصالح القوى الكبرى، من خلال تفكيك الدول القائمة أو إعادة ترتيب تحالفاتها، مستغلة النزاعات الداخلية والصراعات الطائفية والعرقية كأدوات للتغيير.

المصدر: بغداد اليوم + وكالات 

مقالات مشابهة

  • بشرى سارة لمحدودي الدخل| الحكومة تعلن عن شقق جديدة ضمن مبادرة سكن لكل المصريين
  • نظرة على أكثر الصور المؤثرة خلال جائحة فيروس كورونا بعد 5 أعوام
  • رد حاسم من الحكومة بشأن زيادة أسعار البنزين 5 جنيهات قبل العيد
  • إعلامي يزف بشرى بشأن زيزو
  • الشرق الأوسط الجديد بين المخططات والتحديات.. خارطة جديدة تلوح في الأفق
  • الشرق الأوسط الجديد بين المخططات والتحديات.. خارطة جديدة تلوح في الأفق - عاجل
  • طبيب روسي يوضح حقيقة التصورات الشائعة بشأن النوبات القلبية
  • الذهب يتراجع وسط ترقب المستثمرين لخطط ترامب حول زيادة الرسوم الجمركية
  • رئيس الوزراء يُصدر توجيهًا بشأن برنامج المساندة التصديرية الجديد
  • عبد المحسن سلامة يزف بشرى للصحفيين بشأن المشكلات التأمينية ومجال الحريات