كوليبا: السلطات الأوكرانية لا تعتزم تغيير موقفها إزاء صفقة الحبوب
تاريخ النشر: 5th, September 2023 GMT
أعلن وزير الخارجية الأوكراني دميتري كوليبا أن كييف لا تعتزم تغيير موقفها إزاء صفقة تصدير الحبوب عبر البحر الأسود.
وقال كوليبا في حديث للتلفزيون الأوكراني، يوم الاثنين، إن أوكرانيا تعول على أن يطلعها الجانب التركي على تفاصيل مباحثات الرئيس التركي رجب طيب أردوغان مع الرئيس الروسي فلاديمير بوتين في سوتشي.
وأكد أن أوكرانيا "ستصر على كافة المواقف المبدئية، بما في ذلك الضغط على روسيا من خلال العقوبات".
إقرأ المزيدوجدير بالذكر أن صفقة تصدير الحبوب الأوكرانية عبر البحر الأسود، التي انسحبت منها روسيا في يوليو الماضي، كانت من بين المواضيع الرئيسية التي بحثها بوتين وأردوغان في سوتشي يوم الاثنين.
وقال أردوغان خلال مؤتمر صحفي في ختام المباحثات، إن "أوكرانيا يجب أن تلطف موقفها من أجل القيام بخطوات مشتركة مع روسيا".
بدوره، أكد بوتين استعداد موسكو للعودة إلى الصفقة بعد تنفيذ الشروط المتعلقة برفع القيود عن الصادرات الروسية من الأغذية والأسمدة.
المصدر: تاس
المصدر: RT Arabic
كلمات دلالية: كورونا أزمة الغذاء العالمية الأزمة الأوكرانية البحر الأسود العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا رجب طيب أردوغان فلاديمير بوتين مواد غذائية
إقرأ أيضاً:
بريطانيا وفرنسا تتهمان بوتين بتعطيل جهود السلام في أوكرانيا وتطالبانه برد فوري
تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق
وجهت كل من بريطانيا وفرنسا، اليوم الجمعة، اتهامات مباشرة للرئيس الروسي فلاديمير بوتين بالمماطلة المتعمدة في محادثات وقف إطلاق النار مع أوكرانيا، وذلك في تصعيد دبلوماسي جديد يعكس حالة التوتر المتزايدة بين الغرب وروسيا.
جاء ذلك بالتزامن مع تصاعد الضغوط الغربية على موسكو، وسط مطالبات متكررة بضرورة تقديم إجابة واضحة وسريعة على مقترحات الولايات المتحدة بشأن إنهاء القتال.
ففي مؤتمر صحفي مشترك من مقر حلف شمال الأطلسي (الناتو)، أشار وزير الخارجية البريطاني ديفيد لامي، إلى جانب نظيره الفرنسي جان-نويل بارو، إلى ما وصفاه بـ"إستراتيجية التباطؤ" التي يتبعها الكرملين في التعامل مع مبادرات السلام. وقال لامي بلهجة حاسمة: "حكمنا أن بوتين ما زال يصعّب الأمور وما زال يماطل". وأضاف: "بينما يُطلب منه وقف إطلاق النار، يواصل قصف أوكرانيا وسكانها المدنيين والبنية التحتية للطاقة. نحن نراك يا بوتين، وندرك تمامًا ما تفعله".
تأتي هذه التصريحات في وقت رفضت فيه موسكو عمليًا، عبر أحد مسؤولي الكرملين، مقترحًا أميركيًا لوقف شامل وفوري لإطلاق النار لمدة 30 يومًا، معتبرة أن إنهاء الحرب الدائرة منذ ثلاث سنوات في أوكرانيا "عملية مطولة"، مما يعكس تمسكًا روسيًا بالحل العسكري على حساب الجهود السياسية.
من جانبه، أكد وزير الدولة الفرنسي جان-نويل بارو أن كييف كانت قد أبدت قبولها بشروط وقف إطلاق النار منذ ثلاثة أسابيع، معتبرًا أن الكرة الآن في ملعب موسكو. وقال بارو: "روسيا مدينة برد واضح على المقترح الأميركي"، في إشارة إلى موقف غير معلن رسميًا من الكرملين. كما أبدى قلقه من الخطوات العسكرية الروسية الأخيرة، لاسيما إصدار بوتين أمرًا بتجنيد 160 ألف شاب للخدمة العسكرية الإلزامية، ما يُفهم كتصعيد إضافي وليس بادرة نحو التهدئة.
ويأتي هذا التحرك الدبلوماسي الغربي في سياق مبادرة دولية تقودها بريطانيا وفرنسا تحت اسم "تحالف الراغبين"، وهي مجموعة متعددة الجنسيات تهدف إلى تشكيل قوة مراقبة مستقلة تشرف على أي اتفاق سلام محتمل في المستقبل القريب، إذا ما تم التوصل إليه.
وفي تطور لافت، من المقرر أن يجتمع القادة العسكريون للتحالف اليوم في العاصمة الأوكرانية كييف، ضمن ترتيبات أمنية مشددة، بينما يتوقع أن يُعقد لقاء آخر على مستوى وزراء الدفاع الخميس المقبل في مقر الناتو ببروكسل، لمناقشة المسار العسكري والدبلوماسي للأزمة.